/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الصفراني: تأجيل جلسات الحوار في المغرب يعود لأمور لوجستية وترتيبات للتوقيع على ما تمّ التوصّل له - اخبار ليبيا
ليبيا الان

الصفراني: تأجيل جلسات الحوار في المغرب يعود لأمور لوجستية وترتيبات للتوقيع على ما تمّ التوصّل له


ليبيا – قال عضو مجلس الدولة الاستشاري المشارك في اجتماعات بوزنيقة المغربية عبد السلام الصفراني القيادي في جماعة الإخوان المسلمين إنّ تأجيل جلسات الحوار لا يعود إلى سبب معيّن، بل هي أسباب لوجستية وترتيبات للتوقيع على ما تمّ الاتفاق عليه في الجولة الاولى.
الصفراني أشار خلال تغطية خاصّة أذيعت على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبثُّ من تركيا وتموّلها قطر وتابعتها صحيفة المرصد إلى أنّ الاتفاق كان أن يتمَّ وضع المعايير والشروط للمناصب السيادية، وتأجيل هذا البند للجولة الثانية؛ ليلتحق بعد ذلك رئيسا المجلسين للتوقيع عليها.
وأضاف: “اللغط الذي حصل في الإعلام كثير، منه تكهّنات وتشويش على المفاوضات. بالتأكيد لا يوجد نقاط خلافية أدت للتأجيل وسنكمل لمناقشة معاير المحافظ القادم. هناك تحفّظ من بعض أعضاء مجلس النواب على بعض التغيرات التي طرأت على طريق المفوضات والمباحثات المحسوبة على مجلس الدولة، لكنه ليس سببًا لتأجيل المفاوضات حيث تمّ تجاوز هذه النقطة”.
وأردف: “على المجلس أن يوحّد نفسه وانقساماته لنصل لبر الأمان. مسار بوزنيقة لا يشوش على جنيف؛ لأنه يتعلّق بالسلطة التنفيذية ومسار بوزنيقة يتعلّق بالمناصب السيادية، ولا يخفى على أحد أهمية توحيد المناصب السيادية ونحن نرى الأزمة الاقتصادية والفساد وانقسام المؤسّسات التي تجعل من توحيد المناصب ضرورة مُلحّة”.
كما أفاد أنّ عقيلة صالح يمثّل طرف صراع بالنسبة للطرف الآخر، وهو جزء من مجلس النواب المنقسم، ويمثل عددًا بسيطًا؛ وبالرغم من ذلك يجب دعم أيّ مسار أو حلّ في أيّ مكان.

واختتم بالقول: “جنيف تبنّى المجلس الرئاسي وتعديل الحكومة، أما في المغرب فيتم مناقشة المناصب السيادية. المادة ١٥ تحتاج آلية لتطبيقها، وطوال الخمس سنوات الماضية لم نصل لها إلا حاليا في اجتماعات المغرب”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya