/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ إحتجاجات طرابلس تكشف حجم الانشقاقات في حكومة الوفاق - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

إحتجاجات طرابلس تكشف حجم الانشقاقات في حكومة الوفاق

قرر رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج ، في 28 أغسطس ، إقالة وزير الداخلية فتحي باشاغا، الذي يتولى المنصب منذ عام 2018، في بيان أصدرته رئاسة مجلس حكومة الوفاق معلنة بذلك عن “فشل الوزير في حماية المتظاهرين من القمع العنيف” ،مبينة أن الوزير الموقوف “سيتم استجوابه بشأن التراخيص الممنوحة، للمتظاهرين وتنظيم الأمن والمخالفات المرتكبة “.

يأتي ذلك عقب تصريح سابق لـباشاغا بمعرفة الكتائب المسؤولة عن قمع المتظاهرين و الإعتداء عليهم، حيث اتهم بشكل مباشر قوات النواصي ، وهي من أكبر الكتائب في طرابلس ، وتتألف من أكثر من 700 شخص وتعمل في منطقة أبواستا بالعاصمة الليبية ، على بعد أمتار قليلة من القاعدة البحرية  أبواستا، حيث يقع مقر حكومة الوفاق الوطني. في حين أعلنت “قوة حماية طرابلس”، التي تضم قوات “النواصي ” و قوات أخرى تابعة لحكومة الوفاق ، أنها مع مطالب الشعب الليبي، وستستمر في حماية المتظاهرين، مُهددة في الوقت ذاته، بأنها لن تتهاون مع من أسمتهم “المندسين والمخربين  “، في حالة التعدي على مؤسسات الدولة. 

وبحسب مصادر إعلامية،  فقد سيطرت هذه المجموعة المسلحة على عدة حواجز ودوريات في منطقة أبو شطا بطرابلس  ما مكنها من أن تصبح لاعبا رئيسيا في المشهد السياسي والعسكري بالعاصمة الليبية. 

وكانت القوات التابعة لحكومة الوفاق قد احتلت ميدان الشهداء في العاصمة طرابلس، بعربات مدرعة وآليات ثقيلة، لمنع دخوله من قبل المتظاهرين الرافضين لاستمرار الفساد و المطالبين بسقوط حكومة السراج.

 و حسب وسائل إعلامية ليبية فقد قطعت منافذ العاصمة الرئيسية، وأقامت نقاط تفتيش للسيارات والمارة، خاصة على مقربة من ميدان الشهداء والطرق المؤدية إليه كما انتشرت صور و مقاطع فيديو توضح اطلاق الكتائب النار على المتظاهرين من جهة أخرى نشرت عناصر من الكتائب المسلحة مقاطع فيديو في ميدان الشهداء، يتحدون فيها وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، بالقدوم إليهم، مدعين  أنهم يقومون بحماية المؤسسات التي يحاول باشاغا نفسه إسقاطها بالسماح بالتظاهرات.

حرب باردة “ساخنة” فتحت من وجهتين على حكومة طرابلس، حرب داخلية بانفصال الرجلان البارزان في الحكومة، فائز السراج و فتحي باشاغا و حرب مستعرة “قديمة جديدة ” بين المليشيات. فمع عودة باشاغا من أنقرة و مارافقه من استعراض عسكري في موكب مدجج إعتبره الكثيرون استعراضا للقوة و تحد صريح للسراج و للمليشيات التابعة له، أخذت أحداث المسرح السياسي بالغرب منعرجا جديدا بانقسامات متجددة، وسط مظاهرات حاشدة لم يوقفها لا قمع المليشيات و لا إجراءات الحكومة.

فبعد تدجيج ليبيا بالمرتزقة و المليشيات، يشير المحللون و الخبراء أنه أصبح من الصعب السيطرة عليهم و كبح جماح اعتداءاتهم و صراعاتهم حيث أن هذا الخليط الغير متجانس من المرتزقة بات يبحث عن النفوذ والسيطرة في ظل الانقسامات التي تعيشها البلاد. كما أصبحت الميليشيات تستعرض قوتها و سطوتها علنا في شوارع العاصمة الليبية و غيرها من مدن الغرب الليبي سواء بالقتال و التناحر و التصفيات فيما بينها أو بترويع الأهالي و سرقة ممتلكاتهم مما يدعو للتساؤل عن ولاءاتهم و مساعيهم الحقيقية لوقف إطلاق النار في ليبيا أم لتأجيجها من جديد.

وكانت العاصمة طرابلس قد شهدت إندلاعا لمظاهرات حاشدة خرجت بعد صمت طويل لتكشف حجم المعاناة اللتي يمر بها الليبيين و افتقارهم لأبسط الحقوق والمتطلبات الحياتية الإنسانية اليومية فكشفت من جهة أخرى حجم الخلافات و الصراعات و الإنشقاقات بحكومة الوفاق والميليشيات التابعة لها.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya