/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الحراثي: مصرف ليبيا المركزي وحملة الدولار الإغاثية - اخبار ليبيا
اسعار العملات في ليبيا اقتصاد بنغازي ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

الحراثي: مصرف ليبيا المركزي وحملة الدولار الإغاثية

سلط أستاذ العلوم السياسية بجامعة بنغازي ميلاد الحراثي، الضوء على ملف الاقتصاد في ليبيا، وذلك من خلال ورقة تحليلية بعنوان (مصرف ليبيا المركزي وحملة الدولار الاغاثية). 

وقال الحراثي في ورقته التحليلية:”بدأ مصرف ليبيا في الآونة الأخيرة يتواعد الليبيين بتقديم حملة إغاثية لهم تحت بند ومظلة الدولار وأرباب الأسر، ولكن المسألة في ليبيا أنها دولة ريعيه بمعني، دولة اتكالية يتكيء عليها، وهذا موروث منذ سنة 1952 إلى اليوم، والمعضلة أن الحكومات المتعاقبة في الدولة الليبية دائما تعزز هذا الاعتماد، وكذلك أيضا طبيعة المجتمع الليبي أنه مجتمع رعوي تجاري استهلاكي، ومن الصعوبة بمكان استزراع جينات الانتاج كمحور مركزي في أي دورة اقتصادية، حيث يرى المجتمع أن الدولة الليبية ككيان راعي ومشرف على الثروة النفطية والعالم يتصارع عليها من الأجدر أن توزع هذه الثروة على أبنائها، والاقتصاد القوي يحتاج إلى توصيف وهذا مفقود في الحالة الليبية، ولا يمكن تحويل ثروته إلى مناسبات إغاثية وهذا ليس بتفكير”، بحسب تعبيره.

وتابع الحراثي، :”وأيضا التلويح بالدولار من طرف إدارة المصرف المركزي بين الفينة والأخرى اعتقادا من صانع القرار فهذا تلاعب والتفاف علي ثروة الليبيين، ولكن  يبدو أن  الأمر ليس بيد الليبيين وحكومات متشضية، ولكنه بأيدي خارجية هي التي توفر الوصفة المقررة للليبيين، أن استمرار ليبيا تحت بنود الفصل السابع، وتجميد ارادتها على مدخراتها هو مازق اخر يعاني منه الاقتصاد الليبي، لأن التفكير الوطني ينبغي أن يحصر همهُ في كيفية رفع الحصار من عليه، ولكن المجتمع الدولي لا يزال ينظر للليبيين على أنهم مجرد سُراق للمال العام، وبدون حدود، وبذلك لن يسمح لهم بتولي ادارة ثروتهم، السؤال هل سوف تتحول أموال الليبيين وثرواتهم والتصرف فيها من خلال حملات إغاثية مسكنة لوعي الساكنة الليبية، وهل قضايا الليبيين في الدراسة في الخارج والعلاج هي عمود الأزمة الاقتصادية الليبية اليوم”، على حد قوله.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya