/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الجراري في حوار خاص لـ “ليبيا 24”: مليشيات المنطقة الغربية والفتاوي المغرضة سببا في عودة الإرهاب إلى ليبيا - اخبار ليبيا
درنة ليبيا الان

الجراري في حوار خاص لـ “ليبيا 24”: مليشيات المنطقة الغربية والفتاوي المغرضة سببا في عودة الإرهاب إلى ليبيا

مصدر الخبر قناة ليبيا 24

تمر ليبيا منذ عام 2011 بحالة من الفوضى العارمة والتي ساهمت بشكل كبير في عودة التنظيمات الإرهابية من جديد لتعيث في الأرض فسادا، وهو ما يتطلب قيام رجال الدين بالدور المنوط بهم في مواجهة هذا التطرف، خاصة مع ظهور العديد من الفتاوي المحرضة من الداخل والخارج.

لذا أجرى موقع “ليبيا 24” حوارا خاصا مع الشيخ أكرم الجراري رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بليبيا وإليكم نص الحوار:

  • ما هو دور الإسلام الوسطي في تهدئة الأوضاع في ليبيا؟

الإسلام بصفة عامة يدعوا إلي حرمة الدماء وترويع الآمنين والوحدة والترابط والإصلاح وهنا يأتي الخطاب الوسطي المعتدل الذي يستطيع أن يخاطب الشباب ويوضح لهم أهمية ما أمر به الإسلام في عمارة الوطن والنهوض به.

  • كيفية مواجهة الفتاوي المحرضة التي يطلقها البعض مثل الغرياني وغيره؟

الفتاوي المغرضة كانت سببا في خراب الوطن ودماره منذ عام 2011 بعد أن أعتلي المغرضين أصحاب الهوى المنابر والميادين وحرضوا الليبيين علي الخروج وإحراق المؤسسسات وقتال الجيش والأجهزة الأمنية بمزاعم الحرية والديمقراطية حيث أسقطت الدولة ودخلت في فوضى عارمة إلي يومنا هذا كل ذلك كان بسبب هذه الفتاوي الشاذة التي تخدم حزب سياسي ولم تخدم الاسلام والمسلمين والوطن.

  • أسباب عودة البؤر الإرهابية والأفكار المتطرفة واستجابة الشباب وتفاعلهم معها؟

أسباب عودة البؤر الإرهابية وخاصة في المنطقة الغربية نظرا لإنتشار المليشيات المسلحة وعدم سيطرة الدولة والأجهزة الأمنية المعنية بمحاربة هذه الجماعات وبذلك من السهل الانتشار واستجابة بعض الشباب طلبا للمادة ونتيجة الفراغ الديني لديهم فمن السهل استقطابهم وانخراطهم في هذه الجماعات الارهابية.

  • ما هو النشاط الذي يجب أن يقوم به الأئمة الليبيين في مواجهة التطرف؟

الأئمة الليبيين والدعاة الحقيقيين الوسطيين والمعتدلين عليهم دور كبير جدا للتعريف بسماحة الدين الاسلامي وسط هذه الأمواج العاتية من التطرف الفكري والارهاب الاسود الذي ضرب ليبيا من أقصاها إلي أقصاها فالدور الأساسي عليهم إضافة إلي باقي المؤسسات والعمل بشكل موازي في توعية الشباب والأطفال الذين تأثروا من وجود الجماعات الارهابية والتكفيرية لأكثر من عشر سنوات أدعوهم للقيام بواجبهم وأشد علي إيديهم.

  • كيفية مواجهة التطرف الذي تصدره تركيا للبلاد؟

تركيا وغيرها من الدول لها أطماع في بلادنا منذ عقود قديمة جدا وأحلامهم بعودة أمجادهم الزائفة علي حساب أرواح الليبيين والسوريين والعراقيين فأغلبية الشعب الليبي يعي حقيقة تركيا وأطماعها الاستعمارية وهم يتصدون لهذا الإحتلال الغاشم وبوارجهم الحربية إضافة إلي تصدير المرتزقة والفكر الإخواني التكفيري الخبيث الذي يخدم أجندة استعمارية فالقوات المسلحة العربية الليبية لهم بالمرصاد وكذلك القبائل الليبية ودعاة الدين الحقيقيين.

  • إلى أين سيذهب التطرف والمتطرفون بليبيا وشعبها اذا لم تكن هناك مواجهة حقيقية ؟

الارهاب والتطرف في ليبيا مصيره إلي الزوال لأنه لا يجد حاضنة لهم، حيث تم مقاومتهم في درنة وبنغازي والجنوب وسرت وهناك محاولات في الغرب للإنقضاض عليهم وسيخرجون من ليبيا ويذهبوا إلي غير رجعة من حيث أتوا ولن تكون ليبيا إلا لليبيين ولا مكان للارهاب والتكفير والإخوان والزنادقة بيننا.

  • هل هناك خطة من الممكن اتباعها لمحاربة الفكر المتطرف أو مبادرة من جانب المنظمة العالمية لخريجي الأزهر؟

المنظمة العالمية لخريجي الأزهر دورها دعوي بحت تقوم بعدة محاضرات وورش عمل وحملات توعوية للشباب والنساء والاطفال علي كيفية تفنيد الفكر المتطرف علي يد علماء الأزهر الشريف برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب وقد حققت نتائج واضحة للعيان وهناك ترحيب واسع من داخل ليبيا والقبائل والمؤسسات الرسمية بهذا العمل الضخم والخطة التي تم وضعها حيث تم أفتتاح أكثر من 12 مكتب للمنظمة موزعا علي أغلب مناطق ومدن ليبيا شرقا وغربا وجنوبنا ولا زالت هذه الجهود المباركة مستمرة إلي يومنا هذا.

  • ما هو المستقبل الذي ينتظر ليبيا في ظل هذه الفوضى حسب رؤيتكم؟

أري مستقبل ليبيا في أيدي الشباب لأنهم هم عماد الوطن والعمل علي وحدة المؤسسات وكذلك الخطاب الديني المعتدل وقيام الجيش والأجهزة الأمنية بكافة أذرعها وعدم السماح لأي طرف خارجي التدخل في الشؤون الداخلية والمصالحة الوطنية الشاملة وعودة النازحين والمهجرين وإطلاق سراح الأسري الذي أصدر بحقهم عفو عام.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة ليبيا 24

عن مصدر الخبر

قناة ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya