/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ نصية: إحاطة الكبير جاءت بعد أن ساء حال الشعب - اخبار ليبيا
اقتصاد خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان مصرف ليبيا المركزي

نصية: إحاطة الكبير جاءت بعد أن ساء حال الشعب

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

نصية: إحاطة الكبير  لم تتناول أي حلول للأزمة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

علق عضو مجلس النواب عبدالسلام نصية على إحاطة محافظ المصرف المركزي بطرابلس الصديق الكبير، أمام مجلس النواب المنعقد في طرابلس الثلاثاء، موضحًا أنها جاءت بعد أن وصل الناس لمرحلة سيئة جدًا وكذلك مشاكل الوضع الاقتصادي.

نصية ذكر أنه كان يتوقع أن تتناول الإحاطة قضايا جوهرية عن مشكلة سعر الصرف أو مشكلة الرسوم على العملة، ولماذا لم يتم تحريكها وتغييرها، مضيفًا “كنا نريد أن نسمع وجهة نظر المصرف المركزي، وكنا نتوقع التطرق لمسألة السيولة التي أرهقت الناس وكيف يكون الحل لها وما الخطوات التي اتخذت في ذلك، والحديث على الاحتياطيات ومهام المصرف المركزي”.

وتابع “لكن عندما سمعت الإحاطة كان جل الحديث متركز على دور المصرف المركزي الاستشاري، وهذا أحد أدواره أنه استشاري للدولة والحكومة وكان التركيز في الإحاطة على هذا الدور وهي قضايا مهمة ولكنها قضايا تخص المالية العامة ووزير الاقتصاد ووزير المالية”.

وتحدث نصية أن الكبير ركز في الإحاطة على سعر الصرف الذي أرهق الليبيين، موضحًا أن ما يقال حول الإنفاق وأن قيمة المرتبات 24 مليار بالنسبة للمواطن هو ليس كذلك لأن تغيير قيمة الدينار لم يكن لصالح المواطن”.

وأشار إلى أن من القضايا الهامة التي كان يجب إلقاء الضوء عليها، قضية السيولة، وكذلك تردي الخدمات المصرفية، التي تعد واحدة من القضايا التي كان يريد أن يتمنى أن يتم تناولها وكذلك مناقشة حل لقضية ملكية المصارف.

وأردف نصية أن كون قيمة المرتبات أرهقت ميزانية الدولة فهي لها حل وحلولها جزء كبير منها لدى المصارف، لأنه باللجوء إلى القطاع الخاص نحتاج إلى مصارف تجارية قادرة على ذلك، مُشيرًا إلى أن مسألة إدارة الدولة يجب أن تتم عبر سياسة الدولة، فلا يوجد شئ يسمي أن المصرف لا يحدث وزير المالية أو وزير الاقتصاد أو رئيس المجلس الرئاسي، فلابد أن يلتقوا على سياسة موحدة وسياسة عامة للدولة لحل المشكلات.

وتطرق نصية إلى أن هناك تصريح للتجارة بثلاثة سلع فقط يتم استيرادها، هي المواد الغذائية والأدوية ومواد التنظيف، وهذه احتياجات الشعب الليبي وهذا ليس حل، مؤكدًا أن هناك خلل وأنه ذكر في مداخلته في الإحاطة أن قيمة ما تم استيراده من هذه السلع الثلاثة حسب المعلومات والأرقام المتوفرة لدية يفوق قيمة استهلاك الليبيين السنوات الماضية.

وشدد على أن المهم هو إيجاد حلول دون التحجج بالانقسام السياسي وغيره، موضحًا أنه لابد من التجاوز عن كل الحجج لأن هناك أزمة خانقة وموقف صعب، مؤكدًا على وجوب التعامل من الأمام، فإما أن يقول هناك اتفاق سياسي وصراع وحرب ودم وانعدام شرعية وغيره، وإما أن يعمل في ظل هذه الظروف، والصحيح العمل في ظل الأوضاع الراهنة، لأن الظروف هذه على الجميع، فيجب العمل مهما كانت الظروف وخلق حلول جادة.

وأضاف “نحن ضد الفساد والتبذير لكن لابد أن ننظر لحال المواطن كيف تأثر بعدما كان يأخذ 100 دولار أصبحت 50 دولار، وزادت أسعار السلع وتحمل الضريبة، وهنا المواطن هو الذي نجح وليس غيره وتحمل لكن أصبح لا يقدر، ولابد أن يكون هناك توازن بين المواطن واتخاذ القرار، فلا مانع لمتخذ القرار أن يقترض من أجل شيء صحيح مثل أن تخدم مشروع تنمية”.

واختتم نصية أنه خلال حديث الكبير عن رسوم بيع العملة، قال أنه تم تحصيل 52 مليار، وإنفاق 57، وذكر رقم 26 مليار منهم للدين، مُضيفًا “من أعطاهم الحق أن يأخذوا 50 ٪ لتغطية الدين هذه أموال الليبيين ودافعي الضرائب، فكيف يتم توزيعها على الليبيين كعلاوة أبناء أو مشاريع أخرى، وميزانية مصرف ليبيا حسب ردهم أنهم أنجزوها فيما يخص 2018م/2019م وأرسلوها لديوان المحاسبة”.

وخلال إحاطته أمام مجلس النواب المنعقد في طرابلس، قال الصديق الكبير إن فروع المصارف التجارية بالمنطقة الشرقية، تعرضت لضغوط وتدخُّل في إدارة أنشطتها من بينها منح مصرف التجارة والتنمية قرضًا بقيمة 6 مليار دينار مباشرةً لصالح القوات التابعة لخليفة حفتر، حسب زعمه .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya