/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ الزايدي: ثورة الفاتح لم تكن حكم فرد أو قبيلة كما يروج الخصوم - اخبار ليبيا
ليبيا الان معمر القذافي

الزايدي: ثورة الفاتح لم تكن حكم فرد أو قبيلة كما يروج الخصوم

قال  مصطفى الزايدي أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية  إن ليلة الفاتح  من سبتمبر سجلت في التاريخ الوطني الليبي كلحظة فاصلة بين عصور التبعية والتخلف وعصر التحرر والبحث عن التقدم ..

وأكد الزايدي في بيان أنه رغم  الدعاية المكثفة للماكنة الاعلامية لدول الاستعمار ، ومحاولات أدواتهم وعملائهم تزوير التاريخ وتبديل الحقائق ونشر الأكاذيب  قبل نكبة فبراير  وبعدها ، لكن ثورة الفاتح ظلت كلمة السر لإستقلال ليبيا الحقيقي ونهضتها . 

وأَضاف “لا أحد ينكر وجود إخفاقات هنا وهناك لكنها ضئيلة أمام حجم النجاحات على كل الأصعدة . ان أهم منجزات الفاتح انه مكن الليبيين من تقرير مصيرهم بعيدا عن عبث الأجنبي ، ومهما كانت قدرات كل القيادات التي عملت في عهد الفاتح فلن يستطيع اي كان ان يقول ان اي اسم منهم مفروض من الخارج ، او معين لخدمة مصالح دول أخرى” . 

وأوضح أن  الإيجابية الوحيدة لفبراير أنها أظهرت هذه الحقيقة للناس ، فكل الموظفين بعد فبراير مهما كانت مواقعهم  عليا او دنيا ، يسمون من الأجنبي او برضاه  او استرضاء له ،  تلك حقيقة يلمسها الليبيون ويصطدمون بها ، فلا أحد قادر ان يزحزح أحد من موقعه بحسب البيان.

وقال” للجيل الذي لم يعايش العهد الذي أسقطته ثورة الفاتح  والذي يصور لهم وكأنه المدينة الفاضلة ، أقول إن العهد الفبرايري هو نسخ لصق للعهد الملكي ، مع إختلاف الظروف والمعطيات بعض الشئ . إتفاقيات القواعد الامريكية والبريطانية ، تماما كاتفاقيات التواجد التركي والإيطالي ، دور السفارات هو نفس الدور الذي كانت تمارسه سفارات دول كبرى ، لكن اليوم سفارات دويلات هي من يدير الشأن الليبي ،  ربما فساد اليوم لا سابقة له على المستوى الدولي وليس فقط المحلي . لذلك نعتز ونفتخر بأننا كنا ضمن مشروع وطني تحرري ، ونحمد الله ان تبثنا على مواقفنا ولم تهتز قناعتنا رغم حالات التشويش و القمع والإرهاب” . 

وبين الزايدي في بيانه أن، ثورة الفاتح لم تكن حكم فرد او قبيلة كما يروج الخصوم وكما  يحاول البعض  الطامع في السلطة ان يختبئوا   خلفه ، لارتداء عباءة الفاتح لتحقيق اطماعهم الشخصية في السلطة.

وأوضح أن مشروع ثورة الفاتح  في ملخصه الواضح الوافي ، تمكين الشعب من تقرير مصيره وفرض إرادته. داعيا كل أنصار الفاتح ان يقفوا مع كل الوطنيين لإنتشال ليبيا مما هي فيه . 

ووجه الزايدي التحية لمن وصفهم بالضباط والجنود الشجعان الذي نجحوا في إعادة بناء القوات المسلحة رغم  ما لحق بها نتيجة عدوان أكبر حلف عسكري في التاريخ . وحيا كذلك القوات المسلحة العربية الليبية التي حررت ليبيا ليلة الفاتح  من قبضة القواعد الأجنبية وطهرت الوطن من المستوطنين الطليان ، والتي تقاتل طيلة خمس سنوات لتحرير ليبيا من العبث الأجنبي وتقاوم الغزو التركي ولتطهير ليبيا من الإرهاب . 

كما حيا الضباط الوحدويين الأحرار  وجنودهم البواسل ، و لعشرات آلاف الكوادر الوطنيين الشرفاء الذين ساهموا في بناء ليبيا دولة قوية من العدم ، لم تستطيع ألة العدو تدمير ما تم بناؤه  كليا طيلة عشر سنوات رغم شدة ممارساتها وقسوة أدواتها .

وختم الزايدي بيانه بالقول” سلام على قائد ثورة الفاتح الشهيد معمر القذافي وسلام على الشهيد   ابوبكر  يونس جابر والشهيد مصطفى الخروبي والشهيد الخويلدي الحميدي ، وكل الشهداء من المدنيين والعسكريين الذين قدموا أرواحهم فداء لليبيا. سلام على الأسرى الأبطال من قادة ثورة الفاتح ومن منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية . معا من أجل ليبيا  جديدة دولة موحدة مستقلة مستقرة . الحرية للوطن والسيادة للشعب” .



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya