/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ السلطة التنفيذية المُرتقبة لن تحصل على توافق – وكالة أخبار ليبيا 24 - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

السلطة التنفيذية المُرتقبة لن تحصل على توافق – وكالة أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد عضو المجلس الأعلى للدولة الاستشاري أبو القاسم قزيط، أنه إذا كان الهدف من منتدى الحوار السياسي، هو تشكيل مجلس رئاسي وحكومة، فإن المنتدى اقترب من تشكيلهما، أما إذا كان الهدف تشكيل مجلس رئاسي وحكومة “توافقية”، فإن الأمر لازال بعيدًا جدًا.

قزيط أوضح – في تصريحات صحفية –  أنه في ضوء ما ذكره بوجود “مسار واضح وآليات عمل واضحة ومدة زمنية محددة”، سيكون في القريب مجلس رئاسي وحكومة، ولكن لن تكون الأخيرة “توافقية”، على حد رؤيته.

وقال “إن تشكيل حكومة توافق يرتضي بها الجميع وتستطيع العمل في كل ليبيا، الحقيقة هذا إلى الآن محل شك كبير”، مرجعا السبب إلى أن تصميم آلية الوصول إلى القرار، ينتج مجلس رئاسي لكن في الغالب لا ينتج توافق، على حد تقديره.

وأضاف “نحن لاحظنا في دول راسخة في الديمقراطية مثل الولايات المتحدة الأمريكية حدثت إشكاليات عميقة وتم اقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن”.

وتساءل هل نتوقع إذا فازت أحد القوائم بـ51% وتم إقصاء القوى السياسية الأخرى المشاركة في هذا الحوار أن تدعم هذه القوى الأخيرة لعبة الديمقراطية؟، قبل أن ينوه إلى أن نسبة الـ51% كديمقراطية، لا تنفع في “بلد ممزق مثل ليبيا”، وفق قوله.

ورأى أن البلاد في حاجة إلى ما وصفها “لعبة سياسية” يربح ويشارك فيها الجميع، مرجحا أن تشكيلة المجلس الرئاسي الجديد لن يقبل بها الجميع ولن تحصل على توافق، خصوصا أن هناك بعض القوى السياسية، غير موجودة على الإطلاق في الحوار السياسي، مثل المجموعات القريبة من تيار “يا بلادي” أو من “المؤتمر السابق” أو من ما يعرف “بحكومة الإنقاذ”.

واعتبر في السياق أن من يريد حل حقيقي، كان لابد أن يٌشرك هذه المجموعات في الحوار، على الأقل بممثلين اثنين من كل مجموعة، مشيرًا إلى أن تجربة 2015م وتشكيل حكومة آنذاك، كانت المشكلة الكبيرة هي أنها لم تحوز على التوافق المطلوب؛ حيث لم يتم إشراك الشرق الليبي في العملية برمتها، ولم تطأ قدم النائب على القطراني، إطلاقا العاصمة طرابلس.

كما أشار إلى أن تيار حكومة الوفاق، الذي يمثلها الغويل المدعوم من المفتي، قاطع أيضا الحكومة إلى اليوم، وهو ما يعني أن هناك كتلة واسعة جغرافية وسياسية مهمة لم تدخل في عملية الحوار أو التوافق.

وشدد على أن التوافق الليبي لابد أن يكون موائما لتوافق الدول النافذة في الملف الليبي على المستوى الإقليمي والدولي؛ حيث البعض منها لديها قوات داخل ليبيا والبعض يدفع بمقاتلات متقدمة جدا والبعض يبني في خنادق، لافتا إلى أن أي توافق تقوده بعثة أممية وينتج عنه تشكيل سلطة جديدة، لابد أن توافق عليها الدول الخمس الكبار كي يصدر قرار بشأنها من مجلس الأمن.

واستشهد بروسيا، قائلا “وافقت في 2011 م لكنها شعرت بعد ذلك بأنها خُدعت”، متوقعا أن روسيا لن ترتضي بأي سلطة جديدة في ليبيا ما لم ترضي طموحها الاقتصادي.

وأكد أن التوافق الدولي حول حل الأزمة الليبية غير موجود حتى اللحظة، مرجعا السبب إلى غياب الولايات المتحدة الأمريكية، بقوله “إذا غابت القيادة الأمريكية لا توجد أجندة لدى الغرب”.

واعتبر أن المحاصصة في الحكومة الجديدة المزمع تشكيلها، لا مناص منها في هذه الفترة، معتقدا أن هذه الحكومة ستواجه تحديات جمة، وتحتاج إلى شخصيات استثنائية لإداراتها؛ حيث المرحلة الانتقالية هي مرحلة تأسيس الدولة الليبية.

وتوقع أنه إذا تم التوصل إلى توافق بين الفرقاء، فإن جزء كبير من هذه التحديات سيتم معالجتها بسلاسة، مشيرا إلى أن التحديات الكبيرة على سبيل المثال في الخدمات أو في الأمن، لن تستطيع أي حكومة توفيرها في غضون تسعة أشهر.

وختم بالتنويه إلى أن ليبيا لن تستطيع الوصول إلى الانتخابات بدون حكومة توافقية، حيث لا تتوفر في السلطة القادمة، الشروط اللازمة لإنجاح بسط سيطرتها على كامل التراب الليبي، بما فيها الشروط الإقليمية والدولية، وفق قوله.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya