/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ «دردور» من أسطنبول: «حفتر» سيكرر عدوانه «بدعم إسرائيلي» - اخبار ليبيا
الزاوية بني وليد خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان

«دردور» من أسطنبول: «حفتر» سيكرر عدوانه «بدعم إسرائيلي»

مصدر الخبر صحيفة الساعة 24

زعم فرج دردور، والذي تقدمه قنوات «الإخوان» بوصفه «محلل سياسي وباحث»، أن حفتر- القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر- سيكرر عدوانه اعتمادا على دعم اسرائيل، آملا في نصر روسي إسرائيلي على ما وصفه بـ”الجيش الليبي”.

وقال دردور، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” بعد اللقاءات المتكررة بين حفتر والموساد الإسرائيلي، والذي طلب فيها دعم تل أبيب، حفتر يعود للعدوان متناسيا هزائمه، على أمل أن إسرائيل لا تهزم” على حد ادعائه.

واستغل “دردور” عدم متابعة معظم الليبيين للصحف الفرنسية، لممارسة تضليله والادعاء بأن هناك تقارير لصحيفة لوموند وصحيفة موند أفريك الفرنسية المختصة في نشر الأخبار الاستخباراتية، تشير إلى أن هناك لقاءات متكررة بين ضباط من الموساد وحفتر في الأردن، نتج عنها تنفيذ إسرائيل ضربات دقيقة ضد الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق قبل هزيمته الأولى”، على حد زعمه.

وادعى أن إسرائيل مهتمة جدا بتنصيب حفتر، حتى يضم ليبيا إلى حلف إسرائيل بجانب مصر والإمارات والبحرين والسودان، لكن عوامل هزيمة “حفتر” ما زالت قائمة منذ هزيمته الأولى في تشاد ولن يحصد إلا هزيمة رابعة، على حد تعبيره.

ودعا ما يسمى وزير دفاع حكومة الوفاق صلاح الدين النمروش، في وقت سابق، لاتخاذ كافة التدابير لصد ومنع أي هجوم محتمل من القوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر، واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، بحسب زعمه.

وادعى “النمروش” العائد من من تركيا مؤخرا، في برقية أرسلها إلى آمري المناطق العسكرية، وغرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية، الخميس، أن إدارة الاستخبارات العسكرية أفادت أن هناك معلومات واردة باحتمالية قيام قوات المشير حفتر بالهجوم على مدن “بني وليد – ترهونة – غريان”.

وكانت وسائل إعلام موالية لحكومة الوفاق، صرحت مؤخرا بأن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار استقبل بمقر وزارة الدفاع التركية بالعاصمة أنقرة وزير الدفاع المفوض في حكومة الوفاق صلاح الدين النمروش.

وعن دوافع النمروش لإطلاق مثل هذه التصريحات، قال مصدر عسكري مسؤول رفيع المستوى بالقيادة العامة للقوات المسلحة، إن النمروش مُعين حديثًا في حكومة الوفاق كوزير لدفاع مليشيات الزاوية تحديدًا، وهو يرفض الحوارات الجارية جملة تفصيلًا، ويرى أن الزاوية “خارج الحسبة” وتصريحاته الأخيرة كلها تصب في إطار الخلافات بين هؤلاء في المنطقة الغربية ومحاولته عرقلة هذه الحوارات بدعوى عدم إشراك الثوار الذين كان يعتبرهم مليشيات إجرامية ويعبر عن رفضه لهم عندما كان يتواصل مع القيادة العامة قبل أبريل 2019″.

وتابع المصدر لـ«صحيفة المرصد» أن كل ما هناك هو أن هذا الشخص يخشى تعديل الحكومة وفقدان منصبه خاصة مع إعلان السراج الاستقالة وكل مرة نراه يتحجج بحجة، فهذه الفترة بطبيعة الحال غير كافية للسرقة خاصة أن الميزانيات التي طلبها لم تُصرف له بعد وقد يكون هذا الإعلان ابتزازًا للحصول على ميزانية عاجلة بينما تركض المليشيات مستنفرة هنا وهناك”.

وأوضح المصدر، أن هناك مسألة سحب أردوغان لحوالي 3000 من مرتزقته السوريين من ليبيا إلى أذربيجان، وتبقى منهم في غرب البلاد قرابة 10 آلاف، ونحن نعرف أن هؤلاء لا يستطيعون القتال دون سوريين، لذلك فإن سحب تركيا لبعضهم أثار فيهم الفزع ودفعها على عدم سحب البقية”.

تزامنا مع تلك التصريحات، كلفت حكومة الوفاق أبواقها الإعلامية المتواجدة في تركيا للتسويق لتخويفات النمروش، لإيهام الجميع بأن الأمر حقيقة.

الوسوم

«دعم إسرائيلي» اسطنبول تكرير العدوان حفتر دردور

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

عن مصدر الخبر

صحيفة الساعة 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya