/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ باحث سياسي: أحداث 2011 تسببت في انهيار العقد الاجتماعي بليبيا - اخبار ليبيا
ليبيا الان معمر القذافي

باحث سياسي: أحداث 2011 تسببت في انهيار العقد الاجتماعي بليبيا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

قال طارق مجريسي، زميل سياسات في برنامج شمال أفريقيا والشرق الأوسط في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وضع عقد اجتماعي دام لأربعين عاما في ليبيا، مبينا أنه أحداث 2011 تسببت في تداعي العقد الاجتماعي والسياسي في ليبيا، كما أنهم فشلوا في وضع عقد اجتماعي جديد يراعي مصلحة الشعب الليبي الذي مزقته آلة الحرب.

وأوضح مجريس، إنه إذا أرادت الدولة بناء نفسها مرة أخرى، فسيلزم إنشاء عقد اجتماعي لبناء ليبيا جديدة مقبولة لدى معظم الليبيين، مبينا أنه قبل 2011 كانت الرسالة واضحة بأن ثروة ليبيا النفطية ملك لشعبها، وأن الشعب الليبي يحصل على تلك الثروة في صورة إعانات حكومية وإسكان حكومي والأهم من هذا كله من خلال التعيين في الوظائف الحكومية.

وأشار مجريسي إلى تفاقم الأوضاع  في ليبيا وانقسام المؤسسات، وباتت البلاد ترزح تحت وطأة حكم الميليشيات وأمراء الحرب الذين استولوا على مؤسسات الدولة،

وأكد مجريسي أن النظام القضائي تحول إلى محط سخرية من قبل أولئك الذين أرهبهم ذات يوم، لافتا إلى أنه تم اغتيال القضاة وتم إجبارهم على إصدار أحكام بعينها، وتعرضت المحاكم بشكل روتيني للهجوم، وخُطف السجناء من عهدة الدولة، وفي غضون ذلك فرضت الميليشيات قواعدها الخاصة وأنشأت سجونها داخل إقطاعياتها .

وأكد أنه بعد مرور عشر سنوات زاد نفوذ أمراء الحرب وقادة الميليشيات الذين ارتدى بعضهم الزي الرسمي وتقلدوا مناصب في مؤسسات الدولة رغم الجرائم التي تلاحقهم، لافتا إلى ان عبث هذه الميليشيات وقادتها أصبح روتينًا ما أرغم الدولة على التودد إلى المجموعات المسلحة، وقرر المجتمع الدولي تدريبهم وتطويرهم كشركاء، وأصبحوا تدريجياً جزءًا لا يمكن تمييزه من النخبة الليبية الجديدة.

واستطرد أن جذور أوجه القصور الاجتماعي والإداري والعدالة في ليبيا تكمن في غياب عقد اجتماعي جديد، وعدم القدرة على تصنيف الحقوق والالتزامات والخصوصيات الليبية بعد القذافي، مبينا أن عملية الحوار السياسي للأمم المتحدة مهدت الطريق إلى عقد اجتماعي جديد من خلال مؤسسات موحدة، وهذه معالم يجب توجيه ليبيا نحوها إذا أحرزت المحادثة التفاعلية حول إنشاء عقد اجتماعي تقدماً واستمرارية. واختتم حديثة بأن الاستثمار في برامج العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية هو المفتاح لتسوية دوامة العنف في ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya