/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الصلابي: المصالحة ليست معالجة لما حدث في 17 فبراير - اخبار ليبيا
ليبيا الان معمر القذافي

الصلابي: المصالحة ليست معالجة لما حدث في 17 فبراير

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

 

قال علي الصلابي، القيادي الإخواني، إن: “مشروع السلام والمصالحة الوطنية الذي نريده ليس معالجة لما حدث أثناء ثورة السابع عشر من فبراير، فهذه الثورة وما حدث فيها نتاج منطقي للظلم والفساد والاستبداد الذي عشعش طوال الأربعة عقود الماضية، ولم يكن وليد اللحظة، ولا يمكن اختزاله في حادث معين أو قضية بعينها” وفق قوله.

أضاف الصلابي: “لقد شوهت المنظومة الاستبدادية قبل الثورة الليبية تاريخ وجهاد الأبطال الذين صنعوا الاستقلال وشوه نضالاً وحراكاً ثقافياً واجتماعياً كان من أسس هذا الاستقلال، وشوه النظام نخبة ثقافية وأودعها السجون حقبة السبعينيات، واستولى على أموال الموسرين بحجة تصفية البرجوازية وصادر الممتلكات الخاصة وحارب الناس في قوت أولادهم، وانبرى يطلق الأوصاف المقيتة لكل معارضيه، وأدخل البلد في حروب لا طائل من ورائها ذهب جراءها آلاف الضحايا من أبناء هذا الشعب، وجني الوطن من ورائها فقداً لعدد كبير من أبنائه بالإضافة إلى قائمة طويلة من اليتامى والمتضررين” على حد زعمه.

وواصل “الصلابي” في مقال بموقع “عربي بوست” الممول قطريا: “لم تكن هذه الانتهاكات تنفذ من رأس النظام مباشرة، بل استخدم فيها أذرعاً من أبناء الشعب، معتمداً في التغرير على تجاذبات قبلية وجهوية، وأطماع شخصية استجاب لها السذج وضعاف النفوس، ومعتمداً على الضيق في فرص العمل والكسب الذي نتج عن سياساته المتقلبة ونظرياته المزعومة، حتى ألجأ قطاعاً عريضاً من الموظفين والعاطلين والشباب بل وحتى من المتقاعدين والنساء المطلقات إلى العمل ضمن جهاز الأمن الداخلي في كتابة التقارير والوشاية بالمواطنين من أجل لقمة العيش، ليحصد الوطن جراء ذلك جرحاً غائراً بأياديه! فمن من وقع عليهم الانتهاك هم من أبنائه، ومن مارس هذا الانتهاك من أبنائه أيضاً، وقد يتذبذب البعض بين الصنفين حيناً من الزمن” على حد قوله.

وتابع الصلابي: “الانتهاكات التي مارسها نظام معمر القذافي، مارسها بأذرع من أبناء هذا الشعب، واعتمد فيها على تجاذبات قبلية وجهوية كغطاء تضيع به حقائق الأشياء وبشاعة الجرائم. والحقيقة أن التجييش القبلي والجهوي والمناطقية، ما انفك متكأً لكل ناعق يحاول بإثارته تحقيق مطالبه الشخصية، حتى أصبحت القبيلة والمنطقة لدى البعض سبباً يعلق عليه ضعف ما يرفع من شعارات، والصهوة التي يمتطيها لتحقيق مطامعه الشخصية، فيرفع شعار القبيلة وما لاقته من تهميش، أو يرفع شعار الجهة وما لاقته من تهميش، فقط ليجمع حوله المناصرين” على حد قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya