/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ قزيط: الدول الكبرى منافقة والبعثة الأممية تفتقر للمصداقية - اخبار ليبيا
سرت طرابلس ليبيا الان

قزيط: الدول الكبرى منافقة والبعثة الأممية تفتقر للمصداقية

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

قزيط : الولايات المتحدة غيرت سياستها بعد التدخل الروسي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال عضو المجلس الأعلى للدولة، أبو القاسم قزيط، إنهم يفقدون الأمل في البعثة الأممية بشأن اختياراتها وفي مؤتمراتها الجامعة وأدائها، الذي اعتبره يفتقر للرصانة والمصداقية .

قزيط أضاف – في تصريحات تلفزيونية –  أن جزءًا كبيرًا من عمل البعثة يخضع لضغوط بعض الأطراف في ليبيا، بالإضافة إلى ضغوط خارجية، متابعا “المجتمع الدولي نادرا ما يتفق وإذا حدث يكون هناك صفقة في الخفاء، ورسيا تقليديا عكس المؤثر الغربي”.

وواصل “الحقيقة، المشكلة ليست في روسيا، فالقرارات حول ليبيا بدءا من اعتداء الرابع من أبريل من العام الماضي،غالبا عرقلتها الولايات المتحدة، خصوصا أن الذي اتصل بمهاجمي طرابلس وشجعهم على الهجوم هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وليس الرئيس الروسي بوتين”.

وأكمل “الآن الولايات المتحدة غيرت سياستها بعد التدخل الروسي؛ لأن وجود روسيا في ليبيا هو خرق لكل ترتيبات ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث طلبت روسيا التواجد في ليبيا، إلا أن طلبها رفض بشكل قاطع من الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت فرانكلين روزفلت”.

وتابع “وجود روسيا في ليبيا مضاد لكل جهود أمريكا في السبعين سنة الأخيرة، وبمثابة الخنجر في الظهر الأمريكي بدول جنوب ووسط وشمال أوروبا”، مُضيفًا أن الولايات المتحدة تتبنى وجهة نظر بأن اشتعال المعارك في ليبيا يعني مزيدا من النفوذ الروسي في المنطقة.

وتطرق إلى اهتمام واشنطن مؤخرا من خلال زيارات السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، للقاهرة ثم ذهب إلى أنقرة، وبعدها خرج البيانان الخاصين بوقف إطلاق النار الصادرين عن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

واعتقد أن الولايات المتحدة تحاول تبريد الأزمة الليبية ولو بالوصول إلى حل مؤقت؛ من أجل كسب بعض النقاط في السياسة الخارجية الأمريكية، قائلاً “من يثيرون المشاكل في ليبيا هم حلفاء الولايات المتحدة، وبالتالي للأخيرة قدرة هائلة على إطفاء جذوة الصراع في ليبيا”.

ووصف الدول الكبرى بالإمبريالية والمنافقة؛ حيث تصدر القرارات ولا تطبقها، قائلا: “كان المبعوث الأممي السابق مارتن كوبلر، يقيّم الدعم الدولي بمدى تواصله مع وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جون كيري، بمعنى أنه إذا كان يرد على التليفونات فإذا يوجود دعم دولي، وإذا لم يرد على تليفوناته يعني عدم وجود دعم دولي”.

وأوضح “أما ستيفاني ويليامز تقيم الدعم الدولي بمدى ردود وزير الخارجية مايك بومبيو، وأعتقد أن الأخير تكلم من ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي قريبا، ونلاحظ اهتماما أمريكيا، لكنه ليس في مستوى القمة أو عالي جدا، إلا أن هناك إرادة أمريكية بالتأكيد تساعد على الحل، دون المراهنة على الخمس الكبار، إلا إذا كان هناك صفقة خفية بينهم”.

وكانت مبعوثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، أكدت على أنه لا تزال على الأرض في ليبيا حالة اصطفاف يشوبها الاضطراب حول مدينة سرت الاستراتيجة، مُشددة على أن ذلك يُعرض حياة سكان المدينة المائة والثلاثين ألفًا للخطر.

واستعرضت ويليامز خلال إحاطتها أمام مجلس الأمن الدولي حول الأوضاع في ليبيا، التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية في ليبيا، مُشددة على أن ليبيا تمر بمنعطف حرج وحاسم ما يستدعي ضرورة أن يبذل مجلس الأمن، جهودًا مُضاعفة لمنع انزلاق البلاد نحو مستويات جديدة من التشرذم والفوضى.

وأشارت ويليامز، إلى أنه في حين ظلت الخطوط الأمامية هادئة نسبيًا منذ يونيو الماضي، إلا إن قوات الجيش الوطني والقوات الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق غير الشرعية، لا تزال تستفيد من المساعدات التي وصفتها بـ”المؤسفة” والتي تقدمها الجهات الخارجية الراعية لتخزين الأسلحة والمعدات المتطورة.

وأوضحت، أنه منذ آخر إحاطة قدمها الأمين العام في 8 يوليو، هبطت نحو 70 رحلة إمداد في المطارات الشرقية دعمًا لقوات الجيش الوطني، في حين تم إرسال 30 رحلة إمداد إلى مطارات في غرب ليبيا إلى جانب حوالي تسع سفن شحن في الموانئ الغربية دعمًا لحكومة الوفاق.

ولفتت ويليامز، إلى أن التقارير تفيد بوصول ثلاث سفن شحن دعمًا لقوات الجش الوطني، مُشيرة إلى قيام الجهات الخارجية الراعية بتحصين أصولها في القواعد الجوية الليبية الرئيسية في الشرق والغرب.

واعتبرت، أن كل ما ذُكر آنفًا من نشاط يُشكل خرقًا خطيرًا لسيادة ليبيا، وانتهاكًا صارخًا لحظر التسليح الذي فرضته الأمم المتحدة، منوهة إلى أنه رغم الالتزامات التي تعهد بها المشاركون في مؤتمر برلين، إلا أنه لا تزال البعثة تتلقى تقارير عن وجود مرتزقة وعملاء أجانب على نطاق واسع، مما يزيد من تعقيد الديناميات المحلية وفرص التوصل إلى تسوية في المستقبل.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya