/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بعد القضاء على الإرهاب.. ليبيا تواصل بناء مؤسساتها العسكرية والأمنية - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر ليبيا الان

بعد القضاء على الإرهاب.. ليبيا تواصل بناء مؤسساتها العسكرية والأمنية

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24 – خاصّ

سعت العناصر الإرهابية في ليبيا إلى تنفيذ مخططاتهم من أجل الوصول إلى أهدافهم وأطماعهم في الدولة، من بينها زعزعة أمن واستقرار البلاد والاستيلاء على ثروات ليبيا وخيرتها وتقويض التداول السلمي للسلطة التي ضحى من أجلها الشعب الليبي طيلة السنوات الماضية.

ومن أجل تحقيق هذه المخططات والأهداف على أرض الواقع كان يتطلب من الإرهابيين القضاء على المؤسسات العسكرية والأجهزة الشرطية وغيرهم من الليبيين الشرفاء والمخلصين لوطنهم وشعبهم الرافضين للإرهاب والتطرف.

فقد قامت الجماعات الإرهابية والمتطرفة بعد بسط سيطرتها على بعض المناطق بقوة السلاح، بتدمير وإنهاء عمل كافة الأجهزة الأمنية والمؤسسات العسكرية التي يعتبرها الإرهابيين عدوهم الأول لدولتهم لوقوفها عائقا ضد أهدافهم ومصالحهم في ليبيا، ويصنفونهم ضمن قائمة المرتدين عن الدين.

وارتكب الإرهابيون عمليات قتل واغتيال ضد الضباط والعسكريين ورجال الشرطة ورجال الأمن، وقام بعمليات اعتقال وخطف وتعذيب وجرائم وانتهاكات إنسانية أخرى ضد أفراد المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية الذين كانوا يعملون ويسعون من أجل توفير الأمن للمواطن والدفاع عن الوطن من المعتدين.

وطيلة فترة سيطرت العناصر الإرهابية على بنغازي ودرنة وسرت، فقد كانت هذه المدن تشهد العديد من الجرائم البشعة، من عمليات الذبح وقطع الرؤوس والأطراف للضحايا والتمثيل والتنكيل بجثامين القتلى من أجل ترهيب وتخويف الأخرين، بسبب غياب الجيش والشرطة.

ولكن الليبيون لم ينتظروا طويلا ولم يجلسوا مكتوفي الأيدي لمشاهدة ومتابعة ما يقترفه الإرهابيين في حق الليبيين حتى ينجحوا في الوصول إلى ما يسعون إليه، بل وقفوا وقفة رجل واحد وهبوا هبة قوية وشجاعة من أجل الثأر لكل من طالته أيدي الغدر والإرهاب، ومن أجل الدفاع عن أرض الوطن.

وبعد هزيمة التنظيمات الإرهابية في بنغازي ودرنة وسرت وفي الجنوب الليبي ومقتل أبرز قياداته الوطنية والأجنبية، كانت إعادة بناء الجيش الليبي والأجهزة الأمنية المطلب الأول والرئيسي للشعب الليبي، والتي كان يعتبرها العامل الأهم من أجل استعادة أمن واستقرار البلاد وتحسين حياته المعيشية.

وبدأت تتحقق مطالبهم تدريجيا، وذلك بفضل تضحيات وعزيمة الرجال وإخلاص الوطنيين وكفاءة المسؤولين رافعين شعار: “نحارب الإرهاب بيد ونبني المؤسسات الأمنية باليد الأخرى”، لتنجح قيادة الجيش الوطني الليبي بإعادة هيبة ومكانة المؤسسات العسكرية والأمنية وجعلها خط الدفاع الأول عن الوطن والمواطن وظلت حارس الأمان على جميع الليبيين لحمايتهم والذود عنهم.

وقامت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أمس الثلاثاء، بتخريج دفعتين جديدتين من القوات المسلحة، وذلك ضمن خطط إعادة بناء الجيش الليبي الذي حاول الإرهابيين إنهاء مسيرته وعمله والقضاء عليه كليا، كونه إحدى أكبر العقبات التي تواجههم من أجل منعهم لتحقيق أهدافهم في البلاد.

وقد شهد مسكر توكرة أمس حفل تخريج الدفعة 52 من طلبة الكلية العسكرية والدفعة 27 من طلبة الأكاديمية البحرية ودفعة الضباط المهنيين الموفدين للكلية الملكية بالأردن، وذلك بحضور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر ورئيس أركان الجيش الوطني الفريق عبدالرزاق الناظوري ورئيس الحكومة الليبية عبدالله الثني وغيرهم من قيادات الجيش والمسؤولين بالحكومة.

تخريج الآلاف من ضباط وضباط صف وجنود بالجيش الوطني، جاء بعد الانتصارات التي حققها الليبيين ضد الإرهابيين وبدعم من القوات المسلحة والقوة المساندة له، لتكون إعادة بناء مؤسسة الجيش إحدى ثمار النجاح في مكافحة الإرهاب في ليبيا والقضاء عليه، لاستعادة أمن البلاد وحرية المواطن التي كانت مسلوبة من المتطرفين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya