/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ المؤسسة الوطنية للنفط تستنكر " ما ورد من مغالطات وتضليل " في بيان مصرف ليبيا المركزي حول الايراد و الانفاق . - اخبار ليبيا
اسعار العملات في ليبيا اقتصاد طرابلس ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

المؤسسة الوطنية للنفط تستنكر ” ما ورد من مغالطات وتضليل ” في بيان مصرف ليبيا المركزي حول الايراد و الانفاق .

طرابلس 22 نوفمبر 2020 (وال)- استنكرت المؤسسة الوطنية للنفط وبشدة ” ما
ورد من مغالطات وتضليل ” في بيان مصرف ليبيا المركزي الصادر بتاريخ 19
نوفمبر 2020 حول الايراد و الانفاق من 1-1-2020 حتى 31-10-2020 .
وقالت المؤسسة في بيان لها عبر موقعها الالكتروني ” إن الايرادات
النفطية الفعلية خلال الفترة من 1-1-2020 وحتى 31-10-2020 والمودعة لدي
مصرف ليبيا المركزي بلغت (3.7) مليار دولار أمريكي اي ما يعادل (5.2)
مليار دينار ليبي وفق سعر الصرف الرسمي وليس كما ورد ببيان المصرف
المركزي” .
واوضحت المؤسسة في بيانها أنه وبمقارنة الإيرادات الفعلية خلال الفترة
مع الإيرادات المقدرة حسب الترتيبات المالية وقيمتها (5.0) مليار دينار
ليبي تبين تحقيق فائض بقيمة (200) مليون دينار ليبي وليس عجزا بقيمة
(2.6) مليار دينار ليبي كما ورد في بيان المصرف والتي ربما كانت بسبب عدم
احتساب المصرف لتحصيلات شهر يناير 2020 والتي بلغت (2.5) مليار دينار
ليبي.
وطمأنت المؤسسة عموم الشعب الليبي بدقة منظومات الدفع والتحصيل ، مؤكدة
في الوقت ذاته بان كافة ايرادات الدولة الليبية وايضا حقوق الشركاء
الاجانب موثقة توثيقا دقيقا ومحتجزة في حسابات المؤسسة لدى المصرف الليبي
الخارجي.
وأشار بيان المؤسسة إلى أن تحويل الايرادات في حساب المصرف المركزي لن
يتم حتى تكون لدى المصرف شفافية واضحة أمام الشعب الليبي عن آلية صرف
الايرادات النفطية خلال السنوات السابقة وعن الجهات التي استفادت من هذه
الايرادات بالعملة الاجنبية والتي تجاوزت في مجموعها (186) مليار دولار
امريكي خلال الاعوام التسع الماضية.
وقالت إن احتجاز الايرادات في حسابات المؤسسة لدى المصرف الليبي الخارجي
“مؤقتة” الى حين الوصول الى تسوية سياسية شاملة والتي من اهم مخرجاتها
الاستخدام العادل للإيرادات بين كل مدن وقرى ليبيا.
واكدت المؤسسة الوطنية للنفط مجددا بأنها تبنت الشفافية والافصاح الكامل
عن الايرادات لكافة الشعب الليبي على موقعها الالكتروني منذ يناير 2018 ،
داعية كل المؤسسات المالية الليبية و تحديدا المصرف المركزي ان يحذو
حذوها وذلك من اجل التأكد من الاستعمال القانوني و الرشيد لعائدات النفط
و التي تبذل فيها المؤسسة و العاملون بقطاع النفط جهود مضنية لإنتاجه و
استقراره.
وقالت المؤسسة في بيانها إن تعنت المصرف المركزي وعدم الالتزام
بالشفافية والافصاح عن مصروفات الدولة خلق مناخا مناسبا لإقفال النفط
واستخدمت سياسات المركزي المعتمة كذرائع للمقفلين.مؤكدة بأنها بصدد
التعاقد مع احد الشركات العالمية الكبرى للمراجعة و التدقيق المالي
لأنظمتها المالية والادارية.
وأضاف بيان المؤسسة أنه بدلا من أن يركز المصرف المركزي جهوده في معالجة
التحديات المتمثلة في ارتفاع اسعار الدولار في السوق الموازية ووقف نزيف
الاعتمادات المستندية بأسعار صرف لا يمكن وصفها إلا بالمضللة، وحل مشكلة
السيولة ومواجهة التحديات المتزايدة في مصارف المنطقة الشرقية، إذ بنا
نراه يحاول تشتيت انتباه الراي العام عن القضايا الاساسية ويدعي زورا
وبهتانا وفجأة بوجود اخطاء في مطابقة الارقام مع المؤسسة بعد حجب
الايرادات عنه ومطالبته بالإفصاح عن مصروفات السنوات الماضية.
وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط للشعب الليبي بأننا لا نُشخّصن القضايا
بإصدارنا لهذا البيان، ولكننا نُقيم واقعُ نتائجه البادية واضحة امامنا،
فحجب الإيرادات والمطالبة الداخلية والدولية للمصرف المركزي بضرورة
الاسراع في حل القضايا الاساسية والمتمثلة في الافصاح الدقيق والاستخدام
العادل للإيرادات، أدت بالمصرف المركزي الى ادعاء أشياء تم نفيها في
بياناتهم السابقة، مما يدل عن حالة من التخبط والتشتت يعيشها المصرف
المركزي، مطالبة اياه بان يصحح بيانه الكيدي فورا وإلا فستقوم المؤسسة
الوطنية للنفط باللجوء الى سلطة الادعاء العام.

…( وال ) ..

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الأنباء الليبية -طرابلس

عن مصدر الخبر

وكالة الأنباء الليبية - طرابلس

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya