/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ رسائل كلينتون تكشف طبيعة الخلافات التي كانت تكتنف العلاقة بين المقريف وعلي زيدان - اخبار ليبيا
ليبيا الان

رسائل كلينتون تكشف طبيعة الخلافات التي كانت تكتنف العلاقة بين المقريف وعلي زيدان

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

كشفت إحدى رسائل بريد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، عن كواليس الخلافات بين رئيس المؤتمر الوطني السابق، محمد المقريف، ورئيس الوزراء، علي زيدان.

وجاء في الرسالة المرسلة لكلينتون من قبل سيدني بلومينثال، مساعد سابق للرئيس بيل كلينتون ومقرب منها بتاريخ الجمعة 4 يناير 2013،  التي كانت بعنوان “مهم للغاية! التقرير الدولي الشامل حول ليبيا” أن المقريف وعلي زيدان، ناقشا لدى استعراضهما لأحداث عام 2011 وخططهما لعام 2013، إحباطهما من وتيرة الجهود المبذولة لتحديد العلاقة بين المجلس التشريعي والحكومة المؤقتة، وبسط سلطة هذه الحكومة في جميع أنحاء البلاد، والتعامل مع القضايا الأمنية التي ظلت قائمة منذ أواخر عام 2011.

وذكرت الرسالة أنه أواخر ديسمبر 2012، اتفق المقريف وزيدان على أنه يجب عليهما التحرك بسرعة للتعامل مع هذه القضايا الإشكالية، قبل أن يتمكنا من معالجة استراتيجيتهما طويلة المدى لتطوير علاقات دبلوماسية وتجارية مثمرة مع الدول المجاورة لليبيا في شمال إفريقيا وأوروبا الغربية والولايات المتحدة.

وبحسب الرسالة فإن زيدان والمقريف غالبًا ما يختلفان حول الآليات المستخدمة في بسط سلطة الحكومة، فإنهما يبذلان جهودًا منسقة لتجنب السماح لخلافاتهما السياسية بتعقيد جهودهما في حكم البلاد، مشيرة إلى أن الرجلين عارضا بعضهما البعض في الانتخابات الرئاسية في أغسطس 2012، وأنهما لم يتطرقا بعد إلى مناقشة أفضل السبل للعمل معًا في انتخابات منتصف عام 2013، ومع ذلك، هما مدركان للطبيعة الهشة لـ الحكومة الليبية آنذاك ومصممان، على العمل معًا في القضايا الكبيرة، وترك الاقتتال السياسي اليومي لأعضاء المؤتمر الوطني السابق.

وتابعت الرسالة أن زيدان يعتقد أن الحكومة والمؤسسة الوطنية للنفط يمكنهما في نهاية المطاف إقامة علاقات جديدة مع شركات النفط الغربية، مما يسمح بتدريب الليبيين لشغل الوظائف على جميع مستويات تلك الصناعة، بما في ذلك المناصب التي كانت مخصصة سابقًا للخبراء الأجانب خلال النظام الجماهيري، وأوضح زيدان أن هذا البرنامج سيعزز شعبيته لدى الشعب الليبي، ويسمح له بتعزيز دور الحكومة في جميع أنحاء البلاد.

وأشارت الرسالة إلى أن زيدان كان يدرك أنه ليس لديه الوقت الكافي لإحراز تقدم كبير في هذا الشأن قبل الجولة القادمة من الانتخابات الوطنية، ولكن يعتقد أن الخطوات الإيجابية في هذا الاتجاه ستحظى بشعبية وتتيح له الحصول على دعم كافٍ لتأسيس قاعدة لإدارة أكثر فاعلية، مبينة أن المقريف يدعم زيدان في هذه المسألة، ويهتم بشكل خاص بحل القضايا المستمرة المتعلقة بالحركة الفيدرالية في منطقة برقة في شرق ليبيا، كما يقتنع المقريف بأن إيجاد حل معقول لمطالب الجماعات السياسية والقبلية الشرقية سيسمح للحكومة بالتحرك لإكمال برنامجها لنزع سلاح وحدات المليشيات التي خلفتها أحداث 2011.

ولفتت الرسالة، في الوقت نفسه، أن هذا سيسمح للجيش وقوات الشرطة بالتعامل مع وحدات المليشيات التي أقامت اتصالات مع الجماعات السلفية المعارضة، وكذلك تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya