/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ تقرير: “صيد الأفاعي” كشفت حجم الخلافات بالوفاق و التي تنذر بوقوع حرب في طرابلس - اخبار ليبيا
العجيلات طرابلس ليبيا الان

تقرير: “صيد الأفاعي” كشفت حجم الخلافات بالوفاق و التي تنذر بوقوع حرب في طرابلس

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفادت مصادر صحفية، اليوم الإثنين، بأن عملية صيد الأفاعي التي أعلنت عنها وزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير المعتمدة، كشفت عن حجم الخلافات بين القوات التي تحاول السيطرة على طرابلس عسكريا وأمنيا.

وأوضحت المصادر في تقرير لها أن العملية الأمنية التي زعمت داخلية الوفاق في بيان صادر عنها، أنها ستستهدف الجريمة المنظمة ومهربي البشر والوقود وتجار المخدرات، تبرأت منها وزارة الدفاع بحكومة الوفاق غير المعتمدة مدعية أنه لم يتم التنسيق معها في هذا الشأن.

وأشارت المصادر إلى أن وزارة الدفاع وآمر المنطقة العسكرية الغربية، إضافة لآمر المنطقة العسكرية طرابلس، أكدوا عدم اطلاعهم أو التنسيق المُسبق معهم بخصوص ما يطلق عليه عملية صيد الأفاعي”.

ولفتت المصادر إلى أن وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق غير المعتمدة فتحي باشاغا زعم أن هذه العملية الأمنية تم الإعداد لها من مدة طويلة وستكون تحت إشراف وزارته وبالتعاون مع المنطقة العسكرية الغربية، مشيرا إلى أن الأخيرة تبرأت منها في بيان سلط الضوء على حجم الخلافات بين المليشيات المسلحة في طرابلس.

وأكدت المصادر أنه مع تبرؤ وزارة دفاع الوفاق وما يسمى بالمنطقة العسكرية الغربية من “صيد الأفاعي”، باتت الأرتال العسكرية والعربات المسلحة التي حركتها “داخلية الوفاق” من مدينة العجيلات، نحو العاصمة طرابلس، للإعداد والمشاركة في هذه العملية الأمنية، تنذر بمواجهة وشيكة بين القوات المسلحة غرب ليبيا ما يزيد من معاناة المدنيين.

وقال مراقبون في تصريحات صحفية إن “صيد الأفاعي” تنذر بحرب قادمة في العاصمة الليبية طرابلس سيكتوي بلهيبها المواطنون، مؤكدين أن العملية ما هي إلا محاولة من باشاغا لتسويق نفسه كشخص قادر على فرض الاستقرار، إلا أنها تصطدم بطموح وزير الدفاع بحكومة الوفاق غير المعتمدة صلاح النمروش نحو تبوء مناصب جديدة وإثبات نفسه كرجل أنقرة المطيع في ليبيا، معربين عن دهشتهم من بياني باشاغا والنمروش المتناقضين بإطلاق الأول العملية وباعتراض الثاني عليها، وبادعاء كل منهما أن قراره جاء بدعم تركي، رغم أنهما في زيارة مشتركة لأنقرة، بصحبة 16 من قادة القوات وعلى رأسهم رئيس حكومة الوفاق غير المعتمدة فايز السراج.

وتواصل أنقرة خروقاتها في ليبيا متحدية مخرجات مؤتمر العاصمة الألمانية برلين، واتفاق جنيف لوقف إطلاق النار، الذي ينص على إخلاء جميع خطوط التماس من الوحدات العسكرية والمجموعات المسلحة بإعادتها إلى معسكراتها، بالتزامن مع خروج جميع المرتزقة والمسلحين الأجانب من الأراضي الليبية برا وبحرا وجوا، في مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخ التوقيع على وقف إطلاق النار.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya