/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الجزء الثاني | انتهاك صلة الرحم .. جرائم عناصر داعش ليثبتوا ولائهم - اخبار ليبيا
بنغازي عملية الكرامة ليبيا الان

الجزء الثاني | انتهاك صلة الرحم .. جرائم عناصر داعش ليثبتوا ولائهم

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الإرهابي يعترف لقد بعت نفسي وأخوتي لداعش بأرخص الأثمان وأنا نادم

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كما قلنا في الجزء الأول من هذه السلسة التي تروي جرائم وقصص تهز الأبدان  إرهابي يقتل أخيه، وشقيق يسلم أشقاءه، وإرهابي يقتل أمه، وأخ يقايض أخته، هذه هي أفعال عناصر داعش الإرهابيين بين ليبيا والعراق وسوريا التي تقشعر لها الأبدان .

العقل البشري السوي لا يمكن أن يستوعب بأن يقوم أخ بقتل أخيه، أو تسليم أخوته، أو قتل أمه، ليثبت ولائه لتنظيم إرهابي ؟!!

عناصر داعش لا تفكر سوء بالتنظيم، ويجب أن تموت بداخلهم الرحمة ويتجردوا  من إنسانيتهم وأخلاقهم فلا مكان لصلة الرحم، ولا شفاعة لأحد مهما كان قريب أمام وجود التنظيم .

قد لا يستوعب عقل الإنسان السوى ذلك، ويشكك فيه لكنه حدث على يد إرهابيين غسلت أدمغتهم وفعلوا فعلتهم في أقرب الناس إليهم، وقتلوهم بأيديهم، أو سلموهم للتنظيمات الارهابية .

القصة الثانية لا تختلف كثير عن الأولى، ولكن قصتنا هنا أذهلت كل مدينة بنغازي خاصة وأهالي ليبيا عامة، وعند ظهور تفاصيل القضية هناك من لم يصدقها، ولكن عند ظهور الإرهابي على شاشات التلفاز صدق الجميع هذه القصة.

وفي هذه القصة أقدم إرهابي يدعي “مجدي الصويعي” على تسليم أخوته الثلاثة دفعة واحدة لتنظيم داعش، وكل ذنبهم أنهم ينتمون للمؤسسات الأمنية .

وفي مشهد آخر يثبت التجرد من الإنسانية، ويغيب العقل وصلة الرحم، وقع الإرهابي “مجدي” من مواليد 1989 بنغازي سكان حي الليثي شارع الخليج بعد فعلته إلا إنسانية، في قبضة الاجهزة الأمنية ليروي التفاصيل .

في يوم 24 ديسمبر 2014 يرويها المتطرف اتفق مع عناصر إرهابية لتسليم إخوته الثلاثة حتى يتم تصفيتهم وأشقائه هم “زياد شرطي بالدعم المركزي، وآدم جندي بالقوات البحرية، وعماد عسكري بالحسابات العسكرية “.

وقال الارهابي أنه قبل يومين من موعد تسليم أخوته، كان على اتصال هاتفي مع أحد العناصر الإرهابية ويدعى “أحمد خليفة الرياني” وتم الاتفاق بينهما على أن يُسلم أشقاءه الثلاثة للتنظيم، وذلك بإخبارهم فور خروجهم من الحي، عند سيطرة الجماعات الإرهابية على حي الليثي  .

ويقول الإرهابي إن إخوته قد اتفقوا على أنه بعد خروجهم من الليثي ستوجهون إلى بنينا للالتحاق بالقوات المسلحة، لكن قبل خروجنا من البيت اتصلت بـالإرهابي القيادي في تنظيم داعش  “أحمد خليفة” وأخبرته بأننا سنخرج من المنطقة وحددت له الموعد والمكان .

ويتابع الإرهابي “ كان الهدف من الاتصال هو إلقاء القبض على أشقائه لأنهم شاركوا مع القوات المسلحة في عملية الكرامة ضد تنظيم أنصار الشريعة، لذلك هم من المرتدين الطواغيت ويجب تصفيتهم وبعد خروجهم من المنزل مع أسرتهم ووصولهم عند استيقاف للجماعات الإرهابية كان عناصر أنصار الشريعة في انتظارهم بحسب الاتفاق والخسة والنذالة لتسليم أخوته، وعلى الفور قاموا بالقبض على أخوته الثلاثة، أمام أمي وأبي وأخواتي البنات وأولادهم الصغار .

يقول الارهابي سلّمت إخوتي باتفاق مع الإرهابي “أحمد الرياني” أنزلوا إخوتي وتركوا أسرهم، و كانت أمي تصرخ وتردد “أعويلتي وين ماشيين بيهم”، وتحرك الارهابيين بعد القبض على أخوته وبحضور أحد جيراننا وسألنا عن الأمر فقلنا له الدواعش اعتقلوا إخوتي ولا يوجد من يقود سياراتهم فطلب من ابنه أن يقود السيارة إلى حيث نريد”. وأضاف أننا توجهنا أنا وأمي وأبي وأخواتي البنات وزوجات أخي والأطفال إلى منزل عمتي في منطقة الوحيشي، بعدها اتصلت بشخص يدعى “عياد المنفي” وطلبت منه التعرف على ما حل بإخوتي فقال لي سأتصل بك حينما أعرف ما حل بهم.

مر وقت ولم يجبن فأجريت عدة اتصالات بـ “أحمد خليفة” وبقية المجموعة، لكن لم يرد أحد على، ومن ثم عاودت الاتصال بـ “عياد المنفي” فلم يرد أيضًا، وبعد فترة أقفل الجميع هواتفهم؛ فقلت في نفسي لابد وأنهم قاموا بتصفيتهم”.

ويسترسل الإرهابي خلال اعترافاته، أمام ضابط التحقيق، “هذه أكبر غلطة في حياتي، لقد بعت نفسي وأخوتي”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya