/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الحراثي: أمريكا والشعبوية الترامبية وكيف يغير بايدن فيها - اخبار ليبيا
بنغازي ليبيا الان

الحراثي: أمريكا والشعبوية الترامبية وكيف يغير بايدن فيها

سلط أستاذ السياسة الدولية بجامعة بنغازي البروفيسور ميلاد الحراثي، الضوء على الأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة خلال هذا الأسبوع في مبنى “الكابيتول” وهو مبنى الكونغرس الأمريكي. 

وقال الحراثي، في ورقة تحليلية بعنوان (اميركا والشعبوية الترامبية وكيف يغير بايدن فيها)، “لقد راقب العالم قادة وأصحاب الرأي والفكر وحلفاء امريكا الأحداث هذا الأسبوع في مبنى الكابيتول هيل بذهول وقلق غير متوقع. كان الأمين العام لحلف الناتو من أوائل الذين ردوا، وغرد “مشاهد مروعة في واشنطن العاصمة يجب احترام نتيجة هذه الانتخابات الديمقراطية”. من كان يتخيل مثل هذا التعليق، قادمًا من مسؤول كبير في التحالف موجهًا إلى الدولة العضو الرئيسية فيه؟ إنه نوع الشيء الذي تتوقع أن يرسله إلى إحدى الدول العربية او الافريقية. الحدث وضع امريكا في الميزان وعن مكانة امريكا في العالم بعد أربع سنوات من رئاسة دونالد ترامب. هذا الهجوم والانقلاب الشعبوي المدبر أنزف اميركا كلاً من نفوذها وقوتها الناعمة.لنتذكر انسحابها من اتفاقيات الحد من التسلح والاتفاق النووي الإيراني، واتفاق مناخي رئيسي، وانسحابها من منظمة الصحة العالمية. سعت دول مثل إسرائيل والمملكة العربية السعودية وتركيا، إلى حد ما، إلى توفير أمنها الخاص، فكانت هذه الدول من اول المستفيدين من حقبة ترمب، لقد افصحت الاحداث في الكونجرس ان اميركا وتجربتها الديموقراطية تعاني من اختلال وظيفي سياسيًا وانقسامًا من بين جميع الديمقراطيات الليبرالية الصناعية في العالم. وفي هذا السياق عانى النظام الدولي بوضوح من قرار ترامب باتباع “سياسة أمريكا أولاً”. وهذا ما شعر به بقية الدول الكبري مثل الصين وروسيا بأن نفوذهما قد تعزز خلال حقبة ترامب”، بحسب تعبيره. 

وتابع الحراثي، :”السؤال كيف سيُغير بايدن السياسة الخارجية للولايات المتحدة؟ لأنه غالبًا ما كانت السياسة الخارجية الأمريكية التوسعية جزءًا من المشكلة كجزء من أي حل. كل هذا يطرح مشاكل ضخمة لإدارة بايدن القادمة. أعداء واشنطن في ذروة نشاطهم بعد اقتحام مبنى الكونجرس. يصل بايدن الي البيت الابيض في ظل تفوق اقتصادي صيني، في حين أن استجابة أمريكا لكوفيد تفشل بشدة مع معدلات الوفيات الهائلة وعدم اليقين بشأن فعالية طرح اللقاح. الخلاصة من غير المرجح أن يكون مسار الإدارة الجديدة سهل المنال. بالطبع، سوف يلقى الرئيس الجديد ترحيباً حاراً من قبل حلفاء واشنطن في الخارج، وخاصة داخل مجموعات الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع. ويقوم آخرون مثل السعوديين والأتراك والإسرائيليين بتثليث سياساتهم أو إعادة تعديلها بسرعة، ويسعون إلى تمكين حوار جديد مع ادارة بايدن. وسوف تظل القضايا العربية معلقة ومؤجلة الاهمية الي حين من الزمن”، على حد قوله.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya