/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ داخلية الأرتال الفاخرة ..فشل ذريع في حماية الحراك وتهم بالإنقلاب مع الإخوان - اخبار ليبيا
سرت طرابلس عاجل ليبيا الان مصراتة

داخلية الأرتال الفاخرة ..فشل ذريع في حماية الحراك وتهم بالإنقلاب مع الإخوان


ليبيا – فشل ذريع لوزارة الداخلية في حماية أبسط تحدي أمني يواجهها في العاصمة طرابلس منذ سنوات رغم الأرتال والسيارات المصفحة والإمكانيات والحديث المكرر المتكرر عن بنائها للقدرات الأمنية ليتبخر كل شيء في عشية وضحاها ويظهر المخفي على حقيقته   .
منذ أن تفجر الحراك الشعبي في العاصمة طرابلس كان الحديث عن دور وزارة الداخلية فلا هي نجحت في ضبط المظاهرات بالطرق المتعارف عليها لمنع أي خروقات مثل إبقاء المتظاهرين في مكان التظاهر المتعارف عليه ، ولا نجحت في حمايتها حتى وهي سلمية وسط ميدان الشهداء ولا حتى في إخلاء سبيل المختطفين في سجونها الخاضعة لها صوريًا  .

عاجل | مجموعات #طرابلس في القوة المشتركة تتحدث عن إحباط إنقلاب خطط له باشاآغا والمشري وجماعة الإخوان مؤكدة قرب صدور عدة قرارات تكميلية ضد قيادات الجماعة المتغلغلة في السلطة . #ليبيا #المرصد
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) August 28, 2020

في المقابل أثارت محاولات باشاآغا تصدر الحراك وإظهار نفسه بصورة المنقذ رغم الفشل الذريع للداخلية في هذا الإختبار البسيط كون الشرطة في خدمة الشعب لا في خدمة الوزير ، أثارت حفيظة خصومه القدامي الجدد بالعاصمة متمثلين في ما وصفته دراسة ألمانية بـ ” كارتل طرابلس ” المكون من الردع والنواصي وغنيوة وثوار طرابلس وغيرهم من المجموعات المسلحة التي باتت تدين بالولاء للسراج رغم تبعية بعضها للداخلية .

صور | وزير الدفاع التركي” خلوصي آكار ” يستقبل وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا في العاصمة #أنقرة لمناقشة آخر أوضاع #ليبيا. #المرصد pic.twitter.com/1UXrn7dxx9
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) August 28, 2020

أيضًا يحاول الإخوان المسلمون وأتباع الغرياني من جانبهم مواصلة محاولة إختراق هذا الحراك العفوي المطالب بمطالب بسيطة جدًا وواضحة ، فتراهم تارة يحاولون إبعاد الهتافات المناوئة لتركيا ومرتزقتها وحصرها في روسيا ومرتزقتها أو بمحاولتهم الفاشلة في سرقة قيادة هذا الحراك العفوي الذي لاقيادة له ولا بيانات ولا أي شيء   .

فيديو | بمضادات الطيران .. من إحتفالات ” القوة المشتركة ” التابعة للرئاسي في ” ميدان الشهداء ” بقرار إيقاف باشاآغا عن العمل وإحباط ماوصفته بـ ” الإنقلاب الذي كان يخطط له مع المشري والإخوان المسلمين ” . #ليبيا #المرصد pic.twitter.com/lPeBjo9Z4K
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) August 28, 2020

وتارة أخرى بمحاولة تمرير مطالب مسيسة مثل الاستفتاء على الدستور والانتخابات البلدية والإصلاح بدل الرحيل كما كانوا يفعلون في سنة 2009 ، وهي مطالب نخبوية لاعلاقة للشاب الذي لم يجد أمامه غير الهجرة سوى الصراخ عاريًا في الشوارع والميادين مطالبًا برحيل الجميع وإقتلاع فسادهم من جذوره وعلى رأسهم الصديق الكبير الذي وضعته تركيا خطًا أحمرًا أمام الجميع .
يضاف لكل هذا وذاك محاولة الاطراف الأخرى توظيف المظاهرات وتجاذبها ، بين من يحذف هتافات ضد طرف ويبقي هتافات اخرى وهكذا ، لكن الحقيقة الراسخة من الميدان ان هؤلاء الشباب غير مقولب ولا مؤدلج ولا يمكن تسييسه .
بالعودة لباشاآغا ، هاهي الداخلية التي أنفق عليها المليارات تدريبًا وتسليحًا قد تبخرت مع أرتالها وسياراتها أمام ترسانة المسلحين الآخرين  ، ليتضح بأنها مجرد وزارة وهمية حالها حال البقية ولا فرق بينها وبين هيئة الطاقة النووية في حكومة الثني مثلًا !
اليوم يطير باشاآغا إلى أنقرة لوضع الأتراك في صورة الوضع العارفين هم بيه أصلًا ويلحقه المشري ويبقى السراج في طرابلس يحاصر الميادين والشوارع بينما تتربص قواته بكل من يحاول الخروج لينتهي هذا اليوم بقرار من السراج يقضي بإيقافه عن العمل في ظل حديث قوي عن إحباط محاولة إنقلاب كان يخطط لها الوزير الموقوف بالتعاون مع المشري والإخوان للإطاحة بالسراج  .

فيديو | لقطات من مطاردة مسلحي الوفاق لمجموعة شباب وسيدات في أزقة حي الأندلس بعد محاولتهم التجمع للتظاهر أمام قاعة الشعب قبل تفريقهم بالرصاص وفرار بعضهم والقبض على بعض آخر فيما احتمى بعضهم بمواطنين خبأوهم في بيوتهم . #ليبيا #طرابلس #المرصد pic.twitter.com/xVleN5nL3P
— صحيفة المرصد الليبية (@ObservatoryLY) August 28, 2020

إذًا ، هو سباق لا خيار ثالث له وبه ، إما أن يدفع باشاآغا ثمن بقائه للأتراك ويتحرك بقوة وبمساندة  الإخوان لإنهاء هذا الوضع في العاصمة تليه صفقة سياسية يتحدث عنها البعض بين عقيلة والمشري يكون هو في قلبها ، وإما أن يقدم السراج مزيد التنازلات والأموال والعقود التجارية والنفطية للأتراك فيبقوه في موقعه مع إصلاحات وتغييرات لتهدئة الشارع ليس من بينها إقالة باشاآغا .
طبعًا ، مع إشعال جبهة سرت لهدم أي مسار تفاوضي قد ينتهي بإسقاطه وطمس أي حراك شعبي او مظاهرات ليكون دور المشري هنا الحديث عن الانتخابات لتهدئة الناس مع عرقلتها في نفس الوقت من خلال تمسكه بالاستفتاء على الدستور الذي يتطلب إقراره ونفاذه على الاقل عامًا ونصف قبل أي انتخابات  .
وقد يسأل سائل ، كيف لوزارة داخلية معترف بها دوليًا وتدعمها البعثة الأممية والولايات المتحدة بشكل خاص ، أن تنسحب من الشوارع وتترك مسؤوليتها في حفظ الأمن والنظام العام ،   وتصدر بيانات متضاربة لتتسبب في النهاية بالفتك بالحراك وايصاله الى نتيجة وكأنه يعمل لتغيير وانقلاب يتصدره باشاآغا وهو الذي لا يعرف لطموحه حدود .
فإن كان السراج رئيسًا ، ففتحي باشاآغا لا يراه أكثر من زميل في مجلس النواب وقد انتخبا أسوة ببعضهما سنة 2014 , وان كانت بمقياس 17 فبراير ، فالثاني أحد قادتها من غرفة عمليات احداثيات الناتو في مصراتة أما الأول فكان يتابع مجرياتها عبر قناة الجزيرة .

وان كانت بمقياس عملية فجر ليبيا ، فباشاآغا مهندسها ومفجرها كما وصفه أسامة جويلي الذي كُلف اليوم بتأمين طرابلس ، يوما ما عبر قناة 218 وبها تسبب فتحي في خلق الوضع الحالي الذي أنتج الصخيرات والرئاسي عندما كان السراج في يونيو 2014 مجرد ناشط مدني يتظاهر في ميدان الجزائر مع المغيب عبدالمعز بانون مطالبين بوقف تلك الحرب ، يقول أحد المعلقين ” انها وزارة فوتوشوب يتصدرها وزير لايملك سوى حقيبة وختم يصدر بهما البيانات من تركيا ” كما فعل اليوم .
المرصد – خاص

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

عن مصدر الخبر

صحيفة المرصد الليبية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya