/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ وكالة أمريكية: الخلاف بين فرنسا وتركيا حول حظر توريد الأسلحة لليبيا يكشف حدود الناتو - اخبار ليبيا
ليبيا الان

وكالة أمريكية: الخلاف بين فرنسا وتركيا حول حظر توريد الأسلحة لليبيا يكشف حدود الناتو

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

ألقى النزاع المتصاعد بين فرنسا وتركيا بشأن المواجهة البحرية في البحر الأبيض المتوسط ضوءا صارخا على صراع حلف الناتو للحفاظ على النظام بين صفوفه، وكشف هذا النزاع نقاط الضعف في تحالف عسكري لا يمكن أن تتخذ الإجراءات فيه إلا بتوافق الآراء.

وأكد تقرير نشره موقع يو أس نيوز نقلا عن وكالة «أسوشيتد برس» رصدته وترجمته «الساعة 24» أن النزاع كشف أيضًا عن حدود حلف الناتو عندما يكون حلفاؤه على جانبي النزاع – في هذه الحالة في ليبيا – خاصة عندما رثى حليف نووي كبير مثل فرنسا “الموت الدماغي” في أكبر منظمة أمنية في العالم بسبب نقص القيادة الأمريكية.

وفقا للروايات الفرنسية لحادث 10 يونيو في البحر الأبيض المتوسط، تم توجيه الإضاءة صوب الفرقاطة الفرنسية كوربيه، بواسطة رادار الاستهداف لسفينة حربية تركية، كانت ترافق سفينة شحن ترفع علم تنزانيا عندما اقتربت السفينة الفرنسية.

وقالت فرنسا: “إنها كانت تتصرف بناء على معلومات استخبارية من حلف الناتو بأن السفينة المدنية قد تكون متورطة في تهريب أسلحة إلى ليبيا. هذا وكانت الفرقاطة الفرنسية كوربيه جزءًا من عملية الحلف المسماة «حارس البحر»، والتي تساعد في توفير الأمن البحري في البحر الأبيض المتوسط”.

وفي عرض باور بوينت لأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي يوم الأربعاء، والذي أغضب المسؤولين الفرنسيين، نفى سفير تركيا في باريس، إسماعيل حقي موسى، أن تكون الفرقاطة الفرنسية كوربيه قد استهدفت، واتهم موسى البحرية الفرنسية بمضايقة القافلة التركية.

وأشار السفير التركي أيضًا إلى أن تحقيق الناتو في الحادث كان “غير حاسم”، وأن فرنسا انسحبت من عملية حارس البحر وسارعت وزارة الدفاع الفرنسية إلى الإفراج عن روايتها للأحداث، وأكدت أنها لن تشارك في العملية حتى يعيد الحلفاء الالتزام بحظر الأسلحة المفروض على ليبيا، وسط مطالب أخرى.

ورفض مقر حلف الناتو تقديم تفاصيل تفيد بأن التقرير “سري”، ومن غير المحتمل أن يتم الإعلان عن نتائجه للعلن. وقال دبلوماسي فرنسي: “إن المحققين ربما بذلوا أفضل ما في وسعهم، حيث تم تزويدهم بروايتبن مختلفتين للغاية عما حدث”.

اتهم وزير الخارجية التركي ميلود شاويش أوغلو يوم الخميس الماضي، فرنسا بالكذب، وقال أوغلو: “لقد أثبتنا ذلك بتقارير ووثائق، وأعطيناها لحلف الناتو، الذي اطلع على الحقيقة. نتوقع من فرنسا في الوقت الحالي أن تعتذر بطريقة واضحة، دون حجج او أعذار، لعدم تقديمها المعلومات الصحيحة”.

واتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تركيا، يوم الاثنين الماضي، بعدم الوفاء بالتزاماتها من خلال تكثيف وجودها العسكري في ليبيا، وإحضار مقاتلين جهاديين من سوريا، وقال ماكرون: “أعتقد أنها مسؤولية تاريخية وإجرامية لدولة تدعي أنها عضو في الناتو. يحق لنا أن نتوقع من تركيا أكثر مما نتوقعه من روسيا، بالنظر إلى أنها عضو في الناتو”.

إنها ليست المرة الأولى التي تكون فيها تركيا موضع جدل في حلف الناتو. فقد أثار غزو أنقرة لشمال سوريا العام الماضي غضب حلفائها، في حين أن شرائها للصواريخ الروسية الصنع، والتي يقول حلف الناتو أنها ستضر بأنظمة الدفاع الحليفة، أدى إلى طرد تركيا من برنامج مقاتلات الشبح أف 35.

وعلى الرغم من المخاوف بشأن اتجاهها وعلاقاتها الوثيقة مع روسيا – المنافس التاريخي لحلف الناتو- لا يمكن طرد تركيا من المنظمة العسكرية. فمن الناحية القانونية، لا توجد آلية، والقرارات تتطلب موافقة بالإجماع من جميع الدول الأعضاء الثلاثين. على أي حال، يصر حلف الناتو على أن تركيا لها أهمية استراتيجية أكبر من أن يخسرها.

وفي الأوقات العادية، من المتوقع أن تجعل الولايات المتحدة – أقوى وأشد الحلفاء نفوذًا – شركائها في الحلف على توافق. لكن السنوات الأربع الماضية، ومع وجود الرئيس دونالد ترامب على رأس الولايات المتحدة، كانت أوقاتًا استثنائية لحلف الناتو، لقد انتقد ترامب علانية الحلفاء الأوروبيين وكندا لعدم إنفاقها بما يكفي على ميزانيات الدفاع. كما انسحب ترامب من الاتفاقية النووية الإيرانية، ومعاهدة القوى النووية متوسطة المدى، واتفاقية المراقبة الجوية المفتوحة، والتي يعتبرها الأوروبيون مهمة لأمنهم.

وبعد غزو تركيا لسوريا مباشرة، أعلن ترامب أنه كان سيسحب القوات الأمريكية، مما أثار الدهشة وغضب حلفائه. وفي الأسابيع الأخيرة، هدد الرئيس الأمريكي بإخراج القوات الأمريكية من ألمانيا، مرة أخرى دون استشارة، وفي قلب الخلاف بين فرنسا وتركيا، يبرز سؤال ما إذا كان ينبغي على حلفاء الناتو احترام حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا. حيث قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، الشهر الماضي إن الحلف “يدعم بالطبع تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة”.

ولكن في مقابلة يوم الثلاثاء الماضي، قال مبعوث الأمم المتحدة السابق في ليبيا غسان سلامة، أنه بعد مؤتمر برلين في يناير الماضي مباشرة، والذي دعمت فيه الدول مرة أخرى حظر الأسلحة لليبيا، شاهد صورا لشحنات الأسلحة، تظهر أنه حتى أعضاء مجلس الأمن كانوا يرسلون “سفن وطائرات ومرتزقة” لليبيا.

ومع عدم وجود قيادة أمريكية ثابتة، فإن الانقسامات بين الحلفاء حول كيفية التعامل مع ليبيا، وعملية صنع القرار التي تتطلب من الجميع الاتفاق – حتى على ما يجب أن يتحدثوا عنه – ستجعل من الصعب معرفة متى قد يناقش الناتو مسألة حظر الأسلحة بشكل جدي.

الوسوم

الغزو التركي الناتو تركيا توريد الأسلحة ليبيا

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya