/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الغرياني: مفسدون اندسوا داخل المظاهرات وأطلقوا النار.. والثوار يطالبون بالحرس الوطني لإنهاء المشادات والمشاكل - اخبار ليبيا
سرت ليبيا الان

الغرياني: مفسدون اندسوا داخل المظاهرات وأطلقوا النار.. والثوار يطالبون بالحرس الوطني لإنهاء المشادات والمشاكل


ليبيا – قال مفتي المؤتمر العامّ المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني إنّ الأسبوع الحالي شهد إسهابًا في اتخاذ القرارات من قبل المجلس الرئاسي و غيره في محاولة الإصلاح، معتبرًا أنّ هذه المحاولات لم تتضمّن أي إصلاح حقيقي.
الغرياني اعتبر خلال استضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد، أنّ القرارات تدور حول نفسها و لا تتضمّن أيّ وجوه جديدة، بل تمّ تكليفهم من قبل وثبت فشلها، مشيرًا إلى أنّه يعاد إنتاجها لمجرد التسكين وهو ما يأتي بسبب القرارات المتوالية المستعجلة.
وأكّد على أنّه قبل التوجّه للإصلاح الحقيقي يجب اتّباع أمور ضرورية وخطوات أساسية منها تصالح المسؤولين فيما بينهم أولًا، والتوقّف عن الاستقطاب والتحشيد، خاصّة بعض الكتائب التي تمتلك السلاح بما يشبه الاستعراض، واصفًا ذلك بأنّه أمر في غاية الخطورة.
وأضاف: “ذلك قد يؤدّي لمواجهات بين رفاق السلاح أنفسهم ويؤدي لحرب داخل العاصمة، في الوقت الذي العدو فيه ما زال يتربّص بنا في سرت، و يحشد كلّ إمكانياته لحرب قادمة. هذا أمر لا بدَّ أن نأخذه بالاعتبار إن أردنا الإصلاح، وأن يكون الهدف هو الوطن وليس إرضاء شخص ما، الحذر من هؤلاء المسؤولين أن يستقوي طرف منهم على الآخر بالأجنبي والتودد للسفارات ليتغلّب على الآخر، هذا أمر شنيع كونه يفتح بابًا واسعًا لتسليم البلاد للأجنبي والتحكم في مصيرنا”.
الغرياني شدّد على أهمية تشكيل حكومة مصغّرة مبنية على الخبرة والمؤهّلات والكفاءات لا على المحاصصة، على أن يكون لديها خطّة عمل وبرنامج واضح لعلاج المختنقات، والتعامل مع الفساد المالي والإداري بحيث تكون معالجتها فعالة.
وأردف: “القرارات غير مدروسة، الأصل أن تكون للإصلاح وهي تؤدّي لتناقضات وتضاربات وعكس المطلوب، ومن ضمن هذه القرارات العشوائية لا أظنّ أنه مدروس القرار الصادر بتأهيل وتدريب الشباب وصرف منحة العائلات الذي صدر كردّ فعل لإرضاء الشعب، ويذكّرنا بقرارات القذافي عندما صرف علاوة العائلة لإسكات المواطنين، لكنهم لم يقبلوا”.
وتابع: “هناك موسسات مهمّة جدًا تفيد البلاد وقت الظروف الحرجة كما حصل الأسبوع الماضي عندما كانت هناك مظاهرات اندس فيها مفسدون وأطلقوا الرصاص، هناك مؤسّسة طالب بها الثوّار لأنّها لو كانت قائمة لكفتكم مؤونة المشادّات والمشاكل، وهي الحرس الوطني الجهة التي تقف في وجه الشغب، فإذا أردتم شيئًا ثابتًا للوطن يحافظ على الأمن ويعمل على الاستقرار وتجنّب ماحدث في الميادين، الحرس الوطني سيقوم بالمهمّة، أطالب بتفعيل قانون الحرس الوطني ليتولّى مهمّة الحفاظ على الأمن”.
ختامًا نوّه إلى ضرورة الاهتمام بالجبهات، خاصّة جبهة سرت قائلًا: “نرى العدوّ يحشد الأسلحة والأموال والمرتزقة من كلّ جهة في الوقت الذي نطالب فيه بالسلام، ووقف إطلاق النار لذلك لا بد أن نظهر القوة ونعتني بالجبهة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya