/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ روسيا توضح أسباب منعها نشر تقرير يفضح دول انتهكت حظر السلاح على ليبيا - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

روسيا توضح أسباب منعها نشر تقرير يفضح دول انتهكت حظر السلاح على ليبيا

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

وطبقا للإجراءات المعمول بها داخل مجلس الأمن يتطلب نشر التقرير موافقة كافة الأعضاء

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

كشف مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن بلاده منعت رئيس لجنة العقوبات بمجلس الأمن جنتر ستر، من نشر تقرير دولي يفضح أسماء الدول والجهات المنتهكة لقرارات حظر السلاح المفروض على ليبيا.

وأوضح خلال مؤتمر صحفي، عقده بمناسبة تولي بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن الدولي، خلال أكتوبر الجاري، بحسب ما نقلت صحيفة “ديلي صباح” التركية، أن سبب رفض روسيا نشر التقرير، يرجع إلى أنه سيكون سابقة في المجلس، إضافة إلى أن بلاده تحدت النتائج التي توصل إليها هذا التقرير، فضلاً عن أن نتائجه تم تسريبها للصحافة عمدًا قبل تقديمه بشكل رسمي.

يذكر أنه في مارس2011م، أصدر مجلس الأمن قراره 1970، وطالب فيه جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بمنع بيع أو توريد الأسلحة وما يتصل بها من أعتدة لليبيا، ورغم تمديد القرار مرات عدة، كشفت تقارير أممية خرق عدة دول للقرار.

وطبقا للإجراءات المعمول بها داخل المجلس، يتطلب نشر التقرير موافقة كافة أعضاء مجلس الأمن (15 دولة) على تلك الخطوة.

وفي الرابع من سبتمبر الماضي، أعربت الأمم المتحدة مجددًا عن قلقها البالغ من استمرار الانتهاكات الجسيمة للقرارات الدولية بشأن ليبيا، حيث كشف خبراء تابعون للجنة العقوبات المفروضة على ليبيا، أن دولاً وجهات غير حكومية واصلت إرسال شحنات محظورة إلى الأطراف المتحاربة.

وذكر الخبراء في تقريرهم نقلت أجزاء منه جريدة “الشرق الأوسط”، أن ما يصل إلى 338 رحلة شحن عسكرية أُرسلت غالبيتها من قاعدة حميميم العسكرية في سوريا إلى مجموعة “فاغنر” بين نوفمبر 2019م، ويوليو 2020م، وسفن وطائرات شحن من كل من تركيا وقطر ودول أخرى.

وسرد تقرير الخبراء الذي وُزِّع على أعضاء مجلس الأمن، تفاصيل رحلات جوية سريّة متزايدة بصورة لافتة تنتهك الحظر الدولي على ليبيا، مُشيرًا أن هذا يُظهر الانتهاكات الصارخة، خصوصًا من دول شاركت في مؤتمر برلين مطلع السنة الجارية حيث تعهدت باحترام حظر الأسلحة، ليتبين لاحقاً أنها تواصل الانتهاكات بلا هوادة.

وأشار إلى أن التصعيد الأخير بدأ في يناير الماضي، حين تدخلت تركيا في الحرب، وأرسلت طائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي وآلاف المرتزقة السوريين لدعم حكومة طرابلس المحاصرة.

واتهم التقرير، تركيا بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق للحظر، مشيرا إلى أنه في أوائل يونيو، منعت السفن الحربية التركية ثلاث محاولات قامت بها سفن حربية تابعة للاتحاد الأوروبي لاعتراض سفينة شحن تركية متجهة إلى ليبيا، وأن تركيا زعمت أن سفينة الشحن هذه كانت تحمل مساعدات إنسانية.

وتابع أن المحققيين سجلوا أيضًا وصول إمدادات عسكرية تركية أخرى إلى غرب ليبيا على متن طائرات ركاب مدنية أتت من غرب تركيا، موضحين أنه يكاد يكون من المستحيل حجز مقعد في أيٍّ من هذه الرحلات الجوية، لأنها ليست للمسافرين الذين يدفعون أجرة.

وأكد التقرير أن قطر عادت إلى الحرب، حيث هبطت في ليبيا خمس رحلات شحن على الأقل للقوات الجوية القطرية في مايو  ويونيو، مشيرا إلى زيارة وزير الدفاع القطري طرابلس مع نظيره التركي في عرض تضامن واضح.

وكشف الخبراء أن حظر الأسلحة لا يزال غير فعال على الإطلاق، مضيفين أنه في حالات الدول الأعضاء التي تقدم الدعم المباشر لأطراف النزاع، تكون الانتهاكات واسعة وواضحة وتتجاهل تمامًا تدابير الجزاءات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya