/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “هدنة هشة” - اخبار ليبيا
اقتصاد الجفرة بنغازي خليفة حفتر سرت طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان معمر القذافي

“هدنة هشة”

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

تحت عنوان “هدنة هشة” “روسيا وتركيا تثبتان وجودهما عسكريًا في ليبيا” كتبت “راينر هيرمان” في صحيفة Zeitgeschehen

وجاء في المقال:

بعد ما يقرب من عشر سنوات من الحرب الأهلية ، اختلطت الثقة و التشاؤم في ليبيا ، فمع تنفيذ طرفي الصراع العسكري لاتفاق وقف إطلاق النار و تم تبادل الأسرى بين الطرفين في مدينة الشويرف، تسعى كلا من “روسيا” و “تركيا” ، لاستغلال وقف إطلاق النار لترسيخ نفوذهما ، في الوقت الذي ينشغل فيه الغرب بمحاربة كورونا.

و مع تزايد المخاوف من احتمال تقسيم ليبيا على غرار ما حدث في السودان، تدعم تركيا حكومة الوفاق في طرابلس غربي ليبيا ، فيما تدعم روسيا حفتر في بنغازي شرقي البلاد.

و في الوقت الذي تستمر فيه جهود حل الأزمة، كان وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” يحتفل مع القوات التركية الموجودة في ليبيا بأعياد الميلاد، وذلك في أعقاب تمديد البرلمان في أنقرة لـ تفويض نشر القوات التركية في ليبيا ، الذي كان قد وافق عليه لأول مرة في ديسمبر 2019 ، لمدة 18 شهرًا.

في الوقت نفسه ، تعمل روسيا على توسيع وجودها العسكري بهدف السيطرة على المحور الشمالي الجنوبي في وسط البلاد ، من مدينة سرت الساحلية إلى الجفرة.

الجهود المبذولة لحل الأزمة السياسية أفضت، لتشكيل لجنة 5+5 و التي بدورها طالبت بانسحاب جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب بنهاية شهر يناير ، و كإجراء لبناء الثقة ، تم استئناف الرحلات الجوية بين طرابلس وبنغازي لأول مرة في أكتوبر، غير أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خفف على الفور التوقعات و أكد أن الاتفاق غير واقعي.

ترى كم سيستمر وقف إطلاق النار، في ظل تبادل الاتهامات بين الجانبين بانتهاك الاتفاق، لكن دون اندلاع قتال كبير ؟

و في الوقت الذي تقوم فيه روسيا و الإمارات العربية المتحدة بتوسيع قواعدهما لتشمل الجفرة ، فإن قوات حكومة الوفاق، بدعم من تركيا ، تحشد قواتها على تخوم محور سرت جنوبا.

مجموعة الأزمات أرجعت احتمالية اندلاع الصراع العسكري مرة أخرى في أي وقت إلى توسع الوجود التركي والروسي في ليبيا، فيما يلقي النزاع في الخليج العربي بين الإمارات العربية المتحدة وقطر بظلاله على ليبيا من خلال حربهما بالوكالة على أرضها.

على صعيد الاقتصاد، و لأول مرة منذ خمس سنوات ، اجتمعت إدارة البنك المركزي بأعضاء من كل من طرابلس وبنغازي. واتفقا على تخفيض قيمة العملة الوطنية وجدول زمني لتوحيد أسعار الصرف. ومع ذلك ، سيكون الاتفاق مجرد تقييد لاستخدام عائدات صادرات النفط

و فيما يشهد المسار السياسي تقدم أقل بالرغم من اتفاق طرفي الصراع، على إجراء الانتخابات ، والتي تم تأجيلها مرارًا وتكرارًا، إلى أن انتهى بهم المطاف إلى تحديد 24 ديسمبر 2021 موعدا لإجراء الاستحقاق الانتخابي.

المعضلة هنا هي أنه لا يوجد اتفاق حول تشكيل حكومة موحدة تقود ليبيا لإجراء الانتخابات في الفترة الانتقالية، فيما تعرقل اعتراضات و مقاطعات أعضاء الحوار جهود “ملتقى الحوار السياسي الليبي” ، لوضع أسس اختيار الحكومة الجديدة ، وهو ما يؤكد أن الطبقة السياسية الجديدة في ليبيا أصبحت إحدى أكبر العقبات التي تواجه البلاد.

حال الطبقة السياسية في ليبيا أعاد للأذهان ما ألت إليه الأوضاع في العراق ، حيث كانت الطبقة السياسية أيضًا معنية بالدرجة الأولى بتحقيق مصالحها و نهب ثروات البلاد بمجرد إسقاط الرئيس العراقي صدام حسين.

المجتمع الدولي هو الأخر متهم بتهميش القبائل الليبية رغم تأثيرها الواضح في المشهد السياسي و يتجاهل إشراكهم في العملية السياسية ،و يشرك المليشيات المسلحة رغم أن القبائل أكثر قدرة على توحيد المجتمع الليبي.

مرشح القبائل الليبية هو سيف الإسلام القذافي ، و هو الابن الثاني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، خاصة و أنه أعلن بالفعل عن ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2018.

سيف الإسلام ،و من قبل أحداث 2011 لديه برنامج انتخابي يتضمن انفتاح البلاد و وضع دستور جديد، إضافة إلى دوره البارز في إطلاق سراح سجناء سياسيين ، كما أسس صحف مستقلة ، فتحتى المجال للمواطن للتعبير عن رأيه، و مع ذلك فليس من المؤكد بأي حال من الأحوال أن الانتخابات المتعددة ستجرى أخيرًا في نهاية عام 2021.

The post “هدنة هشة” appeared first on Libya 24 – ليبيا 24.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya