/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ موقع “فالور”: أنقرة تستغل صلاتها بالتنظيمات المتشددة في إفريقيا والعالم العربي لإرسال المرتزقة إلى ليبيا - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

موقع “فالور”: أنقرة تستغل صلاتها بالتنظيمات المتشددة في إفريقيا والعالم العربي لإرسال المرتزقة إلى ليبيا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

كشف تقرير نشره موقع ”فالور“ الفرنسي، النقاب عن الخطط التركية
لـ“صناعة“ الميليشيات وإرسالها للقتال في ليبيا، مؤكدًا وجود صلات وثيقة بين أنقرة
والتنظيمات المتشددة في أفريقيا والعالم العربي، وتورّطها بصحبة وكلائها في ارتكاب
جرائم وتجاوزات خطيرة، وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وسلط التقرير الضوء على ما أسماها ”الروابط الغامضة التي يحتفظ بها
نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الحركات الجهادية الدولية من خلال شركات
المرتزقة الخاصة، والمنظمات غير الحكومية“.

وأوضح أنه منذ نهاية العام 2019 انضمت الشركة شبه العسكرية
”تانريفيردي“ لتدريب مقاتلي حكومة الوفاق بزعامة فائز السراج، بينما تولت شركة
الخطوط الجوية الليبية الأفريقية وكذلك شركة ”أجنحـة“ المملوكة للجهادي السابق من
تنظيم ”القاعدة“ عبد الحكيم بلحاج نقل المقاتلين بانتظام من تركيا إلى طرابلس.

وتهبط الطائرات بانتظام في مطار معيتيقة لإنزال مقاتلين سوريين من
كتائب موالية لأنقرة في ليبيا.

وبحسب الموقع سلطت تقارير مسربة من أجهزة المخابرات التركية، ودول
حلف شمال الأطلسي، الضوء على الروابط بين تركيا أردوغان والتنظيم الجهادي الدولي
في سوريا، والعراق، والصومال، والسودان، وليبيا، على وجه الخصوص.

وأوضح أنه في 10 يونيو الماضي، تم تأكيد هذا الاتهام من قبل المقررين
الخاصين الأربعة للأمم المتحدة التابعين لمجموعة العمل المعنية بـ“انتهاك الحظر
وجرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا من قبل تركيا ووكلائها، وقد يؤدي
تحقيق أجرته المنظمة الأممية إلى فرض عقوبات أو إدانة رسمية من الأمم المتحدة، حيث
أصبح من المستحيل الآن التستر على الفضيحة على الرغم من جهود التضليل من قبل
السلطات التركية والقطرية والإخوان المسلمين النشطة للغاية، بحسب التقرير.

وتستنكر الرسالة بشكل خاص حقيقة أن“آلاف المقاتلين الذين تم نقلهم من
شمال سوريا إلى غرب ليبيا عبر تركيا تم تجنيدهم من المقاتلين السوريين والفصائل
المتطرفة في سوريا والجيش السوري الحر المناهض للنظام في سوريا ، كما كشفت شركة
”تانريفردي“ علنًا أنها هي التي أسست هذا الجيش السوري الحر ضد الرئيس السوري بشار
الأسد وكان في الواقع جيشًا بالكامل من الأتراك قبل أن يتم استخدام الفصائل
الجهادية في سوريا كما في ليبيا من قبل الشركة.

ويؤكد التقرير أن الكتائب التابعة لهذه الشركة وهي كتائب: صقور
الشام، وحمزة، والسلطان مراد، والمعتصم، وفيلق الشام، وأحرار الشام، وأحرار
الشرقية، وفرق سليمان شاه، كلها متورطة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم ضد
الإنسانية في سوريا، بما في ذلك الإتجار بالأطفال وتجنيد الأطفال، ويحدد تحقيق
الأمم المتحدة أن هذه المجموعات كانت ستتدرب في سوريا وتركيا ثم تنقل إلى ليبيا
عبر تركيا من خلال نقاط التفتيش الحدودية.

وتحدد رسالة مشتركة للمحققين إلى الأمم المتحدة أن هؤلاء المرتزقة قد
تم تجنيدهم وتدريبهم بموجب ”عقود“ خاصة مدتها 6 أشهر قابلة للتجديد (بإشراف
الخدمات الخاصة التركية)، من قبل شركة المرتزقة التي تدفع ما بين 500 دولار و2000
دولار شهريًا للمقاتلين وما يصل إلى 10 آلاف دولار كعمولات لـ“المساهمين“.

ويقول التقرير إنّ هؤلاء الجهاديين الذين تحميهم تركيا ودفعت بهم
لاحقًا إلى ليبيا تلقوا تدريبات عسكرية في تركيا في العديد من معسكرات التدريب
بالإضافة إلى القاعدة التي تضم ما يقرب من 11 ألف عنصر في الشمال الغربي لسوريا (إدلب)
والذين يشكلون أحد التجمعات التي تنطلق منها شركة ”تانريفيردي“ لتزويد الجبهات
التركية بالمقاتلين.

ووفقًا للتقرير فقد أصبح قلق الروس والغربيين ومعظم الدول العربية
بشأن العلاقات بين تركيا أردوغان وميليشياته المتشددة والمنظمات غير الحكومية
والمتشددين صريحًا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya