/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ محلل سياسي: من تجمعوا تحت راية الناتو في 2011 يتقاتلون ضد بعض ومنهم من كفر بفبراير - اخبار ليبيا
عاجل ليبيا الان معمر القذافي

محلل سياسي: من تجمعوا تحت راية الناتو في 2011 يتقاتلون ضد بعض ومنهم من كفر بفبراير

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

 قال المحلل السياسي عادل الخطاب، اليوم الثلاثاء، إن أنصار الزعيم الشهيد معمر القذافي يشكلون قوة بشرية تعد هي الأكبر داخل المجتمع الليبي.

وأضاف الخطاب في تصريح خاص لليبيا 24 أن أنصار الزعيم الشهيد معمر القذافي يشكلون قوة بشرية تعد هي الأكبر داخل المجتمع الليبي و أصحاب  خبرات كبيرة يتوسم  الشعب الليبي فيها القدرة على العودة بالبلاد إلى مرحلة الأمان المفقود، و رغم الظروف الصعبة التي مر بها أنصار الشهيد  القذافي خلال ما يقارب ثلاثة سنوات إلا أنهم الرقم الصعب الذي يخشاه الجميع لانه قادر على قلب الموازين السياسية في أي لحظة، لكن هذا الكم البشري بدأت تظهر عليه بعض الاختلافات في الرؤية نحو تحقيق الهدف، وقد يصاب بنفس ما تعاني منه جماعة فبراير من حيث الانقسام، رغم الفارق في الرؤية حول الوطن .

وتابع بالقول إن خلافات أقطاب فبراير، ليست خافية على أحد و ، كما ان انسلاخ الجماعات الإسلامية المتطرفة عن بقية مكونات فبراير تبدو واضحة للجميع، خاصة بعد ان أجبر الغرب حكومة الوفاق غير المعتمدة على التعاون في موضوع محاربة هذه الجماعات، فيبدو ان التقاتل بين أطراف فبراير قادم لا محالة رغم محاولات هذه الأطراف نفسها تأجيل المعركة.

وأوضح أن  ليبيا تعيش اليوم  حالة انقسام كبير بين أبنائها حيث تشهد مدنها تجاذبات سياسية و جهوية  قد تقود البلاد إلى حرب أهلية جديدة ، فأنصار نكبة فبراير الذين اصطفوا في صف واحد على اختلاف مذاهبهم السياسية والجهوية و اتحدوا تحت راية الناتو سنة2011م، اليوم هم فرق ومذاهب سياسية و جهوية تتقاتل ضد بعضها البعض و تعلن انسلاخها عن فبراير، بل منهم من أعلن أنه قد كفر بفبراير و مخرجاتها السياسية فأعلن الحرب عليها، و ما يعزز هذا القول التصريحات النارية بين رفاق الأمس.

واعتبر أن الأزمة الليبية اليوم تتمحور في غياب الشخصية القيادية الجامعة التي تستطيع ان تفرض هيبتها و احترامها على جميع مكونات الشعب الليبي فالزعيم الشهيد معمر القذافي رحمه الله كان يجيد جميع اللغات التي يجب استخدامها عند التحاور مع أطياف الشعب الليبي و يعرف جيدا متى يستخدم اللغة العسكرية، او القبلية، او التوعوية،  او التاريخية، لكن الشهيد معمر القذافي اليوم في ذمة الله و شخصية بهذه المواصفات يبدو صعب العثور عليها اليوم بين الشخصيات السياسية الحالية، هذا لا يعني التسليم بهذا الواقع المقيت بل يجب التفكير بشكل جدي و عاجل في إنقاذ البلد من الوضع المتدهور الذي يعيشه، وخاصة بعد الفشل الذريع لكل من جاءت بهم فبراير في قيادة البلاد إلى بر الأمان .

وأكد أن الليبيين اليوم امام محك تاريخي إما ان ينقذوا  انفسهم و بلدهم  بالتسامي عن كل الخلافات و الاختلافات الفكرية و الجهوية، او تسقط ليبيا  فريسة لهذه الخلافات و تصبح مجموعة من المناطق المتناحرة  فتغرق في بحر من الدماء لعدة عقود قادمة.

وشدد  الخطاب على أن على الجميع التفكير بعقل واع بعيد عن أي نظرة مصلحية او جهوية ضيقة، و الالتفاف حول الوطن من اجل إنقاذه من  النزيف البشري و المادي، و لعل أول خطوة في هذا الاتجاه تتمثل في البحث عن الشخصية القيادية القادرة على جعل اغلب شرائح الشعب تلتف حولها و تمتلك القدرة المطلوبة لجمع متناقضات الشعب الليبي و تستطيع  العودة بليبيا إلى نقطة الأمان و من ثم الانطلاق بها نحو البناء، فالدكتور سيف الإسلام  أكثر الشخصيات السياسية  القادرة على لعب دور فاعل للخروج بليبيا من محنتها الحالية هو الدكتور سيف الإسلام القذافي، و هناك عدة أسباب تؤيد هذا الرأي هي ، لعدة عوامل أبرزها

أنه في عمر الشباب و هو بذلك يكون أقرب من حيث التفكير لشريحة الشباب أهم مكون من مكونات المجتمع الليبي ، كما ان أعباء المرحلة الحالية و القادمة تحتاج إلى شاب قادر على تحمل تبعات القرارات الحاسمة التي لابد منها لإنقاذ الوطن، إضافة إلى أنه  صاحب مشروع ليبيا الغد الذي أسس  ثقافة الحوار بين أبناء الوطن و نبذ القوة و العنف لحل الخلافات التي تنشأ بين أصحاب الأفكار و رؤى السياسية داخل الوطن، وعمل على أجرى مصالحة وطنية بين التيارات السياسية، وقام بدفع الجهات الرسمية للحوار مع الخصوم السياسيين  أثمرت بالإفراج عن معظم السجناء السياسيين أي انه يملك خاصية الاستماع إلى الطرف الآخر حتى و هو يمسك بمقاليد السلطة، كما انه عند جل الليبيين مناضل صمد في وجه الغزو الصليبي على ليبيا و كاد يدفع حياته ثمنا لهذا الموقف الشجاع .

وبين أن الدكتور سيف الإسلام يمتلك  شبكة العلاقات الدولية و المحلية: يتمتع الدكتور  سيف الإسلام بعلاقات دولية واسعة تؤهله للتواصل مع المجتمع الدولي من اجل المساهمة في إعادة حقوق ليبيا و خاصة الأرصدة التي جمدت او التي تم التلاعب بها من قبل الأفراد او الجماعات.

هو صاحب تجربة كبيرة في مجال التفاوض الدولي حيث قاد مجموعة من الملفات الشائكة في الماضي واستطاع ان يصل فيها إلى نتائج مقبولة من جميع الأطراف مثل قضية لوكربي، و ما عرف بالملف الإيدز، و الأفغان العرب، كما يمتلك روابط اجتماعية و علاقات مع اغلب القيادات القبيلة في شرق البلاد و غربها و جنوبها.  

واعتبر أن الدكتور سيف الإسلام يمتلك خبرة سياسية كافية  لإدارة البلاد و صاحب رؤية مستقلة، و بكل تأكيد بعد محنة الوطن تضاعفت هذه الخبرة، و صار أكثر نضوج على مختلف المستويات.

كل هذه العوامل إجتمعت لتجعل من الدكتور سيف الإسلام القذافي أكثر شخصية ليبية قادرة على إنقاذ الوطن من ما يحاك ضده في الخارج، و حالة الضياع و القتال التي يعيشها الوطن في الداخل و التي إذا استمرت سوف تقود إلى حرب أهلية و انقسامات كبيرة بدأت تظهر بوادرها في الشرق و الجنوب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya