/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ترقب في ليبيا لجولة جديدة من المفاوضات في بوزنيقة المغربية - اخبار ليبيا
ليبيا الان

ترقب في ليبيا لجولة جديدة من المفاوضات في بوزنيقة المغربية

 يستأنف الفرقاء الليبيون الممثلون لكل من مجلس النواب ومجلس الدولة الاستشاري اجتماعاتهم في منتجع أبوزنيقة المغربي ، فيما أكدت المبعوثة الأممية لليبي بالإنابة ستيفاني وليامز، أن ما يحدث فى ليبيا يعد انتهاكًا لسيادتها، وأن منسوب السلاح الذى يدخل إلى ليبيا يوميًا غير مقبول، مضيفة أن دخول القوات الأجنبية والمرتزقة إلى ليبيا يتواصل.

وقالت ويليامز في تصريحات إن الاتفاق فى ليبيا سيمهل القوات الأجنبية والمرتزقة 90 يومًا للمغادرة، مؤكدة على الحاجة إلى عملية سياسية عاجلة لإنقاذ ليبيا، وأن الانتخابات ستعالج أزمة الشرعية فى ليبيا.

كما هاجمت ويليامز، حركة نقل السلاح المستمرة إلى الميليشيات المسلحة في البلاد معتبرة أنها فاقت الحدود، مشيرة بذلك إلى تورط تركي مستمر في خرق الاتفاقات الدولية، وقالت إن منسوب السلاح الذي يدخل إلى ليبيا يوميا غير مقبول، ولا يمكن إقراره قانونًا أو التغاضي عنه.

وأكدت على دخول قوات أجنبية ومرتزقة إلى ليبيا بشكل متواصل، مشيرة بذلك إلى إن تعهدات نظام الرئيس التركي رجب أردوغان بوقف نقل السلاح غير صحيحة ولم تتوقف.

وفي سياق متصل ، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن دفعة جديدة من مرتزقة أردوغان عادوا إلى الأراضي السورية.

وأكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن السبت الماضي أن أكثر من 1400 مرتزق من الفصائل السورية الموالية لأنقرة عادوا إلى بلادهم بعد انتهاء عقودهم في ليبيا، موضحا أن تعداد المجندين الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، بلغ نحو 18 ألف مرتزق من الجنسية السورية من بينهم 350 طفلا دون سن الـ18، عاد منهم نحو 8500 إلى سورية، بعد انتهاء عقودهم وأخذ مستحقاتهم المالية.

الى ذلك ، تنطلق غدا الثلاثاء الجولة الثانية من الحوار الليبي الليبي في منتجع أبوزنيقة المغربي ، وذلك بهدف العمل على الاتفاق النهائي حول المناصب السيادية السبعة في البلاد وآليات التعيين، وتوزيعها على أساس جغرافي.

ورجعت مصادر مطلعة أن يقوم المغرب بتنظيم اجتماع بين كل من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري على هامش لقاء أبوزنيقةوسيقتصر دور اجتماعات المغرب على التوافق حول المناصب السيادية التي تخص المؤسسات الكبرى التابعة للدولة ومنها المؤسسة الوطنية للنفط والبنك المركزي ودائرة المحاسبات والنيابة العامة القضائيةويتساءل المراقبون عما إذا كان بوسع البعثة الأممية الايفاء بوعدها بفرض مغادرة القوات الأجنبية والمرتزقة الأراضي الليبية خلال ثلاثة أشهر أو 90 يوما كما قالت ستيفاني وليامز.

 ويرى المراقبون أن تركيا تحاول التغلغل في الأراضي الليبية بمشروع هيمنة استعماري لن تتخلى عنه إلا في حال تعرضها للضغط الأمريكي ، والذي لن يتحقق بدوره إلا بعد توصل الليبيين الى حل سياسي خلال إجتماعاتهم الفادمة في جنيف والتي ينتظر أن تنطلق في الأسبوع الثاني من أكتوبر.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya