/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عمداء 7 بلديات: «العدوان على طرابلس» جعل مناطقنا بؤرة لتجارة المخدرات والتهريب والجريمة المنظمة - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

عمداء 7 بلديات: «العدوان على طرابلس» جعل مناطقنا بؤرة لتجارة المخدرات والتهريب والجريمة المنظمة

مصدر الخبر بوابة الوسط

قال عمداء ومسؤولو 7 بلديات، إن الوضع الأمني بمناطقهم تدهور  جراء «العدوان على طرابلس»، لتصبح بؤرة لتجارة المخدرات والتهريب والجريمة المنظمة، فيما طالب العمداء بضرورة تفعيل معهد تدريب العسة.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، صباح اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة، مع عميد بلدية زلطن، وعدد من رؤساء اللجان التسيرية لبلديات «صبراتة والجديدة والجميل والعجيلات والمنشية»، وعضوين عن المجلس البلدي رقدالين، بحث الأوضاع الأمنية داخل هذه البلديات للوقوف على المشاكل والعراقيل التي تواجهها وإيجاد الحلول لها. وفق بيان نشرته الصفحة الرسمية لوزير الداخلية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

وأوضح عمداء البلديات للوزير خلال اللقاء، المشاكل التي تواجههم في عديد من المواضيع الأمنية، منها ظاهرة الهجرة غير الشرعية والمجموعات المسلحة والخارجة عن القانون، لما تمثله من خطر على هذه المناطق، معربين عن تفاؤلهم بأن يسود الأمن والاستقرار مناطقهم خلال الفترة المقبلة.

وطالب عمداء البلديات بضرورة دعم مديريات الأمن بمناطقهم لزيادة تعزيز الأمن وبسطه، وعدم ترك فراغ للمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، أو إعادة نشاط التنظيمات «الإرهابية» وحركة المجموعات المسلحة في المنطقة.

من جهته أوضح باشاغا، أنه لا يمكن القضاء على عصابات تهريب الوقود والجريمة المنظمة، إلا من خلال تكاتف الجميع والالتفاف حول رجال الشرطة والأمن للقضاء على هذه المجموعات، مؤكدا أن ما تمر به هذه المناطق كان نتيجة «العدوان على العاصمة طرابلس» الأمر الذي تسبب في عدم الوصول للمنطقة الغربية ودعمها.

وأكد أنه سيكون هناك دعم أمني قوي لبسط الأمن والاستقرار بهذه المنطقة، وستكون هناك حاجة إلى العنصر البشري بجانب إرادة قوية من أبناء المؤسسة الشرطية، للانطلاق في خطة أمنية كبيرة جداً بالمناطق الغربية، موضحا أنه سيتم استخدام كافة الإمكانات لمساندة رجال الشرطة والأمن لضبط كل الخارجين عن القانون ومحاسبتهم، والعمل بكل حزم لردع الجريمة بكافة أنواعها، وستكون الوزارة «سندا لكل من يريد بناء الدولة ومؤسساتها».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة الوسط

عن مصدر الخبر

بوابة الوسط

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya