/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ مجلة “جون أفريك”: باشاغا رجل تركيا وأمريكا ضغطت لصالح بقائه في الوفاق - اخبار ليبيا
خليفة حفتر طرابلس ليبيا الان مصراتة

مجلة “جون أفريك”: باشاغا رجل تركيا وأمريكا ضغطت لصالح بقائه في الوفاق

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

مجلة “جون أفريك”: ميليشيا النواصي المسيطرة على طرابلس من حاولت الإطاحة بـ”باشاغا”

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشفت مجلة ”جون أفريك“ الفرنسية، أنّ الفضل في عودة وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، إلى منصبه بعد إيقافه، يرجع للأتراك والأمريكيين، الذين تدخلوا وضغطوا في هذا الاتجاه.

وقالت المجلة المقربة من دوائر الاستخبارات الغربية، في تقريرٍ لها، إنّ واشنطن وأنقرة سارعتا خلف الكواليس للضغط على رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، لإعادة الوزير الذي أوقفه في الـ28 من أغسطس الماضي.

وأضاف التقرير، أن باشاغا، هو رجل تركيا، وأحد الوكلاء الأتراك داخل حكومة الوفاق، ويظل قريبًا من شبكات جماعة الإخوان المسلمين التركية، مشيرًا إلى أنه لعب دورًا في اتفاقيات التعاون البحري والعسكري الموقعة من قِبل السراج وأردوغان، وأنه زار تركيا في الـ28 من أغسطس، حيث التقى بوزير الدفاع التركي خلوصي أكار.

وأوضح التقرير، أن الولايات المتحدة الأمريكية ضغطت هي الأخرى لصالح بقاء باشاغا، في منصب وزير داخلية حكومة الوفاق، واصفًا إياه بـ”المدعوم من ميليشيات مصراتة”، مشيرًا إلى أنه زار في شهر فبراير الماضي، واشنطن وتم استقباله في البنتاجون و”طمأن المسؤولين هناك حيال القلق من تجدد الإرهاب في الدولة التي مزقتها الحرب“.

وأشار التقرير إلى تغريدة للسفير الأمريكي في طرابلس ريتشارد نورلاند، في الـتاسع والعشرين من أغسطس الماضي، حين كان باشاغا موقوفًا قال فيها ”الولايات المتحدة تقدر الشراكة الوثيقة مع السراج، وكذلك مع وزير الداخلية باشاغا، وتدعوهما إلى التعاون لصالح الحكم الرشيد للشعب الليبي“.

وعن الصراع بين باشاغا والسراج، قالت ”جون أفريك“، إن الأمريكيين والأتراك إذا كانوا نجحوا في استعادة وزارة الداخلية لصالح باشاغا؛ فإنه فقد في المقابل وزارة الدفاع التي ترأسها بشكل غير رسمي، إذ عين السراج، صلاح النمروش هناك في الـ29 من أغسطس، بحسب التقرير. 

واختتم التقرير قائلا ”استُقبل باشاغا بالألعاب النارية في مصراتة، بعد إعادته لمنصبه، لكن هذا الفرح لا تشارك فيه ميليشيات طرابلس، إذ سيكون الوزير مرة أخرى هناك في خلاف مع ميليشيا النواصي القوية، بقيادة مصطفى قدور، الذي ناور للإطاحة به، لكن فائز السراج يكافح لعزل نفسه عن هذه الميليشيا التي أصبحت قوتها تتعاظم في العاصمة“.

وكان وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، قد تسبب في فتح السجال مُجددًا حول الصراع داخل حكومة الوفاق، بشأن السلطة، لاسيما في ظل أزمة توقيفه الأخيرة، وإعلان حكومة الوفاق، إعادته إلى منصبه.

وسلطت عدد من وسائل الإعلام العربية والدولية الضوء على عودة فتحي باشاغا، لمهام عمله، بقوة السلاح والمليشيات، رغم الجرائم التي تلاحقه، موضحين أيضًا أنه هدد فائز السراج، بفضح فساد حكومة الوفاق.

وفي السياق، كشفت صحيفة “ميدل إيست أونلاين”، أن باشاغا عاد إلى منصبه لأنه هدد فايز السراج، بأنه سيبدأ في الكشف عن حقيقة الفساد الراسخ في حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي، وبالتالي اضطر السراج إعادة باشاغا على الرغم من الجرائم التي ارتكبها الأخير.

وبيّنت في تقرير لها، أن قرار إعادة باشاغا يوحي بحدوث تسوية بينه وبين فائز السراج، بعد أن هدد باشاغا بكشف ملفات فساد ترفع الستار عن أنشطة مشبوهة لحكومة الوفاق، وسوء إدارتها لشؤون البلاد.

وتطرقت الصحيفة، إلى أن قرار إيقاف باشاغا، أشعل التوتر بين المليشيات الموالية له، والأخرى الموالية للسراج، موضحة تبادل الطرفين التهديدات بينهم في ظل تردي الوضع المعيشي للمواطنين وعدم حصولهم على الحماية في المظاهرات.

وفي إطار سطوة المليشيات، كشفت قناة “سي إن إن”، أن باشاغا استطاع العودة إلى منصبه، بعدما طوّق مسلحو مصراتة، مقر المجلس الرئاسي، بالعاصمة طرابلس، أثناء التحقيق مع فتحي باشاغا.

وتطرقت “سي إن إن”، إلى الخلافات التي دبت عقب قرار إيقاف باشاغا عن العمل، مُشيرة إلى الاحتفال بقرار وقفه في طرابلس، والاعتراض على القرار ذاته في مصراتة مسقط رأسه، مُلمحة في ذات السياق، إلى اعتماد حكومة الوفاق، على مليشيات مصراتة في بسط سيطرتها ومواجهاتها ضد قائد الجيش الوطني خليفة حفتر.

وفي استعراض لقوة باشاغا، طوقت مجموعة مسلحة تابعة له، مقر المجلس الرئاسي، بالتزامن مع وصوله للمقر للاجتماع مع السراج لإخراج طريقة عودته كوزير للداخلية.

كما هدد المدعو محمد الحصان، آمر المليشيا “166”، الموالية لباشاغا، بالتمرد على حكومة الوفاق، وأعلن وصول قوة الدعم والإسناد، التابعة له، إلى طرابلس، كما كان من بين مستقبلي باشاغا، في مطار معيتيقة، لدى عودته من تركيا.

واستعرض فتحي باشاغا قوته، يوم الأحد قبل الماضي، فور وصوله إلى العاصمة طرابلس، قادمًا من العاصمة التركية أنقرة، بعد أيام معدودة من قرار إيقافه عن العمل.

وتحرك باشاغا في رتل عسكري ترافقه أكثر من 300 سيارة عسكرية في شوارع طرابلس، وظهر الرتل الضخم ترافقه سيارات الإسعاف والدفاع المدني.

كما عمت الاحتفالات مدينة مصراتة، الخميس الماضي، عند وصول فتحي باشاغا قادمًا من طرابلس، بموكب عسكري كان برفقته خلال جلسة التحقيق بمقر الرئاسي، والتي عاد على إثرها لعمله كوزير للداخلية.

وكان وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، أكد في بيانٍ مرئي، الخميس قبل الماضي، أن امتثاله للتحقيق الإداري أمام المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، وفقا لقرار المجلس رقم 562/ 2020م، يؤكد عمل وزير الداخلية تحت شرعية المجلس، واحترام تراتبية الدولة وارتباط مؤسساتها تحت سيادة القانون.

وكشف باشاغا، أن جلسة التحقيق معه انعقدت في الموعد المحدد لها في بمقر حكومة الوفاق، واستمرت لأكثر من 5 ساعات و20 دقيقة، وتمت بين أعضاء المجلس الرئاسي ووزير الداخلية دون وجود أي أطراف أخرى.

وأوضح أن التحقيق دار بشكل أساسي حول المظاهرات الأخيرة وما صاحبها، وقد طرح أعضاء المجلس أسئلة تفصيلية حول المظاهرات وتأمينها واختراقها وأي تجاوزات قد تعرض لها المتظاهرون ودور الداخلية وأجهزة الدولة المختلفة في عملية التأمين.

واختتم، أنه تم التأكيد على الاستمرار في برنامج دمج واستيعاب وتأهيل القوة العسكرية بما يُمكنها من أداء دورها المنوط بها ضمن برنامج التكامل الأمني والدفاعي، تقديرًا للدور البطولي الذي قامت به للدفاع عن العاصمة والمدن الليبية والذود عن الدولة المدنية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya