/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلقها إزاء التصاعد السريع لمعدلات الإصابة بكورونا في ليبيا - اخبار ليبيا
طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

منظمة الصحة العالمية تعرب عن قلقها إزاء التصاعد السريع لمعدلات الإصابة بكورونا في ليبيا

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

وأكدت منظمة الصحة العالمية في ليبيا أن انتشار المرض أصبح مجتمعياً في بعض المدن الرئيسية في البلاد، وفقاً لما تم الإبلاغ عنه ، بما في ذلك طرابلس وسبها.

وأضافت المنظمة أنه مما زاد الوضع تعقيدًا أن النظام الصحي في ليبيا قد تعطل بشدة نتيجة سنوات من الصراع، وتقدر نسبة مرافق الرعاية الصحية الأولية التي أغلقت نتيجة هذا الصراع بـ 50 %.

وتابعت المنظمة أن مراكز الرعاية الصحية التي ما تزال مستمرة في تقديم خدماتها، فتعمل الطواقم الصحية لساعات طويلة لتقديم الرعاية الصحية لمرضى كوفيد-19 فضلاً عن باقي المرضى المراجعين، بما في ذلك توفير خدمات التطعيم للأطفال، هذه الخدمات التي تضررت أيضاً وبشكل كبير نتيجة الصراع المستمر وجاءت جائجة كوفيد-19 لتزيد من تدهورها.

وأشار منظمة الصحة العالمية في ليبيا خلال النصف الأول من شهر أغسطس 2020 فقط ، ثبتت إصابة ثمانية من العاملين الصحيين، على الأقل، بمرض كوفيد-19 في جنوب البلاد.

وقالت ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا إليزابيث هوف: “نشعر بالقلق من الانتشار السريع للفيروس في البلاد، بينما ازدادت الحالات الجديدة المسجلة بشكل كبير، لا يزال تتبع الأشخاص المخالطين للمرضى أمراً صعبًا”.

وأضافت هوف: “إأن الوصمة المرتبطة بمرض كوفيد -19 هي كبيرة للغاية لدرجة أن الأشخاص المصابين يحجمون عن طلب الحصول على خدمات الرعاية الصحية نتيجة الشعور بالوصمة كما أنهم لا يرغبون بالكشف عن الأشخاص المخالطين لهم”.

وتابعت ممثل المنظمة :”إننا ندور في حلقة مفرغة، فالفيروس ينتشر ونحن لا نستطيع معرفة المصابين أو المخالطين لهم، الأمر الذين يحول دون متابعة وضعهم الصحي، كما أن الأعداد المتزايدة من المرضى المصابين تشكل ضغطا هائلا على النظام الصحي في البلاد، الذي لا يستطيع بالفعل تحمل أعباء العمل العادية”.

وأكدت هوف أن منظمة الصحة العالمية تدعم جهود السلطات الليبية لزيادة عدد الاختبارات الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا المستجد بإعتبار ذلك أمرًا أساسياً في الكشف عن الفيروس وتوفير الرعاية الصحية للمصابين.

ووأوضحت ممثل المنظمة أن هذا الأمر سيساعد في توفيرالحماية للأشخاص المخالطين المصنفين كفئات عالية الخطورة للإصابة بالمرض ولاسيما كبار السن أو أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة أو من ظروف صحية خاصة و الحؤول دون إصابتهم بالمرض.

وأفادت أن المكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية في ليبيا و منظمة اليونيسف يستمران بالعمل عن كثب لإزالة الوصمة فيما يخص مرض كوفيد-19 وتوضيح أن الفيروس يمكن أن يصيب أي شخص وفي أي مكان.

وذكرت هوف أن منظمة الصحة العالمية واليونيسف تعملان على تطوير رسائل تثقيفية حول تدابير الحماية الشخصية البسيطة والفعالة والتي يمكن للسكان القيام بها لحماية أنفسهم والآخرين من المرض.

واختتمت بالقول: “من المعلوم أن هناك دائمًا الكثيرمن عدم الوضوح بشأن الفيروسات المكتشفة حديثاً ولكن، على الرغم من ذلك، فإن مرض كوفيد -19 يمكن التحكم فيه، وليس نهاية الحياة سيتعين على العالم أن يتعلم التعايش مع هذا الفيروس المستجد لبعض الوقت، وتستمر منظمة الصحة العالمية في تقديم المشورة التقنية بشكل وثيق للسلطات الليبية في جهودها لاجراء الإختبارات للكشف عن الفيروس وتتبع المخالطين وتوفير الرعاية الصحية للمصابين بهذا المرض و وقف انتشاره”.

جدير بالذكر، أن منظمة الصحة العالمية قد طلبت 22.3 مليون دولار أمريكي للاستجابة لـجائحة كوفيد -19 في ليبيا. وقد تلقت حتى الآن ما يزيد قليلاً عن 2.3 مليون دولار أمريكي من المساهمات الموقعة. و تتقدم منظمة الصحة العالمية بالشكر لجميع الجهات المانحة المساهمة حتى الآن.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya