/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الزايدي: خلوصي آكار كاذب.. الأتراك لم يكن مرحب بهم وقت الاحتلال العثماني - اخبار ليبيا
تاجوراء ليبيا الان

الزايدي: خلوصي آكار كاذب.. الأتراك لم يكن مرحب بهم وقت الاحتلال العثماني

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

أكد مصطفى الزايدي، أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية، أن الجنرال خلوصي آكار، وزير الدفاع التركي، كذب، مشيرا إلى أن الترك بقوا خمسة قرون في ليبيا في حاميات عسكرية محصنة بأسوار ولم يتجاوزوها في درنة وبنغازي ومصراته وطرابلس.

وقال الزايدي، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “كانت رؤوس المجاهدين الليبيين الذين قاوموهم تعلق على تلك الأسوار إمعانا في القمع، فلم يكن مرحب بهم على الإطلاق، وأكذوبة أن وفدا ذهب من تاجوراء يستنجد بهم ليست صحيحة فلم تنشر أي وثيقة تؤيدها، القرصان درغوت وجد في ميناء طرابلس مكانا يحتمي فيه من القراصنة الأوروبيين وجاءها بعد ان تركها الفرسان الى جربة، ولم تسجل أي معركة بين الأتراك وفرسان القديس يوحنا في طرابلس”.

وأضاف “في الغرب الليبي انتفضت كل القبائل ضدهم وكانت ثورة المحاميد والجواري بقيادة البطل غومة المحمودي من أهم الثورات التي وقعت ضد الدولة الطوارنية في الوطن العربي، لذلك نكل الأتراك بالقبليتين وشردوهم من مناطقهم في سهل الجفارة في عملية تغيير ديموغرافي كبيرة جدا، كما انتفضت قبائل الوسط بقيادة عبدالجليل سيف النصر وفي الشرق لم يهنأ للترك مقام في برقة خارج قصر البركة وحاولوا فرض سيطرتهم بقمع القبائل وتهجيرها إلى مصر، ومن أهم المذابح التي ارتكبت في الوطن العربي ككل مذبحة الجوازي الشهيرة”.

وتابع “في الحاميات التركية كان الجنود الانكشاريون هم من يدير شؤونها، وفي ولاية طرابلس قبل القرهمانليين وبعدهم كان الجنود ينصبون كل بضعة أشهر والي جديد، وكانت علاقتهم بالباب العالي تبعية صورية لا أكثر ولا أقل، أحمد القرهمانلي انكشاري أيضا لكنه نجح في توريث الولاية لابنه يوسف الذي لم ينجح في توريث عائلته فعاد الجنود يعبثون بالولاية”.

وأشار إلى أن دور الحاميات التركية كان محصور في تجارة الرقيق من أفريقيا عبر الصحراء إلى أوروبا، لذلك لم يبني أي بناء في ليبيا من شرقها الى غربها وجنوبها يشهد على مرور خلافة إسلامية مزعومة من هناك عدا قلاع يتحصن فيها الجنود وتحوي سجون للمقاومين الذين يرفضون دفع الميري، قائلا: “أتوني بعمران واحد بناه الترك حتي في طرابلس القديمة التي بنيت قبلهم واستوطنها جنودهم وقراصنتهم، عدا سراية ولاتهم من القراصنة”.

وأوضح أنه في عام ١٩١٢ باع الأتراك ليبيا الى ايطاليا بمبلغ زهيد من الليرات، مضيفا “ألزم السلطان على منح طرابلس وبرقة الاستقلال خلال ثلاثة أيام فقط لا غير، وفر الضباط الأتراك من حامياتهم في ليبيا ومنهم مصطفى اتاتورك الذي كان ضابطا بحامية درنة، وترك الليبيون العزل يواجهون الحملة الإيطالية الوحشية”.

وشدد على أن رسالتنا الى تركيا، أنه لن تعود الإمبراطورية الطورانية المتسترة بالإسلام، متابعا “لن يتحكم الجنود الأتراك في ليبيا ثانية، ستأكلهم الأسماك وينفقون في صحرائنا التي طوت أحلام إمبراطوريات كثيرة جاءت ثم دفنتها رمال صحرائنا، ورسالة إلى الشباب الليبي الذي يدفع ثمن العبث منذ ٢٠١١ من دمائه ومستقبله، توحدوا على كلمة سواء من آجل ليبيا قوية أمنة مستقلة، وانسوا أحقادكم وضمدوا جراحكم فوالله إنكم جميعا عند العدو واحد”.

الوسوم

الاحتلال العثماني الغزو التركي تركيا خلوصي آكار

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya