/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مودرن دبلوماسي: ليبيا باتت ساحة معركة استراتيجية وعسكرية بين أطراف عديدة - اخبار ليبيا
ليبيا الان

مودرن دبلوماسي: ليبيا باتت ساحة معركة استراتيجية وعسكرية بين أطراف عديدة

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أكد موقع مودرن دبلوماسي، وجود حرب بالوكالة تذكي نار الصراع في ليبيا، موضحاً أن قارة إفريقيا تشتهر بظروفها الصعبة ونمط حياتها الفقير لسنوات. ولم تسلم أي من مناطق القارة من ظهور العنف، وغياب الاستقرار عن الشرق الأوسط ما أدى إلى ظهور اضطرابات في جميع أنحاء القارة وخاصة شمال وشرقي إفريقيا.

ولفت التقرير إلى أن ليبيا هي أحد الأمثلة في إفريقيا التي واجهت الحرب الأهلية منذ ما يقرب من عقد من الزمان لكنها لم تشمل فقط القوى المحلية ، بل هي أيضًا نقطة محورية تسببت في خلافات بين قوى كبرى داخل حلف الشمال الأطلسي الناتو.

وأكد التقرير أنه على مدى السنوات التالية انتشرت الأسلحة والذخيرة على نطاق واسع في جميع أنحاء المنطقة على الرغم من الحظر الصارم المفروض، فقامت المدفعية المدرعة والمتمردون غير المنظمين بتدوير عدم الاستقرار في البلاد مما أدى إلى فشل الحكومات المتعاقبة، وفي نهاية المطاف تقسيم البلاد.

وينظر النظام التركي إلى ليبيا على أنها رد مباشر على النفوذ الروسي في الحرب السورية التي كانت تدفع بالتحالف الكردي أقوى على طول وداخل الحدود الجنوبية لتركيا. وأدى ذلك إلى اشتباكات في الآونة الأخيرة وتصعيد مباشر في الحرب بالوكالة في سوريا.

وتفاقم انقسام السلطة في ليبيا في عام 2017 في أعقاب أزمة الخليج التي أدت إلى مقاطعة قطر من قبل الرباعي العربي بقيادة السعودية.
وأصبحت ليبيا ساحة معركة إستراتيجية وعسكرية بين أطراف عديدة حيث تهيمن ألعاب القوى الخارجية بينما تم نسيان الشؤون الداخلية لليبيا منذ فترة طويلة وترك السكان جاهلين ويائسين من أجل الرفاهية. منذ ذلك الحين وضعت المصالح الرئيسية لليبيا جانبا، إلا أن عملية السلام شجعتها كل من الأمم المتحدة والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل باسم “عملية برلين” لدعم جهود الأمم المتحدة لاستعادة السلام في ليبيا. ومع ذلك فإن العلاقات المتوترة وترسيم الحدود الخارجية لا تزال ظاهرة على الرغم من عدم حدوث تصعيد منذ شهور.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya