/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ لحل الأزمة الليبية .. الغرياني يطالب الولايات المتحدة باختطاف حفتر - اخبار ليبيا
خليفة حفتر سرت طبرق طرابلس ليبيا الان

لحل الأزمة الليبية .. الغرياني يطالب الولايات المتحدة باختطاف حفتر

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

الغرياني : يصف حوار المغرب بين الأطراف الليبية بالعار

أخبار ليبيا 24 – متابعات

شن المفتي المعزول الداعم للجماعات الإرهابية الصادق الغرياني، هجومًا موسعًا على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي متهم إياهم بالعمل على إطالة أمد الصراع في ليبيا، وكذلك انتقد بشدة حوارات المغرب والمشاركين فيها من جانب المجلس الأعلى للدولة الاستشاري” ومناقشتهم للمناصب القيادية كأنه لا مشاكل في ليبيا إلا هي، على حد قوله.
الغرياني قال خلال برنامج “الإسلام والحياة” عبر قناة “التناصح”، الداعمة للجماعات الإرهابية – “الحوار الذي يجري الآن في المغرب لا يوجد فيه أي شروط وفيه استسلام كامل وهو مجرب ودهاليزه كثير”.
وتابع في في إشارة إلى أعضاء مجلس النواب المنعقد في طبرق: “الناس الذين يجلسون معهم معروف أنهم لا يمكن أن يكون معهم حوار حقيقي، وليس لديهم عهد ولا ميثاق، ولا يمكن أن يملكون من أمرهم شيئًا، وحفتر يعلمونه ويعلمون من هم في فلكه، ومع ذلك يضيعون الأوقات ويذهبون ويجيئون ويصرحون ويقولون وصلنا إلى تفاهمات ووصلنا إلى كذا، كلام يقولونه منذ خمس سنوات ما تركوا بلاد إلا واجتمعوا بها.. اجتمعوا في سرت، واجتمعوا في تونس واجتمعوا في أوروبا وفي غيرها”.
وانتقد الغرياني كون المحادثات عن المناصب السيادية، قائلاً “الغريب أنهم الآن في هذا الحوار في هذه المدة وهذه الأيام يتحاورون حول المناصب السيادية مادة من مواد الاتفاق السياسي المادة 15 ويقولون من الذي يتحكم في المناصب السيادية كأننا نحن الآن ليس عندنا مشاكل في ليبيا والأمور هادئة ولا يوجد هذه الأمور من الظلم والقهر وكل شيء سلبوه منا وكأننا ليس عندنا مشاكل تحتاج لحل إلا من يتولى تنصيب هذه المناصب السيادية”.
وتابع “والله هذا عار ولا يليق بإنسان وطني يحب وطنه، هذه أمور يجب أن يكفوا عنها، ويجب أن يكون لهم رأي، يجب أن يكونوا شجعان يعلمون أن بلادهم تُباع وتُشترى الآن في سوق النخاسة في سوق المجرمين والظالمين، ما هذا الكلام؟ يقولون شئنا كذا.. واتفقنا على كذا.. هذا كلام يرددوه ويكرروه منذ خمس سنوات”.
وأردف الغرياني، بأنه لم يتم محاربة الفساد وليس هناك عزم على اتخاذ موقف وطني من هؤلاء الذين يريدون أن تستمر الأزمات ويستمر الفساد، قائلاً “الفساد يستمر عندما نحن نعيش وندور في نفس الفلك”.
وشدد الغرياني على أن الأمم المتحدة ليس لها مشروع في ليبيا سوى استمرار الحروب وإطالة مدة الصراع، مضيفًا: “لا أدل من ذلك مما أذكر بعضه الآن عندما بدأ حفتر عدوانه على طرابلس يوم 4 أبريل.. ألم يكن الأمين العام للأمم المتحدة في ذلك اليوم بنفسه يرى الراجمات والصواريخ تدك العاصمة ولم يكلف نفسه حتى أن يدين أو يستنكر ما يجرى، ولم يستطع حتى الاستنكار لأنه لم يأت إذن بذلك، وخرج وهو يقول أنه حزين وإلى آخره”.
وتطرق إلى دور المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمريكان في الأزمة الليبية، لافتا إلى أن “هؤلاء كلهم لو أرادوا أن يمنعوا حفتر من جرائمه التي يرونه يرتكبها كل يوم يمكنهم أن يفعلوا ذلك في أقصر مدة، فحفتر رجل أمريكيلحل الأزمة الليبية .. الغرياني يطالب الولايات المتحدة باختطاف حفتر
الغرياني : يصف حوار المغرب بين الأطراف الليبية بالعار

شن المفتي المعزول الداعم للجماعات الإرهابية الصادق الغرياني، هجومًا موسعًا على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي متهم إياهم بالعمل على إطالة أمد الصراع في ليبيا، وكذلك انتقد بشدة حوارات المغرب والمشاركين فيها من جانب المجلس الأعلى للدولة الاستشاري” ومناقشتهم للمناصب القيادية كأنه لا مشاكل في ليبيا إلا هي، على حد قوله.
الغرياني قال خلال برنامج “الإسلام والحياة” عبر قناة “التناصح”، الداعمة للجماعات الإرهابية – “الحوار الذي يجري الآن في المغرب لا يوجد فيه أي شروط وفيه استسلام كامل وهو مجرب ودهاليزه كثير”.
وتابع في في إشارة إلى أعضاء مجلس النواب المنعقد في طبرق: “الناس الذين يجلسون معهم معروف أنهم لا يمكن أن يكون معهم حوار حقيقي، وليس لديهم عهد ولا ميثاق، ولا يمكن أن يملكون من أمرهم شيئًا، وحفتر يعلمونه ويعلمون من هم في فلكه، ومع ذلك يضيعون الأوقات ويذهبون ويجيئون ويصرحون ويقولون وصلنا إلى تفاهمات ووصلنا إلى كذا، كلام يقولونه منذ خمس سنوات ما تركوا بلاد إلا واجتمعوا بها.. اجتمعوا في سرت، واجتمعوا في تونس واجتمعوا في أوروبا وفي غيرها”.
وانتقد الغرياني كون المحادثات عن المناصب السيادية، قائلاً “الغريب أنهم الآن في هذا الحوار في هذه المدة وهذه الأيام يتحاورون حول المناصب السيادية مادة من مواد الاتفاق السياسي المادة 15 ويقولون من الذي يتحكم في المناصب السيادية كأننا نحن الآن ليس عندنا مشاكل في ليبيا والأمور هادئة ولا يوجد هذه الأمور من الظلم والقهر وكل شيء سلبوه منا وكأننا ليس عندنا مشاكل تحتاج لحل إلا من يتولى تنصيب هذه المناصب السيادية”.
وتابع “والله هذا عار ولا يليق بإنسان وطني يحب وطنه، هذه أمور يجب أن يكفوا عنها، ويجب أن يكون لهم رأي، يجب أن يكونوا شجعان يعلمون أن بلادهم تُباع وتُشترى الآن في سوق النخاسة في سوق المجرمين والظالمين، ما هذا الكلام؟ يقولون شئنا كذا.. واتفقنا على كذا.. هذا كلام يرددوه ويكرروه منذ خمس سنوات”.
وأردف الغرياني، بأنه لم يتم محاربة الفساد وليس هناك عزم على اتخاذ موقف وطني من هؤلاء الذين يريدون أن تستمر الأزمات ويستمر الفساد، قائلاً “الفساد يستمر عندما نحن نعيش وندور في نفس الفلك”.
وشدد الغرياني على أن الأمم المتحدة ليس لها مشروع في ليبيا سوى استمرار الحروب وإطالة مدة الصراع، مضيفًا: “لا أدل من ذلك مما أذكر بعضه الآن عندما بدأ حفتر عدوانه على طرابلس يوم 4 أبريل.. ألم يكن الأمين العام للأمم المتحدة في ذلك اليوم بنفسه يرى الراجمات والصواريخ تدك العاصمة ولم يكلف نفسه حتى أن يدين أو يستنكر ما يجرى، ولم يستطع حتى الاستنكار لأنه لم يأت إذن بذلك، وخرج وهو يقول أنه حزين وإلى آخره”.
وتطرق إلى دور المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والأمريكان في الأزمة الليبية، لافتا إلى أن “هؤلاء كلهم لو أرادوا أن يمنعوا حفتر من جرائمه التي يرونه يرتكبها كل يوم يمكنهم أن يفعلوا ذلك في أقصر مدة، فحفتر رجل أمريكي.. جنسيته أمريكية، وأمريكا تستطيع أن تستدعيه وتتهمه بجرائم الحرب وتحاكمه وتضعه في السجون”.
وتابع الغرياني “إذا لم يمتثل حفتر ولم يذهب إلى أمريكا التي هي بلاده، والتي يحمل جنسيتها، تستطيع أن تختطفه كما اختطفت الكثيرين من بلدانهم عندما اتهمتهم بالإرهاب، وهي تقدر على ذلك دون شك”.
وواصل “المجتمع الدولي لا يريد أن يكون في ليبيا استقرار ولا أن يكون في اليمن استقرار ولا أن يكون في سوريا استقرار ولا أن يكون في العراق استقرار إلا إذا رضيت هذه الشعوب أن تُنصب عليها عسكري، ولذلك هي حريصة على حفتر لأنها تراه يمكن أن يقوم بالدور”.
ورأى الغرياني أن سبب عدم رغبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن وكل الدول التي هاجمها سواء غربية أو شرقية في استقرار ليبيا، أن “كلهم لا يريدون لأمن إسرائيل أن يتم تهديده لا من قبل ليبيا ولا من قبل غيرها من البلدان”، مستدركًا: “لذلك يريدون أن تستمر فيها الحروب ولا تستقر ويقتل الناس بعضهم بعضاً وتستنزف ثرواتهم ويستغلوها وهذا الهدف البعيد الهدف الاستراتيجي، وعندهم أهداف أخرى هي استغلال خيرات البلاد والهيمنة عليها”.
.. جنسيته أمريكية، وأمريكا تستطيع أن تستدعيه وتتهمه بجرائم الحرب وتحاكمه وتضعه في السجون”.
وتابع الغرياني “إذا لم يمتثل حفتر ولم يذهب إلى أمريكا التي هي بلاده، والتي يحمل جنسيتها، تستطيع أن تختطفه كما اختطفت الكثيرين من بلدانهم عندما اتهمتهم بالإرهاب، وهي تقدر على ذلك دون شك”.
وواصل “المجتمع الدولي لا يريد أن يكون في ليبيا استقرار ولا أن يكون في اليمن استقرار ولا أن يكون في سوريا استقرار ولا أن يكون في العراق استقرار إلا إذا رضيت هذه الشعوب أن تُنصب عليها عسكري، ولذلك هي حريصة على حفتر لأنها تراه يمكن أن يقوم بالدور”.
ورأى الغرياني أن سبب عدم رغبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن وكل الدول التي هاجمها سواء غربية أو شرقية في استقرار ليبيا، أن “كلهم لا يريدون لأمن إسرائيل أن يتم تهديده لا من قبل ليبيا ولا من قبل غيرها من البلدان”، مستدركًا: “لذلك يريدون أن تستمر فيها الحروب ولا تستقر ويقتل الناس بعضهم بعضاً وتستنزف ثرواتهم ويستغلوها وهذا الهدف البعيد الهدف الاستراتيجي، وعندهم أهداف أخرى هي استغلال خيرات البلاد والهيمنة عليها”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya