/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ماينشر حول تعديل سعر الصرف تشوبه الكثير من المغالطات – وكالة أخبار ليبيا 24 - اخبار ليبيا
اسعار العملات في ليبيا اقتصاد فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

ماينشر حول تعديل سعر الصرف تشوبه الكثير من المغالطات – وكالة أخبار ليبيا 24

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

قال المتخصص والخبير في المصرف المركزي الليبي عمران الشايبي إن ماينشر عبر منصات التواصل الاجتماعي بخصوص منشور المصرف المركزي وتعديل سعر الصرف للدينار أمام العملات الأجنبية تشوبه الكثير من المغالطات لبعض نشطاء الاقتصاد والمال.

وأضاف الشايبي عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” :”إن لم يكن الشخص ملهم بجميع المعطيات والأرقام من الصعب عليه أن يستنتج نتيجة وينشرها على أنها الحقيقة وأن الوضع سيزداد سوءاً، بل عليه أن يقرأ النشرات المالية للمصرفين”.

وأكد المسؤول في المصرف المركزي أنه لن يكون هناك ارتفاع في سعر الصرف في السوق الموازي، وإنما هي (رقصة المذبوح)، حسب وصفه.

وأوضح أنه سيتغير سعر الصرف الجديد في الأسابيع الأولى من يناير فور تغيير قيمة الدولار أمام وحدات السحب الخاصة حيث سيقوم البنك الفدرالي بتخفيض قيمة الدولار مما يعني تخفيضه أمام السعر الجديد “تقديريا عشرة قروش” أتوماتيكيًا.

وأشار إلى أن سعر الصرف ليس ثابتًا وإنما سيكون حسب الإنتاج وأسعار النفط العالمية واحتمال كبير أن يكون هناك طلب كبير على النفط بعد لقاح كورونا مما يعني فرصة لتخفيضه أمام الدينار.

وذكر الشايبي أن ليبيا تستورد بما يعادل 90% من قيمة الدينار مما يعني أن كل السلع مربوطة بقوة الدينار وحيث أن هناك قيود وأسعار مختلفة وغيره، يتم بيع البضائع بسعر السوق الموازي أو ما يعادل (5.5 إلى6) دينار للدولار مما يعني انخفاض 90% من البضائع بنسبة من 25 إلى30% منذ الأسابيع الأولى من العام المقبل.

وأفاد أن السعر القديم 1.40 لا يمكن بحال من الأحوال للمصرف بالمقاومة عنه مما يعني لو لم يتم تغيير سعر الصرف سيكون الدولار بأكثر من أعلى أي سعر موازي سابق.

وأضاف الخبير المصرفي أن الأرقام التي تم عمل محاكاة لها لمعرفة السعر التعادلي من أخذ في الاعتبار كثير من الأرقام الأخرى هي من حددت السعر وليس ضرب فنجان.

وأكد بالقول :”الاستمرار بنفس السياسات سيؤدي إلى انهيار قيمة الدينار، نعم سيستطيع المصرف الدفاع عن السعر الجديد مهما كان الطلب، وسيقوم ببيع وشراء العملة بنفس السعر مع مراعاة فارق العمولة بين البيع والشراء”.

وأوضح الشايبي أنه سينخفض الطلب واستيراد البضائع المدعومة والتي أصلا يتم بيعها حسب السعر الموازي ويتم تهريبها لدول الجوار مقابل السعر التوازي لديها.

وقال الخبير أيضًا :”موازنة الأسعار مع دول الجوار أصبح أكثر منطقيًا و واقعيًا مما يعني اختفاء تهريب البضائع والعرض سيكون حسب الطلب مما يعني طلب أقل على العملة الأجنبية مما يعني توازن في السوق واستقرار وانخفاض للأسعار”.

وأضاف الشايبي أن توحيد سعر الصرف سعر البيع والشراء للجميع حكومة وشركات وأفراد، مؤكدًا أن توحيد السعر يهم في رفع القيود وإتاحة شراء النقد الأجنبي للجميع سواء أن كانت شركات أو أشخاص أو عن طريق حوالات للطلبة وعلاج وإعتمادات.

ويتابع الخبير في منشوره :”ستتوفر السيولة في جميع المصارف، وستحل مشكلة المقاصة، وستنتهي قصة الفرق بين الصك والكاش، وستنقرض الديناصورات من جديد”.

وبين الشايبي أن اجتماع مجلس الإدارة في حد ذاته بعد ستة سنوات تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح وتصحيح الوضع مما ستؤدي إلى توحيد باقي المؤسسات، حيث هناك فرصة لتوحيد وزارة المالية ودفع منحة الطفل والأم المتوقفة منذ سنة 2013.

ولفت المتخصص والخبير في المصرف المركزي إلى أن الهدف الأسمى توحيد الحكومات والانتقال إلى دولة واحدة موحدة رغمًا عن التدخلات الخارجية.

ويواصل الشايبي :”ستجدون من سيفسر الكلام بغير ذلك وهم نوعين إما تجار مضاربة أو موظفين في السفارات أو أصحاب عضويات بالعملة الصعبة أو أشخاص أبرياء لا يملكون كل الأرقام وينشرون تكهناتهم وهذا شيء طبيعي في غياب الحقيقة لديهم أو اقتصاديين متخوفين من السياسات النقدية السابقة التي أثبتت فشلها وهذا حقهم”.

وختم الخبير منشوره بنصيحة قال فيها :”النصيحة، أطلع من سوق المضاربة اليوم خير ما تجي على رأسك بعدين، أنا متفائل جدا وأرى الصورة واضحة جدا جدا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya