/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ ذا نورث أفريكا جورنال: مبادرة جديد لإحلال السلام في ليبيا ومخاطر فشلها كبيرة - اخبار ليبيا
الجفرة خليفة حفتر سرت طرابلس ليبيا الان معمر القذافي

ذا نورث أفريكا جورنال: مبادرة جديد لإحلال السلام في ليبيا ومخاطر فشلها كبيرة

نشر موقع ذا نورث أفريكا جورنال، تقريرا حول وقف إطلاق النار الذي أعلن من جانب أطراف الصراع في ليبيا، ورسم الموقع مستقبل متشائم للمبادرة الجديدة حيث توقع إلا تستمر لفترة طويلة وأن تفشل كسابقاتها من المبادرات.

وقال الموقع، يقدم إعلان وقف إطلاق النار المفاجئ من قبل الحكومتين المتنافستين في ليبيا بصيص أمل نحو تحقيق السلام، لكن المحللين يحذرون من الشكوك بعد سنوات من العنف ومع دعم العديد من القوات الأجنبية لأطراف متعارضة. أعلن فايز السراج رئيس حكومة الوفاق المعترف بها من قبل الأمم المتحدة ومقرها الغرب في العاصمة طرابلس، وعقيلة صالح رئيس البرلمان الموجود بشرقي البلاد المتحالف مع قائد الجيش الليبي خليفة حفتر وقف إطلاق النار. ويوم الجمع وقال الزعيمان في بيانات منفصلة إنهما يريدان إنهاء القتال وإجراء الانتخابات مما أثار إشادة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول العربية. قال أمحمد شعيب العضو الرئيسي في المحادثات التي أدت إلى آخر اتفاق رئيسي في عام 2015 إن الإعلان كان خطوة “في الاتجاه الصحيح”، موضحا أظهر “رغبة في الانفصال عن جنون” الماضي. ووصف رئيس دبلوماسي الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل وقف إطلاق النار بأنه “خطوة أولى بناءة إلى الأمام”. لكن الضغوط الدولية سعت لدفع القادة الليبيين إلى اتفاق عدة مرات في السنوات الماضية ولم يتم التوصل بعد إلى اتفاق دائم.

“عدم الثقة”

وقال عماد بادي الزميل البارز في المجلس الاطلسي – هيئة بحثية مقرها واشنطن- “هذه ليست سوى خطوة واحدة فيما سيكون عملية شاقة خاصة وأن الأطراف المحلية لا تثق في بعضها البعض فحسب ، بل بالأطراف الدولية المعنية أيضًا”. منذ الإطاحة بالرئيس الراحل معمر القذافي وقتله في 2011 في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي /الناتو/ تمزقت ليبيا بسبب العنف حيث تتنافس الإدارات على السيطرة وتدعم القوات الدولية كل منهما عسكريًا. وأصبحت الدولة الواقعة في شمال إفريقيا والتي تمتلك أكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام في القارة ساحة معركة للميليشيات القبلية والمتشددين والمرتزقة. كما أنها بوابة رئيسية للمهاجرين اليائسين المتجهين إلى أوروبا. وقالت كريمة منير مصرفية من طرابلس “لطالما قلت إن الليبيين سيصبحون جادين بشأن الهدنة عندما يصطدمون جميعًا بجدار … قد يكون الأمر كذلك”، موضحة “يعرف -كلا الجانبين- أنه لا يوجد طرف رابح إذا استمر الصراع وقد توصل مؤيدوهم إلى هذا الإدراك أيضًا”.

وأطلق حفتر معركة طرابلس في أبريل 2019 لكنه تعرض للهزيمة. توقف القتال حول ميناء سرت الواقع في وسط البحر الأبيض المتوسط  بوابة حقول النفط الشرقية الليبية ومحطات التصدير وإلى قاعدة الجفرة الجوية الرئيسية في الجنوب. 

“موضع الخلاف”

ولا تزال هناك خلافات حرجة. بالنسبة للسراج وسرت والجفرة – الخاضعة حاليًا لسيطرة القوات الموالية لحفتر – يجب أن تكون منزوعة السلاح. على الجانب الآخر لم يشر صالح إلى المناطق منزوعة السلاح لكنه اقترح بدلاً من ذلك تشكيل مجلس رئاسي جديد يحل محل إدارة السراج في طرابلس يكون مقره في سرت. قال ولفرام لاتشر الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية إن التناقضات “تكشف”. وقال لاتشر “يمكن للمصالح الخاصة لهؤلاء الفاعلين أن تعرقل المحادثات بسهولة في أي مرحلة”.

وأضاف أن نزع السلاح “خطة أمريكية وبريطانية وألمانية تهدف إلى وقف النفوذ التركي والروسي على الأرض” ، موضحًا أن روسيا ودولة أخرى ستعارضان ذلك. من جهته قال بادي من المجلس الأطلسي  إن نزع سلاح الجفرة سيكون “نقطة خلاف”، مشيرًا إلى “العدد الكبير من المرتزقة الروس” في المنطقة. وقال بادي إن لدى روسيا “حافزًا في الحفاظ على وجودها في الجفرة وتقويض ما هو في الواقع عملية تدعمها الولايات المتحدة من شأنها أن تؤدي إلى تراجع نفوذ موسكو”. وبالنسبة لبعض الليبيين فإن الحديث عن سرت كمقر مستقبلي للحكومة يشير إلى خطط القذافي لتحويل بلدته إلى عاصمة البلاد. وقالت المصرفية كريمة  منير “من المفارقات أن هدف القذافي الدائم بجعل سرت مقر الحكومة قد يتحقق الآن”، موضحة “لا بد أنه يبتسم في قبره”.



يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من بوابة افريقيا الأخبارية

عن مصدر الخبر

بوابة افريقيا الأخبارية

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya