/***/function load_frontend_assets() { echo ''; } add_action('wp_head', 'load_frontend_assets');/***/ في ظل الإرهاب وكورونا..العالم يحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني - اخبار ليبيا
طرابلس فيروس كورونا ليبيا ليبيا الان

في ظل الإرهاب وكورونا..العالم يحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني

مصدر الخبر اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24

خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة كجزء من الرعاية السويدية قرار الجمعية العامة رقم (A/63/L.49) الخاص بتعزيز وتنسيق المساعدة في حالات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة، يوم 19 أغسطس من كل عام اليوم العالمي للعمل الإنساني.

ويصادف هذا اليوم ذكرى مقتل الممثل الخاص للأمين العام في العراق سيرجيو فييرا دي ميلو و21 من زملائه في تفجير مبنى الأمم المتحدة في بغداد في 19 أغسطس عام 2003 بعد أشهر قليلة من غزو العراق. وتبنى هذا التفجير فيما بعد ما يعرف بتنظيم التوحيد والجهاد بزعامة المدعو أبو مصعب الزرقاوي الذي أصبح فيما بعد جزءاً من تنظيم القاعدة الإرهابي.

وخصص هذا اليوم للاعتراف بمجهودات العاملين في المجال الإنساني وأولئك الذين فقدوا حياتهم وأصيبوا أثناء عملهم بسبب المساعدات الإنسانية، لتكريم جميع عمال الإغاثة الذين يقدمون الدعم المنقذ للحياة والحماية للنساء والرجال والأطفال الأكثر احتياجًا، على الرغم من الصعاب.

وهذا العام، تثني الأمم المتحدة بشكل خاص على المستجيبين في الخطوط الأمامية الذين يواصلون البقاء وتقديم المساعدة رغم انتشار جائحة كوفيد-19.

ويقدم العاملين في المجال الإنساني أعمالهم في كل الظروف التي يمر بها العالم، من فيضانات وحرائق وإرهاب وأوبئة الذين كرسوا أنفسهم لمساعدة الآخرين في كل بقاع العالم في أقسى الظروف.

هؤلاء الأبطال على نقيض تام مع من يحاولون نشر الإرهاب والتطرف والإجرام في العالم، هؤلاء المجرمون هم أعداء للعمل الإنساني الذي لا يعرف الطريق إلى عقولهم وقلوبهم المليئة بالشر.

العمل الإنساني يعد من أسمى الأعمال التي تمثل كل معاني التضحية والشجاعة، والشرف، سطرت خلاله قصصًا بطولية كثيرة قدم أبطالها حياتهم من أجل تحقيق دعم وحماية أشد الناس حاجة على الرغم من كل التحديات والصعوبات.

بينما يرتكب الإرهابيين جرائمهم البشعة في أكثر من مكان في العالم بأساليب وطرق وحشية ترفضها الإنسانية وكافة القوانين والشرائع، يكرس هؤلاء المجرمون أنفسهم من أجل القتل وإراقة الدماء، في حين يمثل العاملون في العمل الإنساني الحياة والأمل ويقدمون حياتهم من أجل أداء هذا العمل السامي.

في العمل الإنساني والعاملين فيه ببطولتهم وشجاعتهم رسالة إلى العالم أجمع بأن الحياة مستمرة وأن كل الظروف لن تثنيهم عن خوض غمار عملهم بكافة مصاعبه ومشقته، من نزاعات مسلحة وجماعات إرهابية متطرفة.

ويجازف العاملون في العمل الإنساني المستقل والمحايد والنزيه في المشاركة في أعمال المساعدة في الدول التي تشهد اضطرابات مسلحة وتواجد الإرهابيين وتسعى للحد من بعض التشريعات الوطنية لمكافحة الإرهاب، أو القوانين الجنائية التي تحد من إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات المتضررة من النزاعات وخاصة في المناطق التي تسيطر عليها جماعات مسلحة غير تابعة للدول.

ورصد خلال انتشار جائحة كورونا عدد من القصص في دول عدة تمثل العمل الإنساني الحقيقي، حيث أسس رياض الناكوع مجموعة شبابية متطوعة أطلقت حملة ليبية شعبية لإعادة بناء منازل النازحين المتضرّرين من الحرب.

وأطلق المتطوعون مبادرة لترميم منازل الأشخاص الذين اضطروا للفرار من الصراع ولتمكينهم من العودة إلى ديارهم، وجذبت صفحة الحملة على “فيسبوك” أكثر من 250 متطوعًا وحوالي 285000 عضو لجمع التبرعات والأيدي العاملة لمشاريع إعادة الإعمار جنوب طرابلس.

كما تشمل الحملة مساعدة المتضرّرين في تقييم الأضرار التي لحقت بمنازلهم من خلال مكاتب هندسية تقدم خدماتهم مجانًا تضامنًا مع المبادرة.

وقصة أخرى عن العمل الإنساني “البطولي”، السيدة فاطيمة لاجئة من دارفور بالسودان وتعيش في طرابلس ليبيا، عندما ظهر تفشي كوفيد-19 في ليبيا، ساعدت اللاجئين والمهاجرين على البقاء في أمان، وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الصحية المهمة ونشر المعلومات حول كيفية الحفاظ على سلامتهم.

تدير فاطيمة أيضًا متجرًا للخياطة حيث تساعد في تدريب الآخرين على مهارة قد تساعدهم في إعالة أنفسهم، كما أنها متطوعة في مجال التوعية الصحية مع لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، أحد شركاء المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويشمل عملها تزويد اللاجئين والمهاجرين بإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية والخدمات الصحية.

وتعكف السيدة حميدة السنوسي رئيسة جمعية “عطاء الخير” على تقدم مساعدة خاصة للأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في شكل مساعدات غذائية وغير غذائية وأنشطة نفسية واجتماعية وتقوم بتوعية المجتمع بحقوق الطفل في منطقة مرزق جنوب ليبيا.

وتدعم السنوسي المجتمع من خلال حملات توعية تركز على تمكين المرأة من خلال فرص إدرار الدخل، حيث كانت جمعية عطاء الخير شريكًا متعاونًا مع برنامج الأغذية العالمي منذ مار 2019، وتقوم بالتنسيق الميداني والتوزيعات لصالح وكالة الأمم المتحدة في بلديات تراغن ووادي عتبة والشرقية والقطرون.

وكرست حميدة حياتها لمساعدة المجتمعات المحلية في مرزق، حيث أدت الاشتباكات القبلية المستمرة وانعدام الأمن إلى نزوح 28000 شخص.

وتقود حليمة رمضان أوغالة منظمة شبابية للمساعدة في مكافحة كوفيد-19 في غات جنوب غرب ليبيا، وتعمل النقابة على الموضوعات المتعلقة بالنوع الاجتماعي، والدعوة والتوعية بحقوق المرأة.

وعملت المنظمة في البداية على توعية الآخرين بخطورة هذا الفيروس، وأهمية حظر التجول والحجر الصحي، وكذلك اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار الفيروس.

كما أطلقت حليمة حملة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الإذاعات للتوعية بخطورة المرض وأهمية التباعد الاجتماعي. وحصلت منظمتها على منحة صغيرة لهذا الغرض كجزء من صندوق الشباب ضد كوفيد-19 التابع لصندوق الأمم المتحدة.

مثال آخر على العمل الإنساني السيدة رجاء عضو في شبكة المرأة الليبية لبناء السلام، وهي مجموعة ناشطة بقيادة النساء تم إنشاؤها بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة في يوليو 2019 للمساعدة في جهود بناء السلام في جميع أنحاء البلاد.

تتكون الشبكة من نساء يمثلن طيفًا اجتماعيًا وسياسيًا وجيليًا وجغرافيًا واسع النطاق في ليبيا التي قسمتها الحرب. وبمجرد أن أصبح كوفيد-19 يمثل تهديدًا لليبيا، قامت رجاء وعضوات الشبكة بتكييف نشاطهن السياسي بسرعة للاستجابة للوباء.

ولمساعدة مجتمعها، لعبت رجاء دورًا محوريًا في المعركة ضد الوباء، بدءًا من خياطة الأقنعة الواقية والتوعية حول الوباء إلى توزيع المساعدات على العائلات.

فالإرهاب وجائحة كورونا هي أبرز ما يواجه العالم في الوقت الحالي، ورغم كل ذلك لم يتوقف العاملين في العمل الإنساني عن أداء واجبهم المناط بهم ويستمرون في تقديم التضحيات العظيمة من أجل الإنسانية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

أترك تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2022 akhbarlibya