/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ “العربية لحقوق الإنسان”: تجار البشر يتمتعون بالشرعية في خفر “سواحل السراج” - اخبار ليبيا
تاجوراء طرابلس ليبيا الان

“العربية لحقوق الإنسان”: تجار البشر يتمتعون بالشرعية في خفر “سواحل السراج”

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

قال رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، عبد المنعم الحر، إن الوضع الإنساني للمهاجرين بمراكز الإيواء غرب ليبيا بالغ الخطورة والتعقيد.
وأكد في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، أن عدد مراكز الإيواء الرسمية التي تعلن عنها حكومة “السراج” يبلغ 23 مركز احتجاز رسمي، وهو ما تتعامل معها المفوضية السامية للاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، وذلك في إشارة إلى أن هناك مراكز إيواء أو احتجاز أخرى لا تعلم عنها المنظمات الدولية شيئا.
وأوضح “الحر” أن المهاجرين يتعرضون لكافة أنواع الانتهاكات من قتل واغتصاب وعمل قسري واستغلال في أمور عسكرية.
وربط “الحر” بين عودة سيطرة الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على المنافذ البحرية بالمنطقة الغربية وخاصة في مدينة صبراتة وصرمان والزاوية وزوارة منتصف أبريل الماضي، وبين زيادة موجات الهجرة إلى أوروبا متهما إيطاليا ومالطا بانتهاك قرارات المحاكم الدولية بإعادة ترحيل المهاجرين إلى ليبيا.
وأضاف “الحر” أن تجار البشر المطلوبين دوليا مثل “البيدجا” و”العمو” و”الحصان”، والمدرجة أسماؤهم على لائحة العقوبات الدولية بمجلس الأمن لا يزالون يتمتعون بالشرعية في خفر السواحل الليبي التابع لحكومة فايز السراج بطرابلس.
جدير بالذكر أن جريمة مقتل المهاجر النيجيري حرقا على يد ميليشيات طرابلس مثلت ذروة التوحش الذي وصلت إليه، كما تجسد قمة التقاعس المحلي و الدولي في اتخاذ إجراءات رادعة ضد مرتكبيها.
وتلقي هذه الجريمة بظلال سوداء حول مصير أكثر من 700 ألف مهاجر غير شرعي ساقتهم ظروفهم إلى مراكز الاحتجاز في غرب ليبيا تحت سطوة الميليشيات.
وكان قد لقي مهاجر نيجيري حتفه حرقا على يد عناصر الميليشيات في منطقة تاجوراء شرقي طرابلس اقتحم 3 منهم مصنعا يعمل به مهاجرين نيجيريين، واقتادوا واحدا منهم وسكبوا عليه البنزين وأحرقوه حيا أما ناظري رفقائه ولم تعرف الأسباب.
والجريمة سبقتها جرائم أخرى من المليشيات بحق المهاجرين غير الشرعيين، وتنوعت بين قتل واستغلال جنسي وخطف لطلب الفدية واستغلال عسكري وسط توقعات بالمزيد منها.
ويشير التقرير الأخير للمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن 70 مهاجرا قد لقي حتفه في 2020، بينهم 30 شخصًا على الأقل قتلوا على أيدي تجار البشر في منطقة “مزدة” جنوب غربي طرابلس أواخر مايو الماضي، إضافة إلى وفاة نحو 1750 لاجئا ومهاجرًا بينهم نساء وأطفال عامي 2018 و2019.
الوسوم

السراج المنظمة العربية لحقوق الإنسان المهاجرين مراكز الإيواء

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya