/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ التقدم المحرز في الحوار يهدد صفقات الوفاق مع الأطراف الخارجية - اخبار ليبيا
خليفة حفتر عاجل ليبيا الان

التقدم المحرز في الحوار يهدد صفقات الوفاق مع الأطراف الخارجية

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

أفادت تقارير بأن الأطراف الخارجية المتهمة بتوتير الوضع في ليبيا تسعى لإظهار دعمها لمفاوضات الانتقال السياسي التي تجري في أكثر من مكان، وذلك تمهيدا للحفاظ على مصالحها، وإضفاء شرعية على الاتفاقيات المبرمة مع حكومة الوفاق غير المعتمدة.

وأضافت التقارير أن المبعوثة الأممية لدى ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، فجرت قضية الوجود الأجنبي بهدف إجبار دول مثل تركيا وروسيا وإيطاليا على سحب قواتها، مبينة أن كل القوى الأجنبية المسؤولة في نظر دوائر كثيرة عما وصلت إليه الأزمة الليبية من تدهور وتعقيدات، أصبحت فجأة بريئة من ذنوبها وجرائمها، ولديها نوايا مخلصة في التوصل إلى حل سياسي عاجل، ولا علاقة لها بالأوضاع الحالية المخجلة.

وتابعت التقارير أن البعض حاول نفض أياديهم من المشكلات التي تغولت ونفي التناقض الظاهر في المصالح، كأنهم يريدون تحميل تراكمات الأزمة وتبعاتها للقوى الليبية فقط، مشيرة إلى أن وزير الخارجية الإيطالي، لويغي دي مايو، خاطب الجمعة، المشاركين في منتدى حوارات المتوسط في روما، بأن دورهم كممثلين عن دول في الاتحاد الأوروبي ودول البحر المتوسط، هو حماية العملية السياسية التي انطلقت في الأسابيع الأخيرة من التدخلات الأجنبية، في محاولة للإيحاء بأن تدخلات روما السابقة وتمركز قوات تابعة لها في مستشفى بمصراتة، ووقوفها في بعض الأوقات مع طرف على حساب آخر، توهمات ولم تكن موجودة أصلا، أو هي على سبيل الاتهامات المغرضة.

وأكدت التقارير وجود قوات أجنبية على الأراضي الليبية، وعمليات تهريب مرتزقة وأسلحة ومعدات ، وكلها لعبت دورا رئيسيا في تغذية الصراعات وانحازت إلى فئات معينة.

وأشارت التقارير إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال الجمعة أيضا، إن بلاده لها دور مهم في الهدوء الحالي في ليبيا، وذلك نتيجة مباشرة لتنسيقها الجهود مع تركيا ، لافتا إلى أنه سيكون من الغباء القول إن روسيا تدعم “حفتر” وتركيا تدعم السراج، مبينة أنه بهذا برأ لافروف أنقرة من إرسال آلاف المرتزقة إلى ليبيا.

وقالت التقارير إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تحدث وعدد من أعضاء فريقه السياسي والعسكري عن الدور المحوري الذي لعبته أنقرة في مساندة حكومة السراج، وتفاخروا بالاتفاقيات المغرضة التي عقدت معها، على غير إرادة البرلمان الليبي، وأسهمت في إحداث خلل كبير على الساحة، ومع ذلك يعتبرون كل هذه التصرفات تتسم بالشرعية، ويحاولون تكريسها مستقبلا.

ولفتت التقارير إلى أنه قبل هذه التصريحات، تعمدت أطراف عديدة الحديث بتفاؤل عن التسوية الموعودة، ودعم المسارات التي مضت فيها على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية، لكن اعتراف ويليامز مؤخرا، بأن هناك نحو 10 قواعد عسكرية في ليبيا، وحوالي 20 ألف مرتزق، قلب الطاولة على رأس القوى الخارجية التي تريد التنصل من أدوارها، وكشف وجود ترتيبات لخلق أمر واقع، في الوقت الذي تبذل فيه الأمم المتحدة جهودا كبيرة لضبط العملية السياسية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya