/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الخارجية التركية: أنقرة تقوم بـ«إسهامات بناءة» في «العملية السياسية» بليبيا - اخبار ليبيا
خليفة حفتر ليبيا الان

الخارجية التركية: أنقرة تقوم بـ«إسهامات بناءة» في «العملية السياسية» بليبيا

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

رأى نائب وزير الخارجية التركي، سدات أونال، أن مساواة من وصفها بـ«الحكومة الليبية المعترف بها دوليا» بالمشير خليفة حفتر، أنه «خاطئ وغير مجدٍ»، بحسب تعبيره.

وقال أونال في كلمة ألقاها، الأربعاء، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي عبر تقنية الـ«فيديو كونفرانس»: “الشعب الليبي يواصل سعيه لتحقيق الديمقراطية بلا هوادة، منذ فبراير 2011 وحتى الآن، ومحاولات إحياء «النظام الشمولي» لن تؤدي إلا إلى المزيد من عدم الاستقرار في ليبيا والمنطقة بأسرها”، وفقا لقوله.

وأضاف “الحل العسكري للنزاع المستمر في ليبيا لن يجدي نفعا”، مدعيا وجود إسهامات وصفها بـ«البناءة» لتركيا في هذا الإطار ضمن الجهود الدولية، في تجاهل صارخ للدعم العسكري اللامحدود الذي تقدمه تركيا لمليشيات السراج وإرسالها للمرتزقة والأسلحة مخترقة بذلك الحظر الدولي المفروض على ليبيا.

وتابع “إحياء العملية السياسية الليبية بقيادة الشعب الليبي لا يمكن تحقيقه إلا تحت رعاية الأمم المتحدة مع ضمان وقف إطلاق نار مستدام”، وتجاهل مجددا خرق بلاده للحظر الأممي لتصدير الأسلحة، قائلا: “على الرغم من الأحكام الواضحة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2259، إلا أن العديد من «الجهات الفاعلة» أقامت علاقات مع «المنظمات الموازية» في ليبيا، هذا الموقف ليس سوى موافقة منحوها لـ«حفتر» كي يواصل «اعتداءاته» على «الحكومة الشرعية» والاتفاق السياسي الليبي”، بحسب ادعائه.

وادعى أن توفير الدعم العسكري والسياسي لـ«حفتر»، في سبيل تحقيق أهداف «مدمرة ضد الحكومة الشرعية»، لا يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويؤثر سلبا على الاستقرار والسلام داخل ليبيا وخارجها، على حد قوله.

ورفض اتهام تركيا بأي تجاوزات في ليبيا، قائلا: “من غير المقبول اتهام تركيا بما تفعله بعض الدول من سعي لتحقيق أهداف مناقضة للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحد، فالمبادرات أحادية الجانب في ظل غياب «حكومة شرعية» تخلق ظروفا مضللة وغير ملائمة للعملية السياسية، كما أن إطار برلين وفر الهيكل اللازم للمفاوضات بشأن ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة”.

وحول عملية «إيريني» التي أطلقها الاتحاد الأوروبي، قال أونال: “إن هذه العملية في الواقع لا تفرض العقوبات سوى على الحكومة الشرعية، ينبغي حل هذه المشكلة، حيث تعتبر تركيا، «الحكومة الليبية ودعم الشرعية» وجهود حماية أرواح المدنيين، التزاما دوليا”، بحسب زعمه.

وزعم أنه بفضل المساعدة التقنية والتأهيلية التي قدمتها تركيا بناءً على طلب «الحكومة»، حققت «الحكومة الليبية» التوازن في الميدان، ومنعت حدوث أزمة إنسانية أكبر، مضيفا “ليبيا خسرت أكثر من 6 مليارات دولار منذ يناير الفائت بسبب غلق النفط ويجب رفع «الحصار» وإعادة المنشآت النفطية لتديرها المؤسسة الوطنية للنفط”.

الوسوم

الغزو التركي المرتزقة السوريين المليشيات تركيا ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya