/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ هل تتحول سرت الى عاصمة مؤقتة لليبيا ؟ - اخبار ليبيا
بنغازي سرت طبرق ليبيا الان مصراتة

هل تتحول سرت الى عاصمة مؤقتة لليبيا ؟

02 July, 2020

هل تتحول مدينة سرت الى عاصمة مؤقتة منزوعة السلاح توحد الليبيين بدل أن تفرقهم ؟ هذا السؤال بات مطروحا بقوة في الساحة الليبية بعد نقل مسؤولون إيطاليون الى كل من مجلس النواب المنعقد في طبرق وحكومة الوفاق بطرابلس مقترحا أمريكيا بإعلان سرت عاصمة مؤقتة تضم الأجهزة الحكومية والمؤسسات التنفيذية بعد توحيدها
وأشارت مصادر مطلعة الى أن الطرفين وافقا مبدئيا على هذه الخطوة ، ضمن خطة للسلام ترعاها الأمم المتحدة ، وتنطلق من مخرجات اتفاق برلين ومبادرة القاهرة ، وأن هناك توجها إقليميا ودوليا لدعم هذه الخطة التي باتت مطروحة على نطاق واسع في كواليس السياسة والمشاورات الدائرة بخصوص الأزمة الليبية
وقال عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي أن سرت قد تكون في الفترة المقبلة مقرا للسلطة التنفيذية حتى تأمين العاصمة، مشيرا الى إن هناك تقبّلا لهذه الفكرة لأن المدينة توجد في وسط البلاد، وستتولى أجهزة أمنية ومدنية حمايتها.
وشدد صالح على أن الحوار أساسا هو بين الليبيين وليس مع أطراف دولية أخرى، وتابع بأن تركيا بدأت تتفهم المشهد الليبي وأن الليبيين لن يسمحوا بأي استعمار.
وفي رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قال تكتل إحياء ليبيا : “إننا كوطنيين ليبيين من جميع المناطق، نشعر أن مدينة سرت قد تكون حلا وليست مشكلة”
وتابع قائلا: “إن من شأن جعل مدينة سرت منطقة منزوعة السلاح، تحويلها من موقع مواجهة مدمرة وشيكة إلى حل لتحقيق استقرار دولة ليبيا، وإعادة أعمارها، حيث أن احتمالات السلام والاستقرار والوحدة في ليبيا، التي تكون عاصمتها سرت منزوعة السلاح أكبر بكثير، مما هو عليه الأمر الآن، حيث قد يؤدي جعل مدينة سرت منطقة منزوعة السلاح إلى  وضع خط فاصل واسع بين مليشيات السراج والقوات المسلحة الليبية ، وتحقيق  إشراف وطني مشترك ودولي على الإيرادات والنفقات الوطنية ،و إشراف وطني مشترك على إدارة النفط والغاز وتصديرهما، وإشراف وطني مشترك على الصناديق السيادية الليبية، وإشراف وطني مشترك على قطاع الاتصالات الحيوي، ومفوضية انتخابات وطنية مستقلة وآمنة يمكنها الإشراف على الانتخابات الرئاسية، والبرلمانية، والبلدية، ونظام عدالة مستقل وغير مُسيّس.
واقترح تكتل إحياء ليبيا في نهاية المطاف، إنشاء عاصمة ليبية في مدينة سرت تكون “منزوعة السلاح” مثل مقاطعة كولومبيا “واشنطن العاصمة”، لا تتبع لأي من المناطق التاريخية الليبية الثلاث: طرابلس، وبرقة، وفزان.
وأوضح التكتل إن المتشددين قد أحكموا سيطرتهم بعد عام 2011 على جميع مفاصل الدولة الليبية والعاصمة طرابلس، واستغلوا الطابع شديد المركزية الذي كان قائمًا، في نهب عائدات الشعب الليبي لصالح الجهات الإسلاموية دون غيرها في كل مكان في العالم.
ولفت الى أنه، على الرغم من الهدنة التي تلتها انسحابات تكتيكية للقوات المسلحة الليبية، تُصر اليوم مليشيات التابعة لحكومة السراج المدعومة من تركيا، الهجوم على مدينة سرت بوسط البلاد.
ويعتقد المراقبون أن الهدف من إعلان سرت عاصمة مؤقتة منزوعة السلاح هو السماح للمؤسسات الحكومية والتشريعية بالعمل بعيدا عن ضغط الميلشيات التي تسيطر على العاصمة الحالية طرابلس ،
وكان عضو مجلس النواب زياد دغيم تحدث عن وجود مقترح بإعلان سرت عاصمة إدارية مؤقتة إلى حين تنفيذ الترتيبات الأمنية بالعاصمة طرابلس ومعالجة ملف الامني، وأن المقترح يشمل كذلك تشكيل لجنة خبراء للاعداد لمقترح تعديل واسع للإعلان الدستوري الحالي، يشمل إنشاء مجلس أعلى للأمن القومي والدفاع يتكون من شخصيات عسكرية ومدنية بالصفات.، وضمين الإعلان الدستوري مادة تقضي بتنفيذ إصلاحات إدارية تتمثل في تعديل قانون الحكم المحلي، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية وإنشاء صندوق للتحول الاقتصادي لخلق بدائل للنفط ،و توحيد المؤسسات وتشكيل السلطة التنفيذية لوضع دستور توافقي عبر ثلاث مجمعات انتخابية، مع إعادة الدور الدستوري والتاريخي لمدينة بنغازي كعاصمة اقتصادية وتشريعية.
ووفق بعض التسريبات ، فإن سرت ستكون ضمن منطقة منزوعة السلاح من إجدابيا شرقا الى مشارف مصراتة غربا الى حين الإنتهاء من تطبيق الإجراءات الأمنية الواردة في إتفاق برلين ، وحل الميلشيات والجماعات الإرهابية وإخراج المرتزقة من البلاد.
وتعتبر سرت الواقعة في شمال وسط البلاد ، وتبعد 450 كلم الى الشرق من طرابلس ، نقطة الوصل بين المنطقتين الغربية والشرقية ، وتحتوي على بنية تحتية مهمة تم إنجازها في العهد السابق ، عندما سعي الزعيم الرحيل معمر القذافي الى أن يجعل منها عاصمة ثانية ، كما كانت مركزا لقمم إفريقية وعربية
وكان القذافي تحدث عن تحويل سرت إلى عاصمة، طالباً من وزرائه- باستثناء الخدمات الخارجية- بنقل مقارهم إليها. لكن غالبية العمل المدني بقي عملياً في طرابلس. في أواخر التسعينات من القرن العشرين شهدت المدينة أهم حدثين في تاريخها هما اعلان الاتحاد الأفريقي في 9 سبتمبر 1999 بمجمّع “قاعات واجادوجو” الذي يعتبر من أكبر قاعات المؤتمرات بالمنطقة وتوقيع اتفاق سلام البحيرات العظمى.
كما كانت تعقد فيها بشكل دوري اجتماعات مؤتمر الشعب العام  ( البرلمان ) الليبي، وتنظم فيها المؤتمرات الدولية ومؤتمرات القمة. وقد رشحت وقتها لاستضافة بعض مقار الاتحاد الأفريقي الوليد. كما عقدت في قاعات واجادوجو بسرت القمة العربية الثانية والعشرون. واختيرت كعاصمة للثقافة العربية في عام 2011.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya