/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ رغم التهديد والوعيد.. الجيش الوطني يُنهي وجود رؤوس الإرهاب في بنغازي - اخبار ليبيا
بنغازي خليفة حفتر درنة عملية الكرامة ليبيا الان معمر القذافي

رغم التهديد والوعيد.. الجيش الوطني يُنهي وجود رؤوس الإرهاب في بنغازي

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24

“الإرهاب في الأساس هو إنكار لحقوق الإنسان وتدمير لها، ويجب محاربته بكل الوسائل المشروعة وبلا هوادة لحماية حقوق الإنسان”، الكلمات السابقة مقتبسة من بيانات الأمم المتحدة عبر موقعها الإلكتروني، وهذا ما انتهجه الجيش الوطني في ليبيا حيث حارب الإرهاب لأفعاله الشنيعة التي لم تسلم منها أغلب المدن والمناطق الليبية، بل لم يسلم منها لا الشجر ولا الحجر.

الإرهاب في ليبيا بدأ مختلفا عن بداياته في باقي دول العالم التي عانت منه، وعلَّ أغرب ما حدث في ليبيا وبالتحديد في مدينة بنغازي هو المؤتمر الصحفي الذي بثه تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي مباشرة عبر الأقمار الصناعية ليكون أول تنظيم إرهابي يخرج في مؤتمر صحفي مباشر.

ذاك المؤتمر الذي بثه التنظيم في 27 مايو من عام 2014 توعد فيه المسؤول العام لتنظيم أنصار الشريعة في بنغازي، محمد الزهاوي، القائد العام للجيش الوطني، المشير، خليفة حفتر، بنهاية مشابهة لما آل إليه معمر القذافي، واصفًا عملية الكرامة بـ”حرب صليبية” ضد الإسلام، وتوعد بالاستعانة بمقاتلين من خارج ليبيا.

وقال الزهاوي في ذلك المؤتمر الصحفي، “سنقيم الشريعة، وليس الديمقراطية، قانون الغرب الخبيث، ونحذر حفتر بأنه إذا حاربنا فوالله سيجتمع مقاتلو أهل التوحيد في كل العالم العربي ويقاتلوه كما يحدث في سورية الآن”.

كل ذلك التهديد والوعيد الذي أطلقه الزهاوي وتنظيمه الإرهابي صار طي النسيان فبعد مرور أقل من خمسة أشهر منه أعلن التنظيم مقتل الإرهابي محمد الزهاوي في 25 يناير من عام 2015 مشيرا إلى أنه قتل خلال اشتباكات ضد الجيش الوطني في بنغازي في 11 أكتوبر من ذات العام أي بعد ما يقارب الخمسة أشهر من مؤتمره الصحفي.

وبذلك أنهى الجيش الوطني وجود رأس من رؤوس الإرهاب التي كانت تتوعد وتهدد الليبيين بالذبح والتنكيل، وهو أمر ليس بغريب عن الزهاوي الذي سبق له المشاركة في القتال إلى جانب تنظيم “القاعدة” في أفغانستان قبل أن يعود للقتال في ليبيا إثر ثورة 17 فبراير 2011.

ذاك التنظيم المتطرف “أنصار الشريعة” أدرجه مجلس الأمن الدولي في نوفمبر 2015 على قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية بسبب ارتباط هذه الجماعة الاسلامية بتنظيم “القاعدة” وجماعات متطرفة أخرى. كما اعلنتها السلطات الأمريكية والليبية تنظيماً إرهابياً، وهو متهم بالتورط في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي في سبتمبر 2012 وأدى إلى مقتل أربعة أمريكيين أحدهم السفير.

كُثر هم رؤوس الإرهاب الذين توعدوا الليبيين بالذبح والتنكيل فكانت نهايتهم في بنغازي ومن أبرزهم أيضا، القائد الميداني لمجلس شورى ثوار بنغازي الإرهابي وسام بن حميد، الذين كان أخر ظهور إعلامي له في 13 نوفمبر 2016 عبر موقع “الجزيرة نت” المقرب من الجماعات الإرهابية.

لم يخرج وسام بن حميد بعد هذا اللقاء على وسائل الإعلام أو حتى في الإصدارات المرئية والصوتية التي تبثها الأذرع الإعلامية لمجلس شورى مجاهدي درنة وسرايا الدفاع عن بنغازي وتنظيم داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي عاثت في الأرض فسادا.

جدل كبير حام حول نهاية ومصير الإرهابي بن حميد ولكن بعد عام كامل من الغموض والجدل أكدت عائلته من تركيا مقتل ابنها في سنة 2016 متأثرا بجراحه.

الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، اللواء أحمد المسماري، سبق وأعلن في 6 يناير 2017 مقتل الإرهابي وسام بن حميد، مشيراً إلى أن “الإرهابي نزار الطيرة أكد بعد التحقيق معه مقتل الإرهابي وسام بن حميد منذ 28 يوما في غارة جوية” ما يرجح مقتله في 9 ديسمبر 2016.

وفي 11 ديسمبر 2016، عثرت قوات الجيش ببنغازي على سيارة خاصة مملوكة لوسام بن حميد من نوع “جي أم سي” وعليها آثار إطلاق أعيرة نارية.

وفي مارس 2016 كشف تقرير فريق الخبراء بمجلس الأمن عن وجود أدلة على ضلوع وسام بن حميد وبوكا العريبي باغتيالات بنغازي.

ومن أبرز الأعمال الدموية لوسام بن حميد في بنغازي قيادته لحملة ضد المتظاهرين الذين طالبوا بخروج الميليشيات من المدينة، عندها أطلق عليهم بن حميد الرصاص الحي وقتل 31 منهم بمقر درع ليبيا في منطقة الكويفية شمال بنغازي.

رغم تهديد ووعيد رؤوس الإرهاب ورغم الأعمال الدموية والتصرفات البعيدة عن الإنسانية لترهيب الليبيين وإرضاخهم للسيطرة عليهم إلا أن نهايتهم كانت واحدة حتى وإن اختلف زمانها ومكانها، انتهت رؤوس الإرهاب في بنغازي على يد أفراد القوات المسلحة العربية الليبية لتتخلص المدينة من أفكارهم الهدامة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya