اختتم  وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر زيارته لدول لثلاث دول من المغرب العربي ، بزيارة للمغرب، اليوم الجمعة،  وتم خلال الزيارة توقيع تفاقية للتعاون العسكري بين الولايات المتحدة و المغرب ، والذي  وصفه المسؤول الأمريكي  “بالحليف الرئيسي”.
وناقش اسبر مع كل من وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وعبداللطيف لوديي الوزير المنتدب لدى رئيس الحُكومة المُكلف بإدارة الدفاع الوطني، والمفتش العام للقوات المسلحة المغربية الجنرال عبد الفتاح الوراق وعبد اللطيف حموشي مدير المخابرات الداخلية المغربية ، ملفات راهنة ذات علاقة بالتعاون العسكري ومُحاربة الإرهاب، بالإضافة إلى الأوضاع في ليبيا والساحل الافريقي.
وصرح إسبر  لوسائل الإعلام بأن الاتفاق يأتي في وقت “تعمل فيه أمتينا  اليوم أكثر من أي وقت مضى بشكل وثيق لمواجهة تحديات سياق أمني معقد يشمل مكافحة الإرهاب وكل التهديدات الأخرى العابرة للحدود، وفضلاً عن عدم الاستقرار في المنطقة ومواضيع استراتيجية أوسع”.
فيما اعتبر وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة من جهته أن “ورقة الطريق هذه تؤكد مجدداً وبوضوح أن تحالفنا قوي وقائم ليدوم” في مواجهة “تحديات كبرى” مثل “الإرهاب والتشدد العنيف وكافة أشكال الانفصال”.
للإشارة ينتظر بالتزامن مع زيارة المسؤول الامريكي، ان تفتتح مساء اليوم بمدينة بوزنيقة ،الجولة الثانية من الحوار الليبي الليبي، وذلك لتعميق التفاهمات  حول آليات ومعايير تولي المناصب السيادية.
للإشارة فأن التعاون العسكري الأمريكي المغربي ، تطور بشكل كبير، خلال السنوات الاخيرة ،اذ يحتضن المغرب سنويا مناورات الأسد الإفريقي تحت إشراف القيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا (أفريكوم)، بمشاركة عدد من الدول الافريقية، كما تعد الولايات المتحدة الأمريكية أول مزود للمغرب بالأسلحة.