/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الساعدي : ثوار المنطقة الشرقية من الإسلاميين مع الدولة المدنية - اخبار ليبيا
خليفة حفتر عملية الكرامة ليبيا الان

الساعدي : ثوار المنطقة الشرقية من الإسلاميين مع الدولة المدنية

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الساعدي : أفراد من العدالة والبناء يقولونا أن المفتي مغيب

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، الإرهابي سامي الساعدي، إن الخلاف عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ليس شخصي بالنسبة له أو لمن معه في دار الإفتاء، مُعتبرًا أنه عندما ينتقد أمور وقرارات يقوم بها المسؤولين فهذا لا يكون لخلاف شخصي ولا أنه يريد أي منفعة شخصية أو منصب.

الساعدي زعم في مقطع مرئي له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن دار الإفتاء والعاملين فيها لا يريدوا أي مناصب أو منفعة، موضحًا أن دار الإفتاء مستهدفة بسبب تصريحاتها.

وألمح في حديثه، لخلاف واقع بين أعضاء من حزب العدالة والبناء، ودار الإفتاء، مُشيرًا إلى أن هناك أفراد تابعين لحزب العدالة قالوا عن المُفتي المعزول والداعم للجماعات الإرهابية، الصادق الغرياني أنه مغيب وهذا بسبب أرائه في الاتفاق السياسي.

واعتبر أن آراء الغرياني كانت نتيجة أن الاتفاق لم يعدل مثلما طلب دار الإفتاء، مُشيرًا إلى أن آخرين قالوا أن العيب ليس في المفتي وإنما في دائرة حوله تمنع تواصل الأطراف المخالفة معه، مُبينًا “هذا افتراء والغرياني لم يرفض لقاء أي ليبي، حسب قوله ”.

وواصل الساعدي “اختلاف الآراء ظاهرة صحية، لكن على مستوى دار الإفتاء أو حزب العدالة والبناء لابد ألا يتجاوز الحدود الأخلاقية لأنه هناك سلطة لكفهم”، موضحًا أن من يتعرض له بالسب أو لدار الافتاء أو للمفتي من حقه أن يرد عليه بالمثل وأن التغاضي يكون فضل وليس واجب.

وتطرق الساعدي إلى ما يحدث من قيام أطراف بتمثيل ليبيا في الخارج، مُنتقدًا أنه عندما يتم السؤال مثلا عن ما حدث في جنيف، يكون الرد بأنها جلسات سرية، مستنكرًا أن يتحدث المشاركون باسم الشعب في سرية عن السلطة القادمة التي ستحكم ليبيا، موضحًا أن هناك أعضاء في المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” يقولوا أن هناك أشياء لا يتم كشفها لهم، مُعتبرًا أن ذلك التعتيم يضع من يقوموا به في محط تساؤل.

وشدد على أهمية أن يكون هناك قدر من الثوابت ولابد أن يتم الاتفاق عليها حتى إن كانت أقل في مجال السياسة، مُضيفًا أن المشاركين في الحوارات من الآن هم مستسلمون للمجتمع الدولي بحجة الواقعية السياسية، موضحًا أنهم بسبب انتقادهم لما يحدث أسموهم تيار التأزيم وجماعة الثوابت.

وذكر الساعدي أن نوري بوسهمين مؤسس تيار يا بلادي، هناك من يريده أن يشارك في الحوارات، وأعلنوا ذلك وفوضوه، لافتًا إلى أن منافسي بوسهمين ينتقدوه لذلك السبب رغم أنه لم يستجب لهذه الدعوات حتى الآن، لكن المنتقدين يقولوا أنه انتقد حزب العدالة والبناء لمشاركته في الحوار وأنه سيشارك.

وأوضح الساعدي أنه يتمنى ألا يشارك بوسهمين في الحوارات وأنه يريده أن يرتب تياره من الداخل ويبتعد عن هذه الحوارات التي إذا سارت ستنتقل بالبلاد إلى فترة انتقالية أخرى يعاني فيها الشعب مرة أخرى، مؤكدًا أن هذه قناعته.

وأردف أن المشكلة في ليبيا دستورية في الأصل، موضحًا أنه تم التوصل إلى عدد من المشاريع والمبادرات في ذلك الصدد، وأن الغرياني طالب الأطراف الليبية الفاعلة أن يجتمعوا ويتفقوا على مشروع منهم ويضغطوا على الأطراف الدولية لتنفيذه.

واستطرد أن المشكلة لدى السياسيين في ليبيا هي الاتفاقات الثنائية مع الأطراف الأجنبية، موضحًا أن الأطراف الأجنبية تعمل لمصالحها وتعامل كل شخصية بنقاط ضعفها.

وأوضح أن المنطقة الشرقية كان فيها تطرف وتنظيم داعش والمتطرفين كانوا يكفرون الجميع لكن كان هناك أيضًا ما وصفهم بـ”ثوار معتدلين” من الإسلاميين وهم من يقصدهم لأنهم مع الدولة المدنية ومكافحة الفساد، مُستفيضًا “حفتر استغل التطرف وحارب الجميع واستطاع أن يخدع أطراف في المنطقة الغربية وعندما تمكن عسكريا من الشرق التفت إلى الغرب، وقال إن كل من في الغرب إرهابي”، مُشددًا على أن المسؤول الذي يخطئ لابد أن يرحل حتى إذا كان يجتهد، ويكفي خمس سنوات كانوا يجربوا فيها.

وهناك خلافات واضحة بين الساعدي وحلفاء له ظهرت في منشورات له على “فيسبوك” مثل منشورات خلافه مع حزب الحرية والعدالة حيث سبق وكتب “بعض أتباع العدالة والبناء الذين يسبون دار الإفتاء لأن قناة التناصح استضافت الدكتور تميم، لن أقول “فقط” إن آراء تميم لا تعبر بالضرورة عن رأي القناة، كما تفعل كثير من القنوات، ولكن سأقول إن التناصح مستقلة مالياً وإدارياً عن دار الإفتاء، مثل استقلالية حزب العدالة والبناء عن جماعة الإخوان الليبية حذو القذة بالقذة.

كما سخر المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، الإرهابي سامي الساعدي، من قبول ممثلي التيارات السياسية والجهات السيادية بالجلوس مع من وصفه بـ”المعتدي، والتنازل عن السلطة له، في إشارة إلى خليفة حفتر وعقيلة صالح. 

وكذلك هاجم الساعدي، مسؤولي حكومة الوفاق، لتراجعها بعقد تفاهمات مع خليفة حفتر الذي وصفه بـ”قاتل الأطفال”، بذريعة تخفيف معاناة المواطن الذي يعاني من “الانقسام”، في إشارة إلى اتفاق النفط، الذي تم بين الكرامة ونائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya