/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ نواب المنطقة الغربية لـ باشاغا: ما دورك إذا كان بمقدور “مندُسين” التحرك وهم مدججين بالسلاح؟ - اخبار ليبيا
طرابلس ليبيا الان

نواب المنطقة الغربية لـ باشاغا: ما دورك إذا كان بمقدور “مندُسين” التحرك وهم مدججين بالسلاح؟

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

نواب المنطقة الغربية يطالبون “باشاغا” بتقديم استقالته

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أدان نواب المنطقة الغربية بأشد العبارات محاولات قمع وإطلاق النار بمختلف أنواع الأسلحة على المظاهرات السلمية للمواطنين الغاضبين في طرابلس، التي انطلقت في عدة مدن بالأمس؛ احتجاجا على تردي المعيشة وسوء الأوضاع وانهيار الخدمات بشتى أنواعها وتفشي الفساد في كل مفاصل الدولة.

وقال النواب، في بيان لهم، إن إطلاق النار على متظاهرين عزل سلاحهم هو صوتهم من خلال استخدام الأسلحة المضادة للطيران، أمر مرفوض تمامًا، مستنكرين رواية وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، حول وجود “مندسين” بين المتظاهرين، معتبرين أنها “رواية غير منطقية” على الإطلاق.

وتوجهوا إليه بتساؤل حول دوره وواجباته إذا كان بمقدور “مندسين” التحرك في العاصمة بكل راحة وهم مدججون بالسلاح المضاد للطيران، قائلين: “هذا إن دل على شيء فهو يدل على فشل الداخلية ومن يتولاها وعليه الرحيل فورًا من هذا المنصب”.

وأعربوا عن تضامنهم المطلق مع مطالب المتظاهرين، وأنهم يشدون على أيديهم باستمرار الحراك السلمي لنيل الحقوق واقتلاع الفاسدين من الوزارات ودواوين الرئاسة، محملين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، المسؤولية التامة عما حدث كونه “القائد الأعلى للقوات المسلحة” التي أطلقت النار على الليبيين في محاولة للعودة بهم إلى عصور قمعية، بحسب البيان.

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، وصفت المتظاهرين في العاصمة طرابلس بـ”المندسين”، نافية مسؤوليتها عن سقوط مصابين جراء إطلاق نار، مشيرة إلى اندساس بعض الأشخاص الخارجين عن القانون لإثارة الفتنة وزعزعة الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، زاعمة أن المدينة شهدت نوعًا من الاستقرار الأمني عقب انتهاء الحرب في طرابلس، مؤكدة أنها تدعم حق التظاهر السلمي للمواطنين للمطالبة والتعبير عن حقوقهم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya