/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بعد إطلاق سراحة.. الروسي شوغالي يكشف معاناة الليبيين داخل سجن معيتيقة وسيطرة الأمريكان عليه - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

بعد إطلاق سراحة.. الروسي شوغالي يكشف معاناة الليبيين داخل سجن معيتيقة وسيطرة الأمريكان عليه

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

كشف الباحث الروسي “مكسيم شوغالي”، الذي أفرج عنه مؤخرا من ليبيا، عن تفاصيل احتجازه بسجون مليشيا الردع لمدة 21 شهرًا بتهمة تزوير الإنتخابات . 

وأوضح شوغالي، في ظهور إعلامي بقناة “NTV” الروسية، أنه عاش تجربة مروعة في السجن، مؤكدا أن أجهزة أمن غربية كانت مسؤولة عن استجوابه في السجن.. على حد قوله .

ووصف الباحث الروسي السجن الذى كان محتجزا به، مبينا أنه كان عبارة عن زنزانة بها حوالي 60 شخصًا، وكان الكثير من المحتجزين يفارقون الحياة في السجن، ويتم رميهم في البحر المتوسط، حسبما روى له شهود عيان .

وأضاف أنه تفاجأ في يوم جمعة، باقتياده إلى مكتب المدعي العام، وهناك التقى مترجمه” سامر”، وأخبره بأنه إذا عرضوا عليه المغادرة إلى بلد آخر، فلابد أن يوافق، فأهم شيء هو الخروج من ليبيا، وأوضح أنه جاوب على أسئلة الاستجواب بأنه ليس عضوا في المخابرات والخدمات الخاصة ولا يشغل أي منصب ولا يعرف أسرار الدولة .

وأكد مكسيم أن حرمانه من حريته لمدة عام ونصف كان بتوجيه من المخابرات الأمريكية، والأمريكيون يشرفون على سجن معيتيقة.

وتابع انه لم يتمكن من إنهاء دراسته، مشيرا إلى أن أهم ما تحقق منه خلال وجوده فى ليبيا، أنه لا توجد دولة من حيث الجوهر، وأن   الليبيين  سئموا من هذه الاوضاع،  وينتظرون المساعدة ليس حتى بالمال، ولكن لإعطائهم الفرصة لاتخاذ قراراتهم الخاصة، وانتخاب رئيس وبناء الدولة من جديد .

وأكد شوغالي أن أمريكا هي المذنبة أو حتى روسيا بدرجة ما، مطالبا بضرورة أن تتوقف الدول عن تدخلها فى الشأن الليبي، واصفا ما يحدث في ليبيا بأنه كابوس حقيقي .

ويرى مراقبون أن القوى التي تسيطر على حكومة الوفاق غير المعتمدة في طرابلس كانت بحاجة إلى استفزاز واختراع قصة خيالية، وتم إجبار شوغالي وسويفان على الإدلاء باعترافات كاذبة حول علاقتهم بالمخابرات الروسية، وعرضوا عليهم مقابل ذلك نقلهم من ليبيا إلى أوروبا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya