/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ عبدالجليل: كنت أخشى المواجهة العسكرية مع بلحاج - اخبار ليبيا
بنغازي بني وليد سيف الاسلام القذافي ليبيا الان

عبدالجليل: كنت أخشى المواجهة العسكرية مع بلحاج

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

عبدالجليل: الغرياني كان يريد شن حرب على بني وليد

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال رئيس المجلس الانتقالي السابق، مصطفى عبدالجليل، إنه هو من اقترح أن يكون الراحل محمود جبريل مدير المكتب التنفيذي الذي أراد بعض النشطاء أن يشكلوا مجلس انتقالي ومكتب تنفيذي، مُشددًا على أن هذه الفكرة ليست فكرته وأنها كانت فكرة نشطاء بالجامعة الدولية في بنغازي.

عبدالجليل أضاف، في تصريحات تلفزيونية – “محمود جبريل كان اللاعب الأساسي الأول في الحركة الدبلوماسية الخارجية وعيّن رئيس المكتب التنفيذي وباشر عمله من قطر وخصصت له الدوحة طائرة خاصة، وكان يأتي على عجل إلى ليبيا ومن هنا بدأت المشاكل تدب داخل المجلس للمطالبة بأن تكون الجهة التنفيذية ورئيسها مستقرة وتبقى داخل البلاد، خصوصًا أننا كنا نفتقد ثقة لدى بعض الدول التي دعت إلى مجلس انتقالي لمواجهة معمر، الذي كانت قواته لازالت تطاردنا”.

وأردف “في تلك الفترة كنا أحوج ما نكون إلى أن نكون يدًا واحدة، فاقترح محمود شمام، وعبدالرحمن شلقم بأن يكون محمود جبريل تحت الطاولة ويكون مسؤول عن الأمور الخارجية فقط ويعين الدكتور علي العيساوي نائب له ليتولى المهام التنفيذية داخل البلاد”، مُشيرًا إلى أنه لم يكن هناك خلاف مع محمود جبريل سوى في النقطة فقط، وغير ذلك فإن علاقاتهم كانت جيدة.

وحول مخاوفه التي وردت ببريد هيلاري كلينتون من تنامي دور عبدالحكيم بلحاج، أكد عبدالجليل الأمر، مشيرًا، إلى أنه عندما تولى عبدالرحيم الكيب رئاسة الحكومة المؤقتة، اشتكى له من توغل عبدالحكيم بلحاج وعدم اتباعه للأوامر.

وأكمل “اجتمعت مع بلحاج في بيته وقلت له أمام من معه، إذا كانت نيتك وطنية فيجب تسليم قاعدة معتيقة ومكتبك الرئاسي للحكومة المؤقتة وإذا كان لديك نوايا أخرى فستُفضح وسيكرهك كل الليبيين”، لافتًا إلى أنه لم يكن بوسعه سوى قول هذا الكلام حيث كان يخشى المواجهة العسكرية، وفق قوله.

وبرر عبدالجليل، عدم التصريح بذلك لليبيين، إلى أن بلحاج وقواته في ذلك الوقت كان لهم دور كبير في ما أسماه بـ”تحرير ليبيا”، مشيرا إلى أن محمود جبريل أنشأ هيئة المحاربين وخصصت لها ميزانية لاستيعاب كل المحاربين في مشاريع تنموية.

وأردف “كنا رغم تقديرنا لهم نتخوفهم”، مشيرًا إلى أن الصادق الغرياني كان يريد شن حرب على بني وليد ويتردد على المجلس الانتقالي لتحقيق ذلك، لافتا إلى أن قبائل وأفراد تبرعوا من حر مالهم بالوجبات لما أسماهم بـ”الثوار” في الجبهات ولم يكن لدى المجلس الوطني أموال لصرفها في ذلك الوقت.

وتأتي تصريحات عبد الجليل، في الوقت الذي كشفت فيه رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون والتي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو أعلنا الإفراج ورفع السرية عنها، أنه طلب أثناء لقائه في قطر مع مسؤولين يمثلون حلف الناتو، بقاء قوات الناتو في ليبيا حتى نهاية عام 2011م، خوفًا من ثورة مضادة يقودها سيف الإسلام القذافي.

ولم تقتصر جرائم مصطفى عبد الجليل على هذا الحد، حيث نقلت رسائل البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون، عن مصدر شديد الحساسية، تأكيده أن عبد الجليل، أمر بقتل اللواء عبدالفتاح يونس بعد أن تبين أن له علاقة سرية مع سيف الاسلام القذافي، كما اعتبر جلال منصور الدغيلي، منسق الشؤون الدفاعية والعسكرية في المجلس الانتقالي، أحد أكثر أنصاره موثوقية، وفي ظل هذه الاضطرابات طُرد الدغيلي من المجلس الانتقالي، لكنه لم يذكر أبدًا دور عبدالجليل في اغتيال عبدالفتاح يونس، وكمكافأة على ولائه أعاد عبدالجليل تعيينه كوزير دفاع.

كما كشفت الرسائل التي تم الإفراج عنها، السبت الماضي، عن رغبة عبد الجليل، في إزاحة رئيس تحالف القوى الوطنية ورئيس المكتب التنفيذي المنبثق عن المجلس الوطني الانتقالي السابق محمود جبريل.

وتضمنت أن عبدالجليل كان يرى في تنحي جبريل عن قيادة المكتب التنفيذي فرصة لتشكيل حكومة جديدة، موضحة أن الأخير كان مترددًا في اتخاذ أي قرارات حاسمة خاصة فيما يتعلق بالعقود الجديدة للشركات الأجنبية النفطية قبل الانتخابات.

وشغل مصطفى عبدالجليل منصب أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل، لكنه استقال في 21 فبراير العام 2011م، وفي الخامس من مارس من العام نفسه، تولى رئاسة المجلس الانتقالي حتى انتخاب المؤتمر الوطني في العام 2012م .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya