/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ سياسي أمريكي: أردوغان لا يتردد في استخدام معاناة اللاجئين في سوريا وليبيا لممارسة الضغط على الاتحاد الأوروبي - اخبار ليبيا
خليفة حفتر ليبيا الان

سياسي أمريكي: أردوغان لا يتردد في استخدام معاناة اللاجئين في سوريا وليبيا لممارسة الضغط على الاتحاد الأوروبي

ليبيا – قال الكاتب والمحلّل السياسي الأميركي توم روغان إنّ غياب الولايات المتحدة ضاعف من التدخّلات الدولية في ليبيا، مؤكّدًا أنه في حال فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأميركية فقد يكبح حجم الأسلحة المتدفّقة إلى ليبيا، ويُحاول زيادة الدعم للحكومة وخاصّة لقوّات الأمن المحلية لتحقيق الاستقرار.
روغان وفي لقاء عبر برنامج “USL ” على شاشة “218NEWS” توقّع أن تعتمد إدارة جو بايدن موقفًا أكثر صرامة أو موقفًا أكثر شدّة تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الرئيس دونالد ترامب، مشيرًا إلى أنّ إدارة ترامب تخشى أنه لو زاد الضغط على أردوغان فقد يتصاعد رد الفعل ضدّ المصالح الأميركية في سوريا.
ولفت إلى مخاوف أميركية من أنّ أردوغان قد يقرّر تعزيز العلاقة المستمرّة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على حساب حلف شمال الأطلسي، مبينًا أنّ تصرّفات أردوغان في العموم لا تصبُّ في مصلحة أميركا وحلفائها.
وقال روغان إنّ أزمة ليبيا تُمثل تحديًا لكلِّ من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مشيرًا إلى تداعيات جيوسياسية للدعم الذي تقدّمه روسيا لقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر، الأمر الذي جعل التدخّل الروسي في ليبيا مصدر القلق الأول في أوروبا والولايات المتحدة.
وأضاف: “سيطرة روسيا على طول جنوب البحر المتوسّط قد تقوّض الجناح الجنوبي لمنظمة حلف شمال الأطلسي”.
ورأى أنّ التدخّل التركي في ليبيا قد يُشكّل تهديدًا للأمن القومي الأميركي، خاصّة أنّ اهتمام أردوغان بليبيا ينطلق من مصالحه الخاصّة، معتبرًا أنّ أكبر مصدر قلق في ليبيا هو أن تتحوّل تركيا إلى طرف ثالث في محاولة لتأسيس نفسها في ليبيا.
ووصف روغان وضع تركيا في ليبيا بـ”توفير الحماية مقابل الطاقة” في إشارة إلى مبدأ تعاون الحكومة التركية مع حكومة الوفاق.
وأضاف: “أردوغان يعتقد أنه كلما زاد الضغط الذي يمارسه على البلدان الأخرى زاد استعدادهم للتراجع أو ترجيح الاستسلام لأنشطته؛ لأنهم يخشون مواجهة عسكرية أوسع”.
ولفت إلى وجود قدر من التعاون بين تركيا والولايات المتحدة في ليبيا، قائلًا إنّ الدبلوماسية الأميركية مع أردوغان لم تفشل وحقّقت بعض النجاحات “المحدودة”.
ووصف روغان العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على الشركات المخالفة لقرار الحظر بـ”الخطوة الفعالة” وبينها شركة تركيا.
ورأى أنّ الرئيس التركي سيصعّد ضدّ الاتحاد الأوروبي بعد العقوبات، كما توقّع فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية الأوروبية بحقّ تركيا.
وتطرّق المحلل السياسي إلى الأنشطة التركية في شرق البحر المتوسّط، قائلًا: إنّ أردوغان لا يرى- حتى الآن- سببًا يدفعه للعودة عما يفعله هناك، مشيرًا إلى أنّ تحرّكات أنقرة تهدف لتخويف اليونان ومصر على وجه الخصوص.
وأضاف: “الردّ الحقيقي الوحيد على تجاوزات أردوغان كان من الرئيس ماكرون الذي نشر عددًا من الوحدات البحرية الفرنسية في المنطقة. أردوغان لن يغير سلوكه حتى يواجَه بالقوّة لمنعه من سرقة أراضي دول أخرى”.
وأكّد أنّ نشاط أردوغان في البحر المتوسّط يتعارض مع التزاماته كعضو في حلف الناتو، وكحليف للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وقال:”إنّ الولايات المتحدة كانت تأمل في أن تفلح جهود المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في التوفيق مع الحكومتين التركية واليونانية، كونه ليس من المقبول أن يواجه عضوان من حلف شمال الأطلسي بعضهما البعض؛ لأنّ تركيا تحاول الاستيلاء على الموارد السيادية في المياه التابعة لليونان”.
وبحسب روغان، كون تركيا عضوًا في الناتو فإنّ ذلك يزيد من إشكالية استمرار أردوغان في هذا النوع من التصرّفات، وفي الجهة المقابلة أثبت الناتو أنه يخشى مواجهة أردوغان.
وتحدّث المحلل عن كون أردوغان لم يُبدِ أيّ تردد بشأن استخدام معاناة اللاجئين كأداة سياسية لممارسة الضغط على الاتحاد الأوروبي، ونجح في ذلك إلى حد بعيد، حسب قوله.
المحلّل السياسي رأى أنّ أردوغان فرض تركيا كقوة إقليمية، فضلًا عن كونه يرى في نفسه زعيمًا محتملًا للإسلام السني، ولديه فكرة إحياء الإمبراطورية العثمانية الجديدة إلى جانب فكرة تصدير عنصر الإسلام السياسي المتشدد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya