/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مُشبهًا صنع الله بـ”حفتر”.. الغرياني يدعو الجهات القضائية لاستدعائه ومسائلته - اخبار ليبيا
اسعار العملات في ليبيا خليفة حفتر ليبيا الان

مُشبهًا صنع الله بـ”حفتر”.. الغرياني يدعو الجهات القضائية لاستدعائه ومسائلته

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – متابعات

هاجم المُفتي المعزول، الصادق الغرياني، تصريحات رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله الأخيرة بشأن تجميد إيرادات النفط، مشددًا على أنه ترتب على تلك التصريحات ارتفاع جنوني في الأسعار وقيمة الدولار، التي أضرت بدورها أشخاص كثيرين.

الغرياني تساءل ، خلال مقابلته الأسبوعية ببرنامج “الإسلام والحياة” على قناة “التناصح” – الداعمة للجماعات الإرهابية أمس الأربعاء-  هل من الناحية القانونية يمتلك صنع الله الحق في اتخاذ مثل هذا قرار؟، مضيفًا هل له الحق أن يقول أنا مجمد إيرادات الليبيين من النفط وأن المصرف المركزي غير شفاف؟، قبل أن يجيب “نحن نعرف أنه لا توجد شفافية في المصرف المركزي ولا غيره”، حسب وصفه .

وتابع “هل له الحق وفق ما يخول له القانون أن يقول مثل هذا الكلام”، مُشبهًا تصريحات صنع الله بتصريحات خليفة حفتر عندما جمد الدستور، إلى جانب أنه أول من طالب بتجميد إيرادات النفط في المصرف الخارجي.

وأكد الغرياني أن هذا ما طالبت به الأمم المتحدة وما أسماه بـ”مجلس الوصاية” من السفراء الذي أصدر بيانا يدعم تجميد الإيرادات، رغم الحلول التي وصفها بـ “المبدئية”، لاجتماع “الرئاسي والرقابة وديوان المحاسبة”.

وتابع “لام الاجتماع مؤسسة النفط على تصريحاتها وطالبوا المصرف المركزي تفعيل مجلس إداراته بحيث يكون هناك وضوح وتعود إيرادات النفط إلى المصرف المركزي ليتم توزيعها على الشعب الليبي بأكمله عبر الحكومة الرسمية القائمة بالبلاد”.

وأردف “على التو والحين صدر بيان نُشر على موقع الأمم المتحدة من مجلس الوصاية الذي يتكون من سفراء مصر وبريطانيا وفرنسا وغيرهما يؤيد التجميد”، مستطردًا “طبعًا لا يوجد به سفير تركي ولا ليبيين من الأحرار الشرفاء الذين يحرصون على مصلحة ليبيا”.

واستكمل “مجلس الوصاية قرر خلاف ما قرره المجتمعون في الرئاسي، وتكلموا بلسان حفتر ومؤسسة النفط”، مستدركًا: “العجيب والكذب في هذا البيان أنهم قالوا: إن هذه إرادة الشعب الليبي وتنفيذًا لمطالبه”.

وواصل الغرياني تحريضه، قائلاً “لا ينبغي السكوت على مجلس الوصاية هذا، ولا الأمم المتحدة ولا المبعوثة الأممية.. لا ينبغي للشعب الليبي الذي قام بثورة للتخلص من الاستبداد والقمع والتسلط، أن يصمتوا إزاء هذا التدخل السافر في سلب الليبيين من ثرواته”.

وأوضح، أن ما يترتب على هذا القرار، هو بقاء الإيرادات النفطية تحت تصرف هؤلاء السفراء والدول الأجنبية، قائلاً “لا يستطيع الليبيون مهما أتت عليها من حكومات التصرف في درهم واحد، ويصبح الأمر في ليبيا مثلما حدث في العراق.. النفط مقابل الغذاء”.

 

واستدرك “بالتالي لن يصرف مجلس الوصاية أموالنا إلا على الأشياء الضرورية كالدواء وغيره، ولا يستطيع ليبي أن يتحصل على دولار للصرف على احتياجاته، ويصبح “الغرارة والكيس” به عشرة دولارات، فهذا هو المصير الذي يجروننا إليه هؤلاء السفراء ورئيس الوطنية للنفط”.

وطالب الغرياني، الجهات القضائية باستدعاء صنع الله لمسائلته، موجهًا حديثه لـ صنع الله، قائلاً “أنظر ما ترتب على قولك.. أنظر كم إنسان مريض يريد العلاج.. فاليوم الثاني من تصريحات هذا المسؤول، شق على المواطن شراء الدولار والطعام والدواء بسبب ارتفاع الأسعار”، حسب قوله .

وواصل المفتي الداعم للجماعات الإرهابية، مُهاجمة تصريحات صنع الله، مشيرًا إلى أن الاحتكار أثاره ضعيفة ومعالجته تتطلب أسابيع، قائلاً: “بينما صنع الله مجرد ما تحدث انطلق الدولار وغلت الأسعار في القوت والدواء والأكل وأصيب الناس بالضنك”.

واختتم الغرياني، بالتأكيد، على أنه يجب التوجه للقضاء وتنفيذ القوانين في مثل هذه الأمور، لافتًا إلى أن هذه الخطوة في المحاكم خطوة موفقة ولكن لابد أن يضاف إليها محاكم وسط دوائر مستعجلة لأن هناك من المنكر ما لا يُحتمل”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya