/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ رسائل كلينتون تكشف عن تواصل مع الإرهابي "بلحاج" مع زيدان لمشاركة الإخوان في حكومته - اخبار ليبيا
ليبيا الان

رسائل كلينتون تكشف عن تواصل مع الإرهابي “بلحاج” مع زيدان لمشاركة الإخوان في حكومته

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

ويأتي هذا في الوقت الذي زعم فيه “زيدان” أن حكومته أفضل حكومة تعاملت مع الشأن الليبي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشفت رسائل البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو أعلنا الإفراج ورفع السرية عنها، أن رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الأسبق، على زيدان، قبل بمشاركة عناصر من جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا بحكومته.

وتضمنت الرسائل التي تم الإفراج عنها، أمس السبت، رسالة بتاريخ 16 أكتوبر 2012م، أن علي زيدان قبلَ بمشاركة الإخوان المسلمين وحزب العدالة والبناء في حكومته، بالتواصل مع أمير الجماعة الليبية المقاتلة المرتبطة بتنظيم القاعدة، الإرهابي عبد الحكيم بلحاج.

وأفصحت الرسائل التي بلغت حوالي 35575 إيميل موزعة على 1779 صفحة كل صفحة فيها 20 إيميل عدا آخر صفحة فيها 15 ايميل، أن هذا يأتي في الوقت الذي كانت إدارة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، والمنتمية لجماعة الإخوان المسلمين، تضغط مع المقريف على حكومة زيدان، للعمل في مجال النفط في ليبيا بدلاً من الشركات الغربية.

ويأتي هذا في الوقت الذي زعم فيه رئيس وزراء الحكومة المؤقتة الأسبق، على زيدان، أن حكومته أفضل حكومة تعاملت مع الشأن الليبي، بشهادة حزب العدالة والبناء، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.

زيدان قال في لقاء له مع هيمة سعد عبر برنامج استوديوكم على قناة “فبراير”، الخميس الماضي، أنه راضٍ عن فترة توليه المسؤولية في ليبيا تمام الرضا ومطمئن الضمير، زاعمًا أن حكومته هي الأفضل على مدار تاريخ البلاد، وأنه لا توجد حكومة تعاملت مع الشأن الليبي كما تعاملت حكومته، وأنها كانت صادقة النية والتوجه، وأن خصومه السياسيين والمعارضين له يقرون بذلك، بما فيهم حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا.

وأشار إلى أنه تعامل مع الدولة المصرية وما جرى بها عام 2013م، كمسؤول رسمي يتعامل مع دولة جارة ومحورية ولها تواصل مع ليبيا، رافضا توصيف ما قام به وزير الدفاع في ذلك الوقت عبد الفتاح السيسي، بأنه انقلاب عسكري، وأن هذا شأن مصري داخلي لا يحق له التعليق عليه.

ونفى زيدان سعيه لتولي رئاسة المجلس الرئاسي القادم، أو رئاسة الحكومة، مؤكدًا أنه موجود في المشهد ومتابع لما يدور من محادثات وتحركات، وإذا طُلب منه المشاركة بأي مهمة وطنية فإنه لن يتأخر عن خدمة الوطن، وسيقبل بكل إرادة وعزيمة إذا وجد لديه القدرة على القيام بها على النحو الذي يرضيه، وإلا فإنه سيعتذر.

وأشار إلى أن حكومته كان بها 5 وزراء من حزب العدالة والبناء الإخواني، وأنه زار مقر الحزب والتقى رئيس الحزب محمد صوان، وأنه على تواصل مع كثير من أعضاء جماعة الإخوان والتقى عددا من مرشدي الجماعة في الخارج، في إطار اتصالاته الواسعة وعلاقاته المتسامحة مع الجميع، وذلك رغم اعتقاده أن مشروع الجماعة السياسي لن يفلح في ليبيا الوطن .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya