/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ بوسهمين: حفتر لم يوفر لنفسه غطاءً سياسيًا من النواب   - اخبار ليبيا
خليفة حفتر سرت طبرق طرابلس ليبيا الان

بوسهمين: حفتر لم يوفر لنفسه غطاءً سياسيًا من النواب  

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

بوسهمين: حوارات المغرب والقاهرة وجنيف وضعت السراج في حرج

أخبار ليبيا 24 – متابعات

زعم رئيس المؤتمر الوطني العام السابق المدعو نوري بوسهمين، أن الهدف من زيارته لروسيا، هو سعيه دائمًا لتوضيح وجهة نظره بشأن ما يحدث في ليبيا التي انقسمت إلى أشلاء وتحولت إلى ساحة صراعات إقليمية ودولية.

بوسهمين قال في مقابلة مع صحيفة “كومرسانت” الروسية، إنه تلقى دعوة ودية من وزارة الخارجية الروسية لزيارة موسكو، مشيرًا إلى أنه التقى نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، وممثلي الأجهزة الأمنية.

وذكر أن أفعال المرتزقة تنتهك جميع المعايير القانونية الدولية، علاوة على أنهم مجرمون، لافتًا إلى أن ما وصفه بـ”المتمرد حفتر”، لم يوفر لنفسه غطاءً عسكريًا أو سياسيًا من مجلس النواب الموجود في طبرق، والذي عينه في الوقت المناسب في منصب القائد العام للقوات المسلحة، وفق قوله.

واعتبر أن جرائم الحرب والمجازر وزرع الألغام في مناطق سكنية في منطقة طرابلس، ستؤثر على جميع المتورطين، بما في ذلك أولئك المرتبطين بالمرتزقة.

وتابع “أوضحت للجانب الروسي، أن الشعب الليبي لا يمكنه تجاهل الحقائق، ومع ذلك نأمل في تفاعل مستقبلي مع روسيا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل”، مردفًا “يمكن التغلب على الخلافات، لكن مبادئنا وقيمنا لا يمكن شراؤها أو بيعها”.

واستفاض “نحن نعلم أن روسيا قوة عظمى ولها مقعد دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكننا على ثقة بنفس القدر من أن الدول الكبيرة تحتاج إلى ليبيا، نظرًا لموقعها الجغرافي وقيمتها التاريخية”.

واعتقد بوسهمين، أن قرار رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بتسليم مهامه في أكتوبر المقبل لسلطة جديدة، أنه قرار السراج الشخصي، مشيرًا إلى أنه ليس سرًا أن هناك خلافات كثيرة بين أعضاء المجلس الرئاسي منذ إنشائه.

وأردف “فشل المجلس الرئاسي في تنفيذ اتفاق الصخيرات لعام 2015م، الذي يؤكد على أن قرارات المجلس يجب أن تكون جماعية ولا يحق للرئيس اتخاذ قرارات فردية”، مستدركًا “لكن منذ اليوم الأول لوجود المجلس كان هناك انقسام في صفوفه، وكانت بعض قرارات السراج فردية”.

وأكد بوسهمين، على أن الليبيين يطالبون بتغيير النظام، لافتًا إلى أنه في الآونة الأخيرة، ازداد الانقسام وبدأ بعض أعضاء المجلس حوارًا مع ممثلي الهياكل الأخرى، بما في ذلك البرلمانيون في طرابلس وطبرق.

ورأى أن ذهاب وفود من مجلسا النواب والأعلى للدولة، إلى المغرب، وآخرون إلى جنيف، وآخرون إلى القاهرة بحجة بدء حوار سياسي واستبدال هيكلية المجلس الرئاسي بآخر جديد، وضع “السراج” في موقف حرج.

وقال “شعر السراج أنه يفقد أهميته في نظر الآخرين، فقرر تغيير الوضع”، معتبرًا قرار السراج تسليم مهامه بحلول نهاية الشهر المقبل “وضع الأعضاء الآخرين في موقف غير مريح بالفعل”، حسب قوله.

واستذكر بوسهمين، لقائه بالسراج، قائلاً “التقيت به في عام 2015م، في مالطا وعمان وقبل توقيع اتفاق الصخيرات السياسي، مُردفًا “كنا نأمل أن نتوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وبدء حوار يكون ليبيًا ليبيًا”.

وتابع “اتفقنا على آلية محددة، لكن للأسف، في ذلك الوقت، تجاوز المجتمع الدولي وجزء من الليبيين هذه النقطة عمدًا، والآن بعد أربع سنوات، عاد كل شيء إلى الحوار الليبي الليبي، الذي دعينا إليه مرة أخرى في عام 2015م، وكذلك جميع المبادئ نفسها لتشكيل حكومة وحدة وطنية”.

ورأى بوسهمين، أنه إذا تمكن السياسيون والنخب السياسية من تجاوز الأنانية والمصالح الحزبية والإقليمية والنظر إلى وطنهم والمواطنين برأفة، يمكن أن يكون هناك اتفاقًا حقيقيًا ينهي الأزمة، لافتًا إلى أن الآلية السابقة، التي روج لها المجتمع الدولي، لم تضع معايير لاختيار الفاعلين الحقيقيين الذين يمكنهم خدمة المواطنين.

واسترسل “للأسف، فحتى بعد انطلاق ما يسمى بالحوارات في المغرب وجنيف والقاهرة، كل شيء يشير إلى أن التاريخ يعيد نفسه”، حيث نفس الأشخاص يشاركون في المفاوضات التي قادت ليبيا إلى الدمار.

وأكد بوسهمين، أنه إذا فُرضت على ليبيا هذه الأشخاص مُجددًا، كما في المرة السابقة، ليكونوا أعضاء المجلس الرئاسي، فقد تكرر النكبة نفسها، على حد تعبيره، مُعتبرًا أن المبادرات التركية مع روسيا، لتقديم حل للأزمة الليبية لم تتوقف، معبرًا في حديثه أنه لا يريد أن يكون متشائما أو متفائلا بشأن خطوات تركيا في الملف الليبي.

وأردف “لا أعتقد أن هناك إملاءات من جانبهم، لأنه ليس لدينا حكومة واحدة وأعضاؤها لا يستمعون للأتراك فقط أو للروس فقط”، مشيرًا إلى أمله الجاد أن تكون المفاوضات بين أنقرة وموسكو تفضي إلى توقف التدخل العسكري للدول الأخرى في شؤون ليبيا، منوهًا في السياق بأن الشعب الليبي سيكون سعيدا بهذا.

واستبعد أن يتم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن حفتر يواصل حشد قواته، وأنه لازال مرتزقته متواجدين بمنطقتي سرت والجفرة، مؤكدًا أن عناصر حكومة الوفاق غربي سرت، في حالة تأهب ولا تترك مجالًا لهجمات مفاجئة لحفتر.

وأكمل “تدخل أسلحة من الخارج إلى ليبيا، ولم يفعل المجتمع الدولي شيئاً سوى بضع تصريحات لاستئناف تصدير النفط، ولم يعاقب من يعرقلها”، مُعتبرًا أن الإشارات خطيرة للغاية ويمكن أن تؤدي إلى الحرب في أي لحظة، على حد رأيه.

ونوه إلى أن هذه الإشارات الخطيرة للغاية، هي ما أراد توضيحها للمسؤولين الروس، خلال زياراته لموسكو، مُجددًا قوله “المخاطر كبيرة جدًا”، وحول مستقبله السياسي، أكد أنه يسعى دائمًا لتحقيق النجاح، مردفًا: “نحن نسعى جاهدين لخدمة الناس”.

وفيما يتعلق بالأطراف الدولية التي تواصل معها، قال بوسهمين “أنا على تواصل مع الأشقاء في الجزائر والإخوة في قطر قدر المستطاع”، منوهًا بأنه التقى أو اتصل ببعض السفراء الذين لا يرغب في الكشف عن أسمائهم، مُختتمًا “إنهم يعتقدون أن المساهمة في التقارب بين الهياكل الليبية المختلفة، وربما سنساهم في التوصل إلى نتيجة سلمية مبكرة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya