/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بن غشير: نرفض مشاركة من أشعل الحرب في حل الأزمة - اخبار ليبيا
الجفرة خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان مصراتة

بن غشير: نرفض مشاركة من أشعل الحرب في حل الأزمة

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

بن غشير: يطالب بإشراك قوات بركان الغضب في الحوار

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال عضو مجلس أعيان وحكماء مصراتة، إبراهيم بن غشير إن الوفد الذي جاء من المنطقة الشرقية لمصراتة يعتبر خطوة متقدمة لأنه كسر الحاجز بينهما، كاشفًا عن وجود اتصالات سابقة، لكن كانت على استحياء وخفية بسبب الصراع.

بن غشير ذكر أنه الآن أصبح الليبيون يفكرون جديًا في حل مشاكلهم وأصبح لديهم قناعة أن ليبيا يجب أن تحل مشاكلها من الداخل بمعنى أنه لابد أن يتفق الليبيون كلهم فيما بينهم، وأن ينهوا هذا الصراع ويلتفتوا إلى مصالحهم.

وتابع “لن تتم الحلول من خلال مدن أو مناطق أو دول أخرى، لا يعنيها ما يحدث في ليبيا، والإخوة في الشرق بتنسيق من جهات مختلفة سواء كانت عسكرية أو مدنية جاءوا إلى مدينة مصراتة، والمشكلة ليست مع مصراته بل مع دول خارجية تدخلوا في الشأن الليبي ووضعوا الليبيين في مرحلة اقتتال، والحرب فُرضت على الليبيين من أجندات خارجية”.

واستكمل بن غشير: “الآن هناك بادرة حسنة وهناك رغبة حقيقية في الشارع الليبي، والمواطنون بصفة عامة شعروا بالتعب، وبالحاجة إلى بناء الدولة وبناء النظام السياسي السليم، وفي النهاية لابد أن تجلس مع الخصوم وأن تتفاهم معهم”.

واستدرك “هذه التفاهمات لابد أن تكون على أساس سليم وفق المصارحة والمكاشفة، وإقصاء كل من تسبب في إيلام وعداوات الليبيين فيما بينهم وتسبب في قتل وتشريد كثير من المواطنين، وكل من أدخل ليبيا في دوامة الحرب وأنفق أموال الليبيين لشراء السلاح وقتل الليبيين وتدمير البنية التحتية، والنسيج الاجتماعي”.

وذكر بن غشير أنهم يسعون للتعاون مع من عندهم الرغبة الأكيدة في تقريب وجهات النظر بين الليبيين وحل المشاكل، وخاصة التي تخص المواطن الليبي مثل فتح الطريق الساحلي والتبادل التجاري وتبادل الأسرى ورجوع النازحين والعائلات.

وواصل “هناك قبول لهذا من الكثيرين سواء العسكريين أو المدنيين، ونحن نعمل على هذا ودور الحكماء رئيسي في ذلك وهو دور إصلاحي توفيقي وليس تنفيذي، فمجلس الحكماء لا يستطيع أن ينفذ شي إنما الجهات التي تملك الاختصاص هي التي لها حق التنفيذ وهناك جهات تنفيذية هي المسؤولة عن ذلك”.

وفيما يخص المخاوف من عدم قدرة المشاركين من المنطقة الشرقية على تنفيذ الاتفاق لسيطرة حفتر على المنطقة، أجاب بن غشير أنهم شاركوا الوفد القادم من المنطقة الشرقية بكل ما يدور في الشارع وخاصة في المنطقة الغربية، مُستطردًا “تكلمنا معهم عن الجراح فرغم أنها عميقة لكن لابد من الوصول إلى حل لأن ليبيا إذا لم تحل مشاكلها من الداخل ويحلها الليبيون فلن تحُل، حتى وإن استمرت الأمم المتحدة في محاولة الحل فستحتاج عشرات السنين وستبقى ليبيا دولة فاشلة مرهونة للإرادة الدولية وهذا ما لا نريده ولا نسعى إلى الوصول إليه”.

وأشار إلى أنهم طلبوا من وفد المنطقة الشرقية توسيع دائرة المشاركين بحيث تكون الوفود مُشكلة من مناطق مختلفة في المنطقة الشرقية، مُضيفًا “يجب أن يكون الوفد متخصص، وبه مختلف التوجهات من أكاديميين وإعلاميين وقانونيين وشباب ويكون عنده إرادة وقدرة على تنفيذ ما يتفق عليه، ومن شاركوا في بركان الغضب ودافعوا عن طرابلس من حقهم أن يكون لهم رأي في الموضوع وسنوسع الحوار وتكون هناك لجان متخصصة في هذا المجال”.

واسترسل بن غشير “هذا سيكون على مراحل ولكن المرحلة الآن مرحلة محدودة ومقيدة بأشياء تجعلها في عجالة مثل فك الأسرى وتسليم الجثامين وفتح الطريق لأن العلاقات الاجتماعية بين الشرق والغرب علاقة قوية فهناك أسر انشطرت إلى جزئين جزء في الشرق وجزء في الغرب وهم في حاجة إلى التواصل”.

وبشأن قضية فك الأسرى، قال أنه لا يوجد اتفاق صريح، موضحًا “أحترم المؤسسات ومن المفترض أن هناك مؤسسات قائمة مثلا المؤسسات القضائية، والسجون لهم إدارة العسكريين، وعندهم عقوبات عسكرية، وبالنسبة للحكماء فهم يحترموا مؤسسات الدولة والقضاء والسلطة التنفيذية والمؤسسة العسكرية وسيادة القانون ونطالب بتطبيق القانون في كل شئ”.

واختتم بن غشير “دور الحكماء هو تقريب وجهات النظر في حالة وجود خلاف، لجعل الليبيين إخوة وعلى قلب رجل واحد، ويحلوا مشاكلهم في الداخل بالحسنى والكلمة الطيبة، كما نحاول إذابة الخلافات الموجودة، والخلافات الأخرى تحال إلى جهات الاختصاص”.

وسبق وقال رئيس مجلس أعيان وحكماء مصراتة محمد الرجوبي، إن لقاءهم مع وفد أعيان المنطقة الشرقية الذي انعقد في مدينة مصراتة، تم في أجواء من الحفاوة الشديدة كبداية لصفحة جديدة بين الطرفين بعد المعارك الكبيرة جنوب طرابلس والدماء التي سالت والجرائم في ترهونة وغيرها.

الرجوبي أضاف، أنهم تواصلوا مع “أهل الخير” من المنطقة الشرقية الذين يرفضون المعارك، وسلكوا الصحراء والطرق الملتوية عبر الجفرة والشويرف وبني وليد إلى مصراتة، مُتابعًا “استقبلناهم بحفاوة شديدة، وزاروا مصراتة ومنطقة تاورغاء، وأخذوا انطباعًا كاملاً عن المدينة وأهلها وعن المنطقة الغربية بالكامل”.

وذكر “ستكون زيارة وفد المنطقة الشرقية بادرة خير نحو المصالحة الوطنية وطي صفحة الماضي وإيقاف الحروب والدماء؛ لأن الليبيين الذين ماتوا هم أهالينا فالقاتل ليبي والمقتول ليبي”، مؤكدا أنهم اتفقوا على تبادل الجثامين والأسرى وإطلاق سراح المحبوسين على الهوية في المنطقتين الشرقية والغربية؛ بما فيهما مصراتة والمنطقة الوسطى وطرابلس وبنغازي.

وأوضح أنهم خلال الأيام المقبلة، سيضعون قوائم من قبل الطرفين بأسماء المحبوسين والموتى؛ لإراحة أهالي الغائبين، بجانب عودة النازحين سواء في الشرق أو الغرب، مُضيفًا أن المرحلة الثانية من المصالحة ستكون بفتح البوابات والطرق والمطارات في كل أرجاء ليبيا.

ويأتي اللقاء تنفيذا لتوصيات اللجان الأمنية الليبية المشتركة التي عقدت حوارات في مدينة الغردقة المصرية، الشهر الماضي؛ والتي شملت الإفراج الفوري عن المحتجزين على الهوية دون أي شروط أو قيود.

وتضمنت التوصيات أيضا اتخاذ التدابير العاجلة لتبادل الأسرى جراء العمليات العسكرية عبر تشكيل لجان مشتركة من طرفي القتال، كما شملت التوصيات إيقاف حملات التصعيد الإعلامي وخطاب الكراهية واستبداله بخطاب التسامح والتصالح ونبذ العنف والإرهاب.

ومن بين توصيات لقاء الغردقة الإسراع في فتح خطوط المواصلات الجوية والبرية بما يضمن حرية التنقل للمواطنين بين كل المدن الليبية، ونقل التصورات التي وضعها المشاركون في لقاء الغردقة بشأن الترتيبات الأمنية في المنطقة الوسطى إلى اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5، مع نقل تحديد مهام وصلاحيات حرس المنشآت النفطية، بما يضمن انتظام عملية إنتاج وتصدير النفط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya