/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير: إدارة بايدن ستسعى لتحريك خطوط الاتصال مع الأطراف الليبية - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر ليبيا الان

تقرير: إدارة بايدن ستسعى لتحريك خطوط الاتصال مع الأطراف الليبية

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفاد تقرير صحفي بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن تمديد حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بليبيا لمدة عام واحد، معتبرا أن ليبيا تشكل تهديدا غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، بحسب تعبيره.

وبين التقرير أن موقف إدارة بايدن يبعث برسالة إلى الأطراف المتدخلة في الأزمة الليبية ويبدد الغيوم التي لفّت لسنوات السياسية الأمريكية في ليبيا في ظل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب والتذبذب بين دعم حفتر في وقت من الأوقات، على حساب حكومة الوفاق ، وفترة فراغ في الموقف الأمريكي إزاء تطورات ليبيا، وفي ظل التعقيدات التي تواجه مساعي تسوية الأزمة الليبية، تبدو خيارات إدارة بايدن مفتوحة أيضا على أوراق لم تكن إدارة ترامب تضعها في أولويات أجندتها.

ويأتي موقف بايدن في وقت تم انتخاب محمد المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي في ليبيا، وعبد الحميد دبيبه رئيساً للوزراء. الحكومة التي ستشرف على مرحلة انتقالية لإجراء الانتخابات العامة في 24 ديسمبر 2021، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في ملتقى الحوار السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة، والمحادثات التي رعتها لتشكيل حكومة مؤقتة جديدة لليبيا، بهدف وضع حد لعقد من الفوضى والانقسام والعنف بإجراء انتخابات في وقت لاحق هذا العام.

بالعودة الى السياسة الأمريكية الجديدة في ليبيا، نشرت وكالة الأنباء الألمانية “د، ب، أ” تحليلاً مطولاً عن الأزمة الليبية واستهلّته بالحديث عن الدعوة التي وجهها رئيس البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة ريتشارد ميلز جونيور، بالشروع فوراً في سحب القوات الأجنبية من ليبيا، بما فيها جميع العناصر المرتزقة والمندوبين العسكريين الأجانب، والتي تعتبر تحولاً ملحوظاً في سياسة الإدارة الجديدة مقارنة بسياسة الرئيس السابق دونالد ترامب.

ويرى محللون في هذا السياق بأنه يجري تحريك خطوط الاتصال بين الأوساط الليبية ودوائر صنع القرار الأمريكي التي تعطلت خلال فترة إدارة الرئيس السابق ترامب، وهو اتجاه يتوقع أن يكون على حساب حفتر ، لكن ليس بالضرورة على حساب المجموعات المؤثرة والقوى القبلية المساندة له في بنغازي.

وبالعودة الى سياسة الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، لعبت الأخيرة دوراً كبيراً بالتأثير على حفتر شخصياً، وقامت بضغوط على الدول الداعمة له، من أجل وقف دعمه، أما مصر، فمد جسور التواصل مع حكومة الوفاق في غرب البلاد واحتضنت جلسات حوار بين فرقاء الأزمة الليبية، كما سُرّبت تقارير من القاهرة تتحدث عن توجه لدى القيادة المصرية في النأي بنفسها عن حفتر.

ولا يمكن لحفتر مواجهة الحلف الغربي بقيادة الولايات المتحدة وحده، وزيارة رئيس المجلس الرئاسي الجديد محمد المنفي ولقائه بحفتر أمس، تهدف للمصالحة ولم الشمل وتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا، ولكنها بنظرالعديد من الخبراء، لا تؤكد على بقاء حفتر في الواجهة السياسية المقبلة لليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya